|
في الذكرى المئوية لولادة أنطون سعاده ( 1904-2004)
أضواء على شخصية وسيرة مؤسس أول حركة فكرية قومية ثوريةفي العالم العربي خلال القرن العشرين ( 9) إعداد: د.يوسف مروّة لائحة المراجع والحواشي 1- جبران جريج- صباح الخير- البناء عدد 185-3/3/1979 - ص.63
2- أنطون سعاده – سيرة ريادة وشهادة – منشورات عمدة الإذاعة – أول آذار1981 -ص.93
3- نفس المصدر السابق - ص.6
4-حدث عندما عبرت الباخرة مضيق جبل طارق ودخلت مياه البحر الأبيض المتوسط، أن تجمع البحارة الطليان حول القبطان وهم يهتفون " هذا بحرنا" ( MARE NOSTRUM) وهو تعبير كان يطلقه الرومان على البحر المتوسط. وتأثر سعاده لهذا التصرف، فصرخ بهم بالإيطالية أيضاً " بل هذا بحرنا". فسأله القبطان: " مَن أنت ومن أي بلد تكون؟" فأجابه:" إسمي أنطون سعاده، وبلدي سورية". وبدأ نقاش بين سعاده والقبطان الإيطالي إنتهى بإقتناع الأخير بأسبقية السوريين الشرقيين ( الفينيقيين) والغربيين ( القرطاجيين) على شق عباب البحر المتوسط وتعمير شواطئه وإستكشافها قبل سواهم.5- سعاده – النظام الجديد – الحلقة السابعة – حزيران 1950 - ص.3 – 56- أنطون سعاده - سيرة ريادة وشهادة – منشورات عمدة الإذاعة – أول آذار 1981 – ص. 77- سعاده – المحاضرات العشر – دمشق 1952 – ص. 36 و 39 و40 و418- سعاده – دستور الحزب السوري القومي الإجتماعي – دمشق 19529- د.كمال الحاج – فلسفة اللغة – بيروت 1957- ص. 175-18410- سعاده – النظام الجديد – الحلقة السابعة – حزيران 1950 - ص.2911- أنطون سعاده - سيرة ريادة وشهادة – منشورات عمدة الإذاعة – أول آذار 1981 – ص. 10-1112- سعاده – نشوء الأمم – الطبعة الثانية – دمشق 1951 - ص. 4513- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 172- 2/12/1978 - ص.6314- سعاده – كتاب التعاليم – بيروت 1972 - ص.5015- أنطون سعاده - سيرة ريادة وشهادة – منشورات عمدة الإذاعة – أول آذار 1981 – ص. 12 و 3216-جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 213 – 15/9/1979 - ص.6317- لا شك في أن السبب الذي دعاني للبحث عن هوية وتعيين شخصية الفيلسوف الأميركاني الذي إجتمع إلى سعاده وناقشه وأعطى رأيه في فلسفته هو أهمية الشهادة التي أدلى بهذا هذا الفيلسوف أمام الأمين فخري معلوف ود. شارل مالك وسواهم من شهود الحال في ذلك الحين، حيث قال لسعاده في ختام الحوار: إنني لم أجد في جميع مَن إجتمعت بهم وناقشتهم من قبل ما وجدته في نظراتك وحججك من قوة البيان ودقة النظر ومتانة الفكر والحجة." إن هذه الشهادة الرائعة من فيلسوف أميركاني معاصر تستوجب البحث لتعيين شخصية قائلها. أولاً لمعرفة القيمة والأهمية الفكرية للشاهد، وثانياً لإدراك معرفة القيمة والأهمية الفكرية والفلسفية للمشهود له سعاده. ولا شك في أن عدم توفر الوثائق التفصيلية المكتوبة والتسجيلات الدقيقة لتلك اللقاءات والمناقشات والندوات والأحاديث الفلسفية التي كانت تتم بين سعاده ومجموعة من المفكرين تشكل صعوبات كبيرة أمام الباحث في فلسفة سعاده. وإن مثل هذه الصعوبات نواجهها في لقاء سعاده مع برايتمان عام 1938 في بيروت، وفي لقائه مع ياغاسيت في قرطبة ( الأرجنتين) عام 1940، وفي لقائه مع سفير بولونية عام 1948 في بيروت وفي لقائه مع د. شارلز موريس عام 1949 في بيروت. والمؤسف أن الأحاديث لم تُسجل، بالرغم من أنها كلها كانت ذات طابع فلسفي جديد مميز، ولا أسماء الأشخاص وأماكن اللقاءات ذُكرت بالتفصيل في بعض الأحيان، ولا التواريخ كُتبت بدقة في أحيان أخرى. وقد إتجهت أفكاري في بداية البحث والتنقيب ( عام 1970) من أجل تعيين هوية ذلك الفيلسوف الأميركاني إلى الدكتور هلموت ريتشارد نيبور ( NIEBUHR) ( 1894-1962). ولأن د.نيبور أستاذاً للاهوت البروتسطنتي في جامعة ييل YALE عام 1938. وفي ذلك العام زار مصر وفلسطين ولبنان وتركيا في رحلة دراسية، وله مجموعة كبيرة من الكتب والدراسات والمقالات والمراجعات وكلها تدور حول المسيحية، وهو من الذين ساهموا بإحياء فلسفة كيركيغارد في القرن العشرين ومن المعجبين أيضاً بفلسفة بردييف. ولكن الأدلّة والقرائن التي توفرت لدي فيما بعد ( عام 1979) جعلتني أعتقد أن ذلك الفيلسوف كان الدكتور ادغار شيفيلد برايتمان BRIGHTMAN ( 1884 – 1953). وكان د. برايتمان أستاذاً للفلسفة في جامعة بوسطن منذ عام 1919 وله نظرة فلسفية مميزة. تأثر بفلسفة أفلاطون، وله وجهة نظر أفلاطونية في تفسير نظرية الصانع الإلهي، وكان يعتقد أن الكوارث الطبيعية من زلازل وفيضانات وأعاصير وبراكين ثائرة، التي تصيب الإنسان لا علاقة لها بذنوبه وفساده بل هي نتيجة ما أسماه " الشر الصامت". من مؤلفاته" القيم الدينية والفلسفة الجديدة" 1925، و"مشكلة الله" 1930، و"إكتشاف الله" 1931، و" الشخصية والدين" 1934، و"فلسفة الدين" 1940، و" الحياة الروحية" 1942. زار برايتمان مصر وفلسطين ولبنان وتركيا عام 1938 في رحلة دراسية من أجل جمع ما يمكن من وثائق ومعلومات حول موضوع كتاب جديد كان يعمل على تأليفه حول القيم الروحية. وأثناء زيارته للجامعة الأميركانية ببيروت، جرى لقاء ونقاش فلسفي بينه وبين سعاده في منزل الأمين السابق فخري معلوف وحضور د. شارل مالك وسواه في إحدى أمسيات آذار 1938.18- سعاده – النظام الجديد – الحلقة العاشرة – أيلول 1950 - ص.13 – 14 سعاده – شروح في العقيدة – آذار 1958 – ص. 6 – 719- سعاده – النظام الجديد – الحلقة العاشرة – أيلول 1950 - ص.17 – 18 سعاده – شروح في العقيدة – آذار 1958 – ص. 920- كنت قد بدأت عام 1953 بإعداد دراسة حول " سعاده والمدرحية" نُشر جزء منها في أواخر عام 1956 تحت عنوان " الصراع العقائدي المعاصر بين ماركس وسعاده." وأثناء إعدادي لتلك الدراسة زرت الأمينة الأولى مرتين متواليتين في دمشق في نفس العام ( 1953) لأجل الحصول على معلومات كافية حول مطالعات سعاده الفلسفية والتحري عن الكتب التي كانت تتوفر في مكتبته الخاصة. لأنني أعتقد بأن معرفة مطالعات الإنسان وقراءاته طريق إلى معرفة نوازعه وهواجسه الفكرية حسب قول المثل الألماني " قل لي ماذا تقرأ أقل لك مَن أنت!" وعلمت يومها من الأمينة الأولى أن مكتبة سعاده في توكومان كانت تضّم أكثر من ألفيّ مجلد في شتى العلوم والفلسفات والآداب في مختلف اللغات التي كان يتقنها. وعندما بدأ سعاده يستعد للعودة إلى الوطن إختار من مكتبته مجموعة قيّمة تضم 711 مجلداً وقرر شحنها إلى الوطن. وكتب سعاده بخط يده أسماء هذه المجلدات على لائحة طويلة. وفُقدت هذه اللائحة بعد حادث الجميزة مع الكثير من تلك الكتب. وتتوزع هذه المجموعة بالنسبة للمواضيع كما يلي: 5 % معاجم وموسوعات علمية وأدبية وفلسفية متفرقة، 15 % علوم طبيعية متفرقة مثل الرياضيات والفلك والفيزياء والكيمياء والأحياء والطب الخ، 20 % كتب فلسفية بحتة وتاريخ فلسفة، و40 % آداب من شعر ونثر ونقد وتحليل وفنون وموسيقى الخ.. وأما بالنسبة للغات الموضوعة بها تلك المجموعة فهي كما يلي: 22 % ألمانية، 20 % إنكليزية، 16 % فرنسية، 14 % إسبانية، 12 % إيطالية، 9 % بورتغالية و7 % عربية. وأمّا ما تبقى من مجلدات المكتبة في توكومان فقد أهداها سعاده إلى مكتبات الجمعية السورية الثقافية في بوانس إيرس وفروعها في توكومان وقرطبة قبل عودته إلى الوطن. وقد إستطعت أن أتبسط في توضيح دراسات سعاده الفلسفية من خلال عناوين الكتب التي كان يطالعها وشهادات المقربين الذين ذكروا تلك الكتب في مقالاتهم وتعليقاتهم المنشورة.21- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 219 – 27/10/1970 – ص.61 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 220 – 3/11/1979 – ص.6122- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 221 – 10/11/1979 – ص.63 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 287 – 14/2/1981 – ص.65" ألقى سعاده خطاباً في نادي همبولط ( HUMBOLDT KLUB) في برلين في 23 تشرين الأول ( أكتوبر) 1938 جاء فيه أن إنتشار المبادىء والنظريات السورية القومية في العراق ونشوء الحزب القومي العراقي على مثال الحزب السوري القومي سيسمحان بالتعاون السياسي والإقتصادي بين سورية والعراق، وبإنتهاج سياسة عمرانية تقضي في المستقبل على جدب الفلاة الممتدة بين البلدين، فيتحول الإختلاف البيئي بينهما إلى تكامل وتجانس بيئي إجتماعي ـ ثقافي ـ إقتصادي واجد ممّا يؤّدي، في المستقبل، إلى إمكانية إنشاء " سوراقية" ( الإسم الذي إستعمله سعاده للوحدة السورية ـ العراقية). ولا ننسى أن العراق كان أكثر من مرة جزءاً من إدارة الدول التي قامت في غرب الهلال الخصيب في عهود الدول السلّوقية والأموية، وكذلك كانت سورية جزءاً من إدارة الدول التي قامت في شرق الهلال الخصيب في عهود الدول الأشورية والبابلية والفارسية والعباسية."23- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 279 – 20/12/1980 – ص.64 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 234 – 9/2/1980 – ص.62 – (حول إعتقال سعاده في سان باولو)24- راجع مجلة ANAIS- SOCIEDAD BRASILEIRA DE FILOSOFIANo 3-4- 1939
PRACA DA REPUBLICA 54-RIO DE JANEIRO- BRASIL
25- عندما وصل سعاده إلى بوانس إيرس نزل في أوتيل الطربوش، يملكه مواطن سوري من النبك من عائلة طربوش. وبعد إقامة قصير إنتقل إلى شقة في شارع شاكابوكو ـ حي كوراليس. إنظر جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 243 – 12/4/1980 – ص.62 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 287 – 14/2/1981 – ص.6526- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 252 – 14/6/1980 – ص.62-63 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 288 – 21/2/1981 – ص.6527- سعاده – النظام الجديد – الحلقة السابعة – حزيران 1950 - ص.78 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 260 – 9/8/1980 – ص.63 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 263 – 30/8/1980 – ص.6228- إنظر مجلة سورية الجديدة – عدد 67 – 25 أيار 1940 جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 265 – 13/9/1980 – ص.61 - 6229- سعاده – النظام الجديد – الحلقة 11– تشرين أول 1950 - ص.88-8930- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 265 – 13/9/1980 – ص.61 – 6231- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 287 – 14/2/1981 – ص.6432- سعاده – النظام الجديد – الحلقة 11– تشرين أول 1950 - ص.88-8933- سعاده – الإسلام في رسالتيه – الطبعة الثانية – بيروت – 1958 – ص. 10234- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 286 – 7/2/1981 – ص.6435- سعاده – شروح في العقيدة – آذار 1958 – ص. 1836- سعاده – الصراع الفكري في الأدب السوري – الطبعة الثالثة – بيروت- 1956 – ص. 4137- نفس المصدر السابق – ص. 6638- سعاده – النظام الجديد – الحلقة 11– تشرين أول 1950 - ص.3139- سعاده – النظام الجديد – حلقة 18– كانون ثاني، شباط، آذار 1951 - ص.9 -1440- سعاده – شروح في العقيدة – آذار 1958 – ص. 2641- سعاده – سيرة ريادة وشهادة – عمدة الإذاعة – أول آذار – 1981 – ص. 14 – 1542- نفس المصدر السابق – ص. 1643- سعاده – شروح في العقيدة – آذار 1958 – ص. 3144- نفس المصدر السابق – ص. 159 - 16045- جبران جريج – صباح الخير– البناء – عدد 287 – 14/2/1981 – ص.6546- أنطون سعاده – سيرة ريادة وشهادة – عمدة الإذاعة – أول آذار 1981 – ص. 14
47- الإسم الكامل للفيلسوف الإسباني المذكور هو JOSE ORTEGA Y GASSET أنظر مجلة STROMATA – No 2 & 3 , CORDOBA,ARGENTINA 1940
UNIVERSIDAD NACIONAL DE CORDOBA
FACULTAD DE FILOSOFIA Y HUMANIDADES
48- BERNARDO BAZA
49- LUIS CHACON
50- LADISLAO BODA
51- HILDA DE BALDRICH
52- أنظر مجلة PHILOSOPHIA, 1942,1943,1944,1945
INSTITUTO DE FILOSOPHIA
FACULTAD DE FILOSOPHIA Y LETRAS
CASSILLA DE CORREO 345, CENTRO UNIVERSITARIO, MENDOZA, ARGENTINA
53- سعاده – النظام الجديد – حلقة 14 – كانون الثاني 1951 – ص. 47 - 5654- سعاده – كتاب التعاليم – 1972 – ص. 35-40 سعاده – المحاضرات العشر – 1952 – ص. 70 - 8155- د. هشام شرابي – الجمر والرماد – بيروت – 1978 – ص. 7956- سعاده – النظام الجديد – حلقة 15 – شباط 1951- ص. 89 -9057- سعاده – النظام الجديد – حلقة 14 – كانون الثاني 1951- ص. 5 – 8 سعاده – شروح في العقيدة – 1958 – ص. 157 - 16058- عبد الله قبرصي – صباح الخير – البناء – عدد 234 – 9/2/1980 – ص. 61ذكر الأمين عبد الله قبرصي في زاويته ( عبد الله قبرصي يتذكر) أن سعاده ناقش السفير البولوني في بيروت حول المدرحية في كانون الثاني 1948 وقال: " أعتقد أن السفير البولوني، بعد أن طرحنا عقيدتنا بين يديه، بأوجهها الأساسية والإصلاحية، لم يلفت نظره من الجديد فيها إلاّ جانبها الفلسفي. ويبدو أنه كان مغرماً بالفلسفة, فناقش سعاده طويلاً حولها وراح يقارن بينها وبين الماركسية والفاشية. هنا أيضاً كان التحسر على أن الحوار الذي دار لم يُسجل.. فقد توسع سعاده في التفاصيل لأول مرة.."وأنا بدوري أشارك الأمين قبرصي بالتحسر لأن الحوار لم يُسجل ولأن إسم السفير لم يُذكر. أمّا الإسم فيمكن التنقيب عنه ومعرفته. وأمّا الحديث فسنبقى نتحسر من أجله لأنه ليس بالإمكان الحصول عليه إلاّ إذا توفرت الأمور التالية:1- إذا كان السفير البولوني في بيروت عام 1948 ما زال على قيد الحياة
2- إذا كان ما يزال يتذكر تلك الأمسية مع سعاده في منزل الأمين قبرصي
3- إذا كان بالإمكان الإتصال به حالياً
4- إذا كان مستعداً للكلام أو الكتابة حول ذلك الحوار
59- سعاده – النظام الجديد – حلقة 14 – كانون الثاني 1951 - ص .2360- سعاده – جريدة كل شيء – عدد 95 – 20 كانون الثاني 194961- سعاده – جريدة كل شيء – عدد 96 – 27 كانون الثاني 194962- سعاده – جريدة كل شيء – عدد 97 – 3 شباط 194963- سعاده – جريدة كل شيء – عدد 98 – 10 شباط 194964- سعاده – جريدة كل شيء – عدد 99 – 17 شباط 194965- سعاده – النظام الجديد – حلقة 7 – حزيران 1950 - ص .117 – 11866- د.هشام شرابي – الجمر والرماد – بيروت 1978 – ص. 11367- سعاده – النظام الجديد – حلقة 15 – شباط 1951 - ص .69 - 7668- سعاده – شروح في العقيدة – آذار 1958 – ص. 175 - 17669- سعاده – النظام الجديد – حلقة 15 – شباط 1951 - ص .77 -7970- عبد الغني العطري – سعاده والحزب القومي – دمشق - 1950 – ص. 162 – 20571- أنطون سعاده – سيرة ريادة وشهادة – عمدة الإذاعة – 1981 – ص. 2172- نفس المصدر السابق ونفس الصفحة73- سعاده – المحاضرات العشر – دمشق – 1952 – ص. 14874- سعاده – المحاضرات العشر – دمشق – 1952 – ص. 14975- سعاده – المحاضرات العشر – دمشق – 1952 – ص. 15376- أنظر جريدة " النهار" – عدد 4240 – 10 تموز 194977- أنظر جريدة " الحياة" – 9 تموز 194978- أنظر جريدة " الحقيقة" عدد 269 – ريو دي جانيرو – 194979- أنظر إستجواب كمال جنبلاط للحكومة اللبنانية في 9 أيلول 194980- عبد الغني العطري – سعاده والحزب القومي – دمشق – 1950- ص. 3 – 481- ساطع الحصري – العروبة بين دُعاتها ومعارضيها – بيروت – 1952 – ص. 7082- د.مجيد خدوري – الإتجاهات السياسية في العالم العربي – بيروت 1972 - ص. 20083- يوسف أسعد داغر – الفكر العربي في سير إعلامه جزء 3- بيروت 1972- ص.54684- د.كمال الحاج – موجز الفلسفة اللبنانية – بيروت 1974- ص. 597/65485- د.هشام شرابي- الجمر والرماد – بيروت 1978- ص. 75-7686- د.ناصيف نصار – الطريق إلى الإستقلال الفلسفي – بيروت 1979- ص. 77
|