أقامت مديرية الطلبة في منفذية حلب بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لتأسيس الحزب احتفالا في مقر المنفذية بحضور حضرات نظار التربية و الشباب الرفيق علاء خالد و الاذاعة الرفيق نبيل آل أمير براق و البيئة سمير حاماتي.
استهل الحفل بكلمة مديرية الطلبة التي ألقاها الرفيق عيسى الخضر و جاء فيها:
(منذ الساعة التي عقدنا فيها القلوب و القبضات على الوقوف معا و السقوط معا في سبيل تحقيق المطلب الأعلى المعلن في مبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي و في غايته وضعنا أيدينا على المحراث ووجهنا نظرنا إلى الأمام... إلى المثال الأعلى و صرنا جماعة واحدة و أمة حية تريد الحياة الحرة الجميلة أمة تحب الحياة لأنها تحب الحرية و تحب الموت...متى كان هذا الموت طريقا إلى الحياة...)
أمام خيارين لا ثالث لهما، خياران يتعلقان بوجودنا إما أن ننتصر معا فتحي سورية بسواعدنا و عملنا و دمائنا وإما أن نسقط معا و تدون أسماؤنا في صفحات التاريخ المنسية...
منذ أن بدأت مسيرة النهضة ومع كل نبضة قلب و كل رمشة عين ومع كل رفة جناح أخذت هذه النهضة تزداد شموخا وألقا و عطاء وأخذت تكبر برجالها و نسائها و شبابها الذين مثلوا نقطة الارتكاز في كل عمل قومي نهضوي ....
يا أبناء الحياة...
هي حياتنا نذرناها لتكون موقفا و كلمة يدوي صداها ليهز العالم،كلمة تلخص غاية حزبنا و عملنا و فكرنا .. لسوريا المجد منذ أن بدأ الزمان و حتى نهاية التاريخ ...
عهدا منا منذ اليوم و بعد أن أشعلنا الشمعة السادسة و السبعين و قسما بحق كل قطرة عرق و كل نقطة دم و كل طفل معذب في العراق و فلسطين ؛بحق كل ذرة من تراب الاسكندرون و كيليكية و الأهواز لن نكون إلا كما أرادنا زعيمنا أنطون سعادة شباب وقفة العز شباب النهضة و الفكر المبدع شبابا ترخص حياتهم لتراب سورية ....
تخلل الحفل قصيدة بعنوان (بصمات من التاريخ) للرفيق زاهر العبيد و قصيدة أخرى بعنوان (قادمون) للرفيق بلال الحناوي.
و ألقى الرفيق إبراهيم عمرين قصيدة للشاعر محمود درويش بعنوان ( عاشق من فلسطين ) تكريما لروحه... و قدمت فرقة / وتر / مجموعة من الأغاني القومية.
و قد عرف الحفل كل من الرفيقين جلنار طيبة و علي منصور.
  
|