الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
منفذية سدني تحتفل بذكرى التأسيس الـ76 طباعة ارسال لصديق
الخميس, 11 كانون الأول 2008
Image  

أقامت منفذية سدني بمناسبة ذكرى السادسة والسبعين لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، حفلها السنوي، وسط حشد من القوميين الاجتماعيين، وأبناء الجالية وعدد من ممثلي الاحزاب والجمعيات في سدني (الرابطة العربية السورية، الجامعة الثقافية الفلسطينية، الرابطة الدرزية الخيرية، الصحافة المهجرية، جمعية العرقوب الخيرية، حزب البعث العربي الاشتراكي، حركة امل، اللقاء الوطني الاسترالي العربي، تيار المردة، التيار الوطني الحر، الدكتور غسان العشي رئيس المجلس الوطني اللبناني، جمعية المنية الثقافية، حركة الشباب المسلم العلوي، جمعية عيناتا الخيرية، جمعية اقليم الخروب، اتحاد جمعيات السانت جورج) .

عرّف الاحتفال ناظر التربية والشباب الرفيق أحمد موسى، كما القت الزهرة جانا عصام عبد الباقي كلمة الطلبة باللغة الانكليزية قالت فيها ان صوت سعادة سيبقى الصوت المدوي لأنه حرك الامة لغاية نبيلة تتعلق بوجودها وحياتها واستقلالها وحريتها، قائلاً: "ان العراك التاريخي هو دائماً عراك شديد وشدّته على نسبة قيمته، ولا يحدث شجار عنيف في التاريخ حول مسائل تافهه، انما يحدث العراك بين جماعات وجماعات من أجل مصالح حقيقية لحياة الجماعات الكبيرة، وفي هذا العراك اما اختبرتم وما تختبرون وما ستختبرون وعلينا ان نكون عصبة واحدة وروحاً واحدة في مواجهة كل المخاطر".

بعدها القى ناظر الاذاعة والاعلام الرفيق عصام عبد الباقي كلمة جاء فيها:

يقول سعادة: ان معضلة التمثيل المدني والسياسي في الأمة كلها، ليست معضلة شكلية فقط، يمكن ان تحل بحل مسألة النظام، أيكون برلمانياً أم ديكتاتورياً.

فلو الغي اليوم المجلس النيابي اللبناني وأقام من المركّب الحكومي الحالي، نفسه حاكماً بأمره، فهل تزول ويلات الشعب اللبناني، وتضمحل الازمة الاقتصادية الخانقة، ويأخذ العدل وحده مجراه، وتنتفي حوادث القلق الاجتماعي والامني والاقتصادي؟ لا نعتقد ان شيئاً من ذلك يحدث بل نعتقد أن الحالة تسير من سيء الى أسوأ.

ان ما يتعرض اليه الكيان اللبناني من ضغوطات تتستر، ظاهراً، بالغيرة على الديمقراطية والسيادة والاستقلال والهيمنة على أرض الأمة وخيراتها وتشويه ثقافتنا وهويتنا، وإعادة تشكيل نسيجنا القومي وجغرافيتنا السياسية وفق مصالح المشروع الاميركي - الاسرائيلي الذي انكفأ في الوقت الحاضر فقط.

لذلك نرى الزيارات المتتالية للذين يستظلون تحت العباءة الاميركية - الصهيونية الى واشنطن والقاهرة والرياض، لأن الرهان ما زال قائماً، ليؤسس للفتن الداخلية، هؤلاء يستهويهم العبث، يمضون الى نهاية الطريق بشعارات مفخخة لإعلان شيء وإخفاء شيء آخر.

ان مشروعهم الخبيث يستهدف أمن لبنان واستقراره، متمثلاً بتهديد سلمه الأهلي لشرذمته وضرب مقاومته البطلة، وفلسطين ومقاومتها وما يهيأ للعراق وسوريا، لإغراق المنطقة في العبث والفوضى.

يريدون سلاح المقاومة تحت شعارات واهية، مثل: بناء الدولة، ولا سلاح الا سلاح الدولة. ترى، هل نسوا ان هذه المقاومة هي التي حررت الجنوب وألحقت أول هزيمة بالآلة العسكرية الصهيونية منهية أسطورة التفوق؟ وأليست هذه المقاومة هي التي أعادت الاسرى المحررين.

الى ذلك، فأننا ننظر بعين الشبهة الكبيرة الى اثارة موضوع السلاح الفلسطيني في المخيمات، لأننا ندرك ان القضية الاساس هي القضية الفلسطينية التي عليها ساوموا واقترعوا وتاجروا، مجهضين حق اللاجئين في أبسط الحقوق الانسانية والاجتماعية والاقتصادية، ومع ذلك، فإننا نكرر ان لا حل لهذه القضية الا بالعودة الى أرضهم السليبة، وان الساعة آتية لا ريب فيها، على رغم أنوف الحكام الذين يتبجحون بعدم القدرة على المواجهة.

ان المسار الانحداري للهيبة الاميركية الذي لامس الحضيض مع الادارة الحالية، هناك ممانعة عالمية للطريقة التي تدير بها واشنطن الأزمة المالية المفتعلة، وهناك تمرد شبه قاري على السياسات التي تتخذها، فبريطانيا    

تريد بدء مفاوضات جديدة مع الظلاميين في افغانستان. وباكستان تعترض على الغارات الاميركية على المناطق والقبائل قرب حدودها مع أفغانستان، والحزب المعارض في تشيكيا يفوز بالحكم لوقوفه ضد الدرع الصاروخي الاميركي في اوروبا الشرقية، فيما رفضت الدول الافريقية استضافة مقر الافريكوم، زد على ذلك ما حدث في جورجيا، والتبدلات في أميركا اللاتينية حيث انزاحت قارة بكاملها الى معاداة الولايات المتحدة، اضافة الى سقوط مشروع الشرق الأوسط الكبير.

ان ادارة جورج بوش التي منيت بأفدح الخسائر في العراق، حاولت تغطية فشلها، وفشل بيادقها في المنطقة، بالامعان في الضغوط على سوريا وأقدمت على ارتكاب جريمة البوكمال، لكن دمشق صمدت من خلال رهانها على شعوب المنطقة الابية وعلى خيار المقاومة الشريفة.

في ذكرى تأسيس حزبنا العظيم نرفع التحية الى المقاومين في فلسطين والعراق ولبنان. ونتعهد مواصلة التمسك بمبادىء المؤسس العظيم مع الرفاق المؤتمنين على النهضة الواحدة، لمواجهة الأزمنة الصعبة، كما قال سعادة التي لا يكون فيها إنقاذ الا بالبطولة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة.

sydney_3.jpgsydney_4.jpg

 
< السابق   التالى >