|
بكين في 5 سبتمبر2007- سحبت شركة لعب الأطفال الأمريكية "ماتيل" 11 نوعا اضافيا من تلك اللعب المصنوعة في الصين من الأسواق الدولية للاعتقاد بأنها تحتوي على مواد سامة .
وتشمل اللعب المسحوبة هذه المرة 8 من نماذج الحيوانات المستأنسة ومجموعات الأثاث الحاملة للعلامة التجارية "باربي" و 3 من تلك التي تحمل علامة "فيشر برايس" وكلاهما يتم انتاجه لحساب هذه الشركة في الصين .
ويأتي ذلك ليرفع عدد اللعب الصينية التي سحبتها الشركة في الولايات المتحدة الى 000ر522 وفي الأسواق الدولية الأخرى الى 000ر322 لعبة خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة ، وذلك نتيجة لتحقيقاتها التي أظهرت أن اللعب مدهونة بدهانات تحتوي على نسبة مفرطة من الرصاص .
وحرصا منها على سمعة منتجاتها سارعت الصين لانشاء مجموعة قومية على المستوى الوزاري لمخاطبة مسائل الجودة والسلامة التي ينبغي توفرها في تلك المنتجات برئاسة نائبة رئيس الوزراء وو يي .
وبدأت السلطات الصينية حملة على النطاق القومي لمدة أربعة أشهر تستهدف تحسين نوعية المنتجات وضمان سلامة الأغذية ، أطلقت عليها "حربا خاصة" وحددت لها 20 هدفا تفصيليا لتحقيقها في هذا المضمار قبل نهاية العام ، وذلك من خلال تعميم شبكة متكاملة لمراقبة الجودة في جميع أنحاء البلاد تغطي كلا من تصميم المنتج والمواد الخام وعملية التصنيع والبيع وخدمة ما بعد البيع .
وتشمل الأهداف التي تستهدفها تلك "الحرب" جميع المنتجات المصدرة والمستوردة والمنتجات التي لها صلة قريبة بالسلامة والصحة الآدمية ، بالاضافة للمنتجات الزراعية والأغذية المصنعة وقطاعات خدمات توفير المأكولات اللحوم والأدوية .
|