الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
تقرير الأمم المتحدة يصف حال المثقف بفلسطين طباعة ارسال لصديق
الخميس, 22 كانون الثاني 2009
Image  

يصدر عن الأمم المتحدة تقرير سنوي يسمى تقرير التنمية الإنسانية الذي يشمل أكثر من 177 دولة منها الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي نستقي منه بعض الحقائق فيما يخص شعب مجاهد صابر يرزح تحت أبشع صور التنكيل والحصار والجوع.

يصف تقرير الأمم المتحدة لعام 2008 حال المثقف والتعليم الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وفق مقياس الأمم المتحدة للتطور الإنساني الذي أعدت تقارير سنوية بشأنه منذ عام 1990 يدرج دول العالم بناء على ثلاثة معايير هي: الصحة وتوقعات الحياة العمرية عند الولادة للفرد، التعليم ويقاس بنسبة تعليم الأفراد على مقاعد الدراسة في المراحل الأساسية والثانوية والجامعية، الرفاهية المعيشية ويقاس بتكافؤ مستوى الدخل والقدرة الشرائية للفرد.

التقرير الذي نشر مؤخرا لعام 2007-2008 يدرج فلسطين وفق ما كتب د. وليد أحمد السيد بصحيفة "القدس العربي" اللندنية على هذا المقياس باسم "الأراضي الفلسطينية المحتلة" حيث تحتل المرتبة 106 من 177 دولة مصنفة.

تحتل أيسلندا والنرويج قمة القائمة بمقياس تطور أعلى في العالم قاطبة، فيما تحتل سراليون المرتبة الأخيرة في العالم، وتحتل أمريكاالمرتبة 12، وبريطانيا في المرتبة 16، أما ألمانيا فتقدمت على إسرائيل بفارق بسيط في المرتبة 22.

على مستوى العالم العربي تتصدرها الكويت، بعد جمهورية التشيك مباشرة وبمقياس (0.891)، تليها عربيا قطر، ثم الإمارات، ثم البحرين، واحتلت مصر المرتبة 112 عالميا.

بقراءة التقرير لسنة 2007- 2008 نلاحظ أن فلسطين المحتلة تصل نسبة التعليم مقارنة بعدد السكان (92.4) وهي نسبة مدهشة تماما بمقارنتها ببقية الدول عالميا وعربيا. فالنسبة تقل قليلا عن إسرائيل (97.1) وهي مدهشة مقارنة بواقع الاحتلال للأراضي الفلسطينية وظروفه القاسية.

تعطي هذه القراءة مؤشرات قوية على نسبة الثقافة والمثقفين، وهي لها دلالاتها الرمزية وهي الشاهد في هذه المساحة على الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة وتحت ظلال ماكينة التدمير الهمجية الصهيونية التي طالت معاهد العلم والجامعات في غزة.

وفضلا عن ذلك فهذه الدراسة للمثقف الفلسطيني تغفل مئات الآلاف من الفلسطينيين في المغترب والمهجر والشتات ممن دأب على طلب العلم وغدا التميز والإبداع طريقه الأوحد لمقارعة نوائب الحياة كي يثبت نفسه على غير أرضه وبين مختلف الجنسيات والأمم والشعوب.

 
< السابق   التالى >