الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
ندوة أدبية في سان باولو-البرازيل بمناسبة تأسيس الحزب طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 03 كانون الأول 2008
Image  

أقام السوريون القوميون الاجتماعيون في سان باولو ندوة أدبية بمناسبة تأسيس الحركة السورية القومية الاجتماعية في منزل الرفيق سمعان صوابيني شارك فيها عدد كبير من اعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي ، كما شارك فيها اعضاء عصبة الادب العربي المؤسسون وكذلك الرفقاء من حزب البعث العربي الاشتراكي وفي مقدمتهم مدير المركز الثقافي العربي السوري الاستاذ محمد القداح.

تولت ادارة الندوة الرفيقة وداد شروف عز الدين مستهلة الكلام بالاشارة الى الهم الكبير الذي شغل فكر المعلم سعاده وهو ازالة الويل الذي نزل على الامة السورية، وخاصة ويل تجزئة الامة في معاهدة سايكس - بيكو ، ومعاهدة لـوزان اللتين أدتا بفضل مساعدة الدول الاستعمارية الى زرع جسم سرطاني غريب في قلب أمتنا هو الكيان الاسرائيلي الذي قال عنه رئيس وزراء بريطانيا (لويد جورج) بأن عليه ستترتب أمور عظيمة في الشرق، وكان رد الزعيم انطون سعاده يومها بأن أمورا عظيمة في الأثم ستترتب بالفعل على نشوء تلك الدولة ستطال آثارها جميع بني البشر. واليوم نرى كيف كان استشراف سعاده حقا وصوابا. وكيف ان الويل ما يزال جاسما على صدر أمتنا يزداد هولا ً ورعبا. ولولا إصالة أمتنا العظيمة وارادتها في الحياة العزيزة لكان الويل قضى على آخر أمل لها بالحياة .

شارك ايضا الرفيق سمعان صوابيني بكلمة معبرة تحدث فيها عن التأسيس ومعناه وقيمة المؤسسات في حياة الامم ، وكيف ان الامم التي لا تقيم وزنا للمؤسسات ، ولا تعمل على احترام مؤسساتها وتمتينها ، والاهتمام بكل ما يزيدها قوة وفاعلية ستنهار حتما. وكلنا يعلم ما قاله سعاده بهذا الصدد حين قال ان اعظم اعماله بعد تأسيس العقيدة القومية الاجتماعية هو ايجاد المؤسسات القومية الاجتماعية الصالحة لحمل اعباء القضية السورية القومية الاجتماعية. اننا مدعوون يا رفقائي ان ننشط مؤسساتنا ونعطيها الاهمية التي تستحق لنكون جديرين بحمل رسالة انقاذ امتنا من كل ويل وهلاك .

بعده القت الرفيقة وداد مقاطع شعرية لشعراء النهضة من قصائد الأمناء محمد يوسف حمود ، نظير العظمة ، كمال خير بك ، والرفيقين شريف ابراهيم ويوسف المسمار .

تحدث في هذه الندوة ايضا الامين (الدكتور) فادي عبد الخالق الذي قدم شرحا وافيا عن معنى الذكرى وقيمة التأسيس في حياتنا ، وضرورة ان نبقى مشدودين الى القضية التي في انتصارها انتصار لكل قيم الحق والخير والجمال وكانت في المناسبة قصيدة رائعة للرفيق الشاعر شفيق عبد الخالق قوطعت مرارا بالتصفيق والقى الرفيق احمد شروف مقاطع شعرية من شعر الأمين عجاج المهتار قوبلت بالاستحسان الكبير والتصفيق كما كانت هناك مداخلات للرفقاء في حزب البعث العربي الاشتراكي لمدير المركز الثقافي العربي السوري وللإساتذة : يونس درويش ، ومحمد ناصر وعبد الحميد علي . وكانت جميع المداخلات تركز على التفهم والتفاهم والعلاقات الجدية والمتينة والمفيدة بين جميع الحركات والمنظمات والاحزاب التي تحمل راية النضال من اجل حقوق الامة ، واستعادة ما سلب منها ،وتعزيز دورها بين الأمم ، وخاصة العلاقات والروابط المتميزة بين الحركة السورية القومية الاجتماعية وحزب البعث العربي الاشتراكي ، والاهتمام والرعاية والدعم لكل حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، والفخر والاعتزاز بمقاومة ابطال حزب الله الذين كانوا منارة في معركة تموز 2006 تضيء الطريق امام الاحرار .

وكانت كلمة ختام الندوة الادبية للرفيق الشاعر يوسف المسمار الذي قدم لقصيدته : " الـوعي المـتـدفـق ".

كلمة الرفيق يوسف المسمار قال المعلم سعاده : الحزب السوري القومي الاجتماعي هـو حزب الأمة."  وقال ايضا ً: إن الحزب هو نور الأمة."وأضاف على ذلك  قوله :"الحزب السوري القومي الاجتماعي هو فكرة وحركة تـتناولان حياة أمة بأسرها. "ماذا نفهم من هذه الاقوال ؟ وماذا تعني لنا هذه الكلمات ؟ إن أول ما نفهمه، وأهم ما يجب أن نفهمه هو أن  حزبنا هو حزب ألأمة كلها. حزب ماضيها وحزب حاضرها وحزب مستقبلها. حزب كل أبنائها في تعاقب أجيالها. وليس حزب فرد، أو أسرة، أو مجموعة، أو فئة، اوعائلة، أو طائفة، أو مذهب، أو دين معين خاص. انه حزب الانسان ـ المجنمعي ـ الانساني المنفتح على الحياة والكون والابداع. ولذلك فان كل من عمل ويعمل  وسوف يعمل من أبنائها من أجل قضيتها العظمى فهو من أعضاء هذا الحزب العظيم سواء انتسب اليه شكلا ً ام لم ينتسب . لأن حزب ألأمة هو حزب مجاهديها وشهدائها وأبطالها الذين لا يبيعون عزتها بكل مكاسب الوجود . وفوق هذا فإن حزبنا هو نـور الأمة الذي تبصر بـه طريق تقدمها ورقيها،فإذا انطفأ هذا النور  أو شح ضوءه فلا  مهرب من الانهيار والهلاك. لذلك فان دماء حرائر وأحرار الآمة هي غذاء هذا النور الذي لا ينطفيء ولو تراكمت أجسادهم الى قبب السماء. والفكرة والحركة اللتان تتناولان حياة أمة بأسرها واللتان عناهما سعاده  يعنيان أن الفكرة والحركة لا تنفصلان الواحدة عن الأخرى . فلا فكرة بدون حركة، ولا حركة بدون فكرة . فالفكرة التي عناها هي الفكرة المتحركة، والحركة التي عناها هي الحركة المفكرة. ولأن الفكرة متحركة فهي حياة نامية ، ولأن الحركة مفكرة  فهي حركة بصيرة منتصرة.  ولا وجود ولا استمرار  للفكرة والحركة  إلا  في الإنسان الذي هو نحن. نحن اذن الفكرة والحركة اللتان عناهما سعاده. نحن الكائن الحي السليم المفكر المتحرك  الذي يجدد نفسه ويستطيع تجديد نفسه باستمرار خلقا ً وابتكارا ً، ولا يبقي إلا على الوعي المتسع لكل حـق، والمعرفة الكاشفة لكل خير، والعبقرية  المبدعة لكل جمال. نحن الكائن الحي الفلسفي المتطوع المسؤول  عن إيقاظ  الأمة ، وتحقـيـق نهضتها،  وصيانة حقوق أبنائها  دون إكراه  أو ترغيب. ولأننا هذا الكائن الحي المعبـّر عن ارادة أمتنا العظيمة، فنحن نحن بالذات الحركة المفكرة المنتصرة  مهما امتد زمان الصراع، ومهما تراكمت  في طريقنا الصعوبات، ومهما عاكستنا  الظروف. فليس باستطاعة الليل مهما اشتدت عتمته أن يتصدى لبهاء الفجر، وليس بمقدور الظلمات مهما تلبدت أن تجابه زوابع الـنور. فلقد اخترنا أن نكون أبناء الـنور ورسالتنا واضحة هي رسالة الحق  والعدل. وقضيتنا جلية هي قضية أمة تريد الحياة عزيزة وترفض العيش بالذل. ودعوتنا هي دائما ً وأبدا ً الى المزيد من الوعي والى المزيد من الصراع  بالوعي  في حركة الوعيّ المتدفق  والهداية المنتصرة. حركة نهضة ألأمة ونورها الحركة السورية القومية الاجتماعية.

 

 
< السابق   التالى >