الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
احتفالات منفذية بيروت لمناسبة التأسيس طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 19 تشرين الثاني 2008
logo2_small.jpg  

بمناسبة عيد تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أقامت منفذية بيروت، سلسلة احتفالات ونشاطات وحواجز المحبة في مديريات: زقاق البلاط، المصيطبة، رأس النبع وعائشة بكار، و في مختلف شوارع بيروت، حيث قدمت الحلوى إلى المواطنين، مرفقة بقول لزعيم الحزب أنطون سعاده: لبنان يفنى بالطائفية ويحيا بالإخاء القومي

كما أقامت احتفالاً في مطعم الدار شارك فيه فعاليات من بيروت وهيئات نسائية واجتماعية وعدد من أعضاء قيادة الحزب من بينهم، رئيس المجلس الأعلى محمود عبد الخالق، الوزير علي قانصو، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، عدنان عرقجي، بهاء الدين عيتاني، خالد الرواس، عماد الترك، زهير الخطيب، سمير صباغ، عمر زين، هشام طبارة، حسام القيسي، نقولا إبراهيم، بلال تقي الدين، كامل مهنا، مالك جميل السيد وممثلين عن المجلس النسائي والهيئات النسائية ومنهم سناء الصلح، ليندا صعب، سمر حسان، جمال غبريل، جمال مزبودي، سمر الحاج، ريما فرح، والفنانة ميشلين خليفة، وألقى نائب رئيس المكتب السياسي المركزي منفذ عام بيروت توفيق مهنا كلمة سياسية قومية بالمناسبة جاء فيها:

التأسيس ولادة أمة، تنبعث حية من رماد أزمنة القهر والاستعباد والتجزئة والانحطاط والجهل والتمزق.

التأسيس، نهضة إنسان جديد، غير حيادي أو مستلب أو مستتبع في موقفه في الحياة...

إنسان جديد، ملتزم قضايا الحرية والعدالة والحق والمساواة، أصيل في وعيه القومي الاجتماعي الإنساني.

إنسان جديد يعتز بثقافة أمته وتراثها الحضاري. يطل على الفكر والثقافة المعاصرة من موقع المشارك، والفاعل، وصاحب رسالة جديدة، لا من موقع دوني أو إلحاقي، وكأنه مجرد كائن يلقن بمعارف الأمم الأخرى، وينبهر بها، أو مجرد جسد يخضع لعملية زرع تقولب عقله وهويته، وتحدد اتجاهه ومساره،.. في الاتجاه الذي يخدم الملقن أو الخبير والأخصائي الطامح إلى خلق كيان - آلة، روبوت يسيره كما يشاء.

نحيا التأسيس، ثقافة صراع وحرية.

صراع من اجل حقنا القومي لاسترداد الأرض القومية السليبة على كامل ارض فلسطين والعراق والجولان وكل حبة تراب مغتصبة.

التأسيس صراع من أجل حق شعبنا في الحياة الحرة الكريمة ليكون شعباً موحداً، لا قبائل أو طوائف أو مذاهب وأعراق، شعباً له هويته الاجتماعية والثقافية غير المجوفة بالثقافات الزائفة والمحنطة والمنحطة التي تجتاح فضائنا تحت عناوين خدّاعة ثقافات تدعونا إلى السلم والسلام - وأي سلمٍ وسلام مع الاغتصاب الصهيوني لأرضنا في فلسطين، والاحتلال الأميركي في العراق.

ثقافات تدعونا إلى حوار الأديان والحضارات المفبرك. لخدمة مشاريع التطبيع مع العدو الذي يتسلل عبر بوابات الثقافة من الأمم المتحدة لاختراق بنيتنا ومنعة مجتمعنا، بعد أن أوصدت بطولات شعبنا ومقاومتنا بانتصاراتها التاريخية في لبنان وفلسطين والعراق وصمود الشام وقيادتها الأبواب على حروبه وعدوانه ومجازره وأوقعت كيان الاغتصاب الصهيوني في أزمة وجودية، يتبرع المتخاذلون والمستسلمون من معظم قيادات النظام العربي الرسمي لإنقاذ العدو منها. يسيرهم شعور دفين أن هزيمة العدو هي هزيمتهم، وانكسار مشاريعه وأحلامه انكسار لمشاريعهم وأحلامهم وسقوط مدوٍ لمحاولاتهم المستميتة تزييف حقائق الصراع وجوهره. الذي هو بامتياز صراع قومي وسياسي ووطني والفرز لبنانياً وعربياً يجري على هذا الأساس لا غيره.

الصراع ليس صراعاً مذهبياً أو عرقياً .

ولا هو صراع بين مذاهب هي رسالات لجوهر واحد ودين واحد.

ولا هو صراع ثقافي بين مكونات مجتمعنا لأننا شعب واحد ومنبتنا الثقافي واحد.

من يطرح عناوين مشبوهة لتزييف الصراع يخفي شبهة الرهان على ارتباطاته مع عدونا القومي ومن يقف معه. ويصطنع أولويات مموهة للهروب من المواجهة الحقيقية الدائرة بين إرادتين .

إرادة المقاومة، أو الاستسلام.

إرادة لبنان القوي أو الضعيف.

إرادة لبنان الملتزم قومياً وعروبياً أو لبنان المحايد لفظاً والتابع لمحورٍ أميركي صهيوني يعادي امتنا وشعبنا، يتولى إدارته فريق لبناني سياسي عربي متربص وكامن بانتظار تغيرات ما، خذلته في السنوات الماضية، ولكن ما زال يراهن عليها بأشكال مختلفة، يراهن على الخطاب المذهبي وعلى دفق الأموال عله يحتفظ بغلبته ومكانته في السلطة في الانتخابات النيابية المقبلة.

لا أحد يقهر إرادتنا ، نحن من عانى وصمد وقاوم.

نحن من دفع أعز الشهداء، وآخر كوكبة من شهدائنا الأبرار شهداء مجزرة حلبا الذين سقطوا على طريق تحقيق انتصاراتنا الكبرى وافتدوا بدمهم الطاهر روح المقاومة وعزة لبنان ووحدته .

لا أحد يغير وجه بيروت وهوية بيروت وأصالة بيروت .

انتم عنوان وطني وقومي في تاريخها، لا تزيله موجات آنية في عصفها مهما اشتدت لأنها أمام إرادتنا تنحسر وترتد ، وها هي تنحسر وترتد.

هذا عيد الفرح بولادة حزب القضية والنهضة، حزب قبلة الأمة نحو مستقبلها العظيم .

هذا وعد الحرية بكم يتجدد وبالأجيال الواعدة.

هذا يوم بيروت التي تزكت أرضها الطاهرة وأهلها الأباة بشهادتين .. شهادة ولادة الحزب عام 1932 في رأس بيروت على يد باعث النهضة الزعيم أنطون سعاده و، وشهادة استشهاده فجر الثامن من تموز عام 1949 على رملها الذهبي من ضاحيتها الشموس . وبين الولادتين نخب وإبطال ومقاومون من هذه العاصمة النوارة عزموا ويزداد عزمهم أن يرفعوا مجد هذه العاصمة لصون هويتها ولتبقى عاصمة المقاومة عاصمة الشهيد البطل خالد علوان وعاصمة قضايا الأمة والعالم العربي بأسره.

 

 

 وللمناسبة أقامت مديرية المصيطبة احتفالاً تخلله تكريم للطلبة الناجحين في الشهادة الرسميةن وحضر الاحتفال منفذ عام بيروت الامين توفيق مهنا وعميد شؤون عبر الحدود الأمين لبيب ناصيف والتربية والشباب الأمين صبحي ياغي والأمناء والرفقاء وأهالي الطلبة.بعد نشيد الحزب كلمة تعريف لمذيع المديرية الرفيق رؤوف ريدان، والقت الطالبة ساره قانصو كلمة الطلبة المكرمين والقى مدير المديرية الفيق حسام زلزلي كلمة بالمناسبة تناولت معاني التأسيس وضرورة التصدي للأخطار التي تواجه أمتنا من فلسطين الى العراق مروراً بلبنان والشام التي تمكنت المقاومة من اسقاط المشروع الاميركي اليهودي لا سيما في لبنان. واخختم الاحتفال بتوزيع شهادات التقدير على الطلبة من قبل مسؤولي الحزب المركزيين. 

msaytbe_festival_3.jpgmsaytbe_festival_4.jpgmsaytbe_festival_1.jpgmsaytbe_festival_2.jpgbeirut_dinner.2.jpgbeirut_dinner.jpg

 
< السابق   التالى >