الموت يغيب الرفيقة هناء قبلان عطية         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية الشوف         مديرية ابيدجان في "القومي" تشارك بحفل التكريم الذي اقامه السفير عجمي لممثلي الرئيس بري         نجاد: لتشكيل محكمة عالمية عادلة تعاقب المسؤولين عن احتلال العراق         أوباما يطلق المفاوضات المباشرة بشكل رسمي         ايساف تعلن مقتل جنديين للاحتلال الأميركي في أفغانستان         الغارديان: أميركا تترك العراق في بحر من الدماء والدمار         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية اللاذقية         د. صفية سعاده توقع كتابها الجديد في الأرجنتين         الحزب: المفاوضات المباشرة في 2 أيلول المقبل حلقة خطيرة من حلقات تصفية المسألة الفلسطينية         
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
التسجيل والدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أخبار الحزب و الوطن
إقليمي - دولي
حفل إستقبال حاشد في ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الإجتماعي طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 17 تشرين الثاني 2008
Image  

لمناسبة الذكرى الـ 76 لتأسيسه، أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي حفل استقبال في فندق الكورال بيتش، حضره حشد كبير جداً من الرسميين والسياسيين والقيادات الحزبية والنقابية والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية ورجال الدين والقيادات العسكرية والأمنية. وقد تقدم الحضور رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ممثلاً بالوزير غازي زعيتر، ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ممثلاً بالنائب علي حسن خليل ، وممثل عن رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة.

كما حضر الحفل، نائب رئيس مجلس الوزراء عصام أبو جمرا، وزير الداخلية زياد بارود، وزير الخارجية فوزي صلوخ، وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون، الوزير علي قانصو، ممثل عن وزير الصحة محمد خليفة. والنواب: الرئيس حسين الحسيني، بيار دكاش، محمد رعد، ابراهيم كنعان، سمير عازار، ادغار معلوف عباس هاشم، نبيل نقولا، حسن يعقوب، سليم سلهب، قاسم هاشم، ناصر نصرالله، عاصم عراجي، أيوب حميد، نوار الساحلي، علي بزي، ميشال موسى، نادر سكر، ممثلة عن النائب العماد ميشال عون جورجيت حداد، ممثل عن النائب أنور الخليل،

كما حضر ممثل رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود، ممثل عن الرئيس سليم الحص، ممثل عن الرئيس عمر كرامي، ممثل عن الرئيس نجيب ميقاتي.

النواب السابقون: الرئيس ايلي الفرزلي، الرئيس ميشال معلولي، عاصم قانصو، مخايل الضاهر، بهاء الدين عيتاني، عدنان عرقجي، وجيه البعريني، صالح الخير، سعود روفايل، سليم سعاده، غسان الأشقر، حبيب حكيم، زاهر الخطيب، جهاد الصمد، فيصل الداوود، محمود طبو، حسن الميس، مروان أبو فاضل، عدنان طرابلسي، ممثل عن النائب نجاح واكيم، ورئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا، وعمر غندور.

الوزراء السابقون: فايز شكر، عدنان عضوم، ميشال سماحة، اسطفان الدويهي، محمود عبد الحالق، عبد الرحيم مراد، ناجي البستاني، غازي سيف الدين، محمود عبد الخالق، عصام نعمان.

العميد علي جابر ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد خليفة ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي أشرف ريفي، ممثل عن مدير عام أمن الدولة العميد كعيكاتي،

سفير نيجيريا السكرتير الأول في السفارة الصينية، القائم بأعمال السفارة الايرانية،  ممثل شيخ عقل الطائف الدرزية نصر الدين الغريب، الأرسمندريت خليل ممثلاً المطران الياس الكفوري نقيب الصحافة محمد البعلبكي، نقيب المحررين ملحم كرم، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، رئيس بلدية صيدا نزيه البزري،

 إضافة إلى عدد كبير من رؤساء الأحزاب ورؤوساء المكاتب السياسية فيها وقياداتها، وممثلين عن  الفصائل الفلسطينية.

 وعدد من المدراء العامين ورجال الدين، والشخصيات السياسية والقضائية والاعلامية والاقتصادية ورؤوساء بلديات ومخاتير وفعاليات..

كلمة رئيس الحزب أسعد حردان

وبعد كلمة تقديم لعميد الإذاعة والإعلام جمال فاخوري،ألقى رئيس الحزب أسعد حردان كلمة هذا نصها:

لم يكن تأسيس حزبنا في يوم من الأيام طقساً نؤديه ونكرره كلما حان موعده السنوي. إنه بالنسبة إلينا عيد عامر بالفرح، بل فجر نستلهم منه دفقات النور التي حوّلت كُلاً منا إلى إنسان جديد يبرأ من أمراض المجتمع القديم، ويتخطى ذاته الصغرى من أجل قضية. هكذا نفهم عملية الالتزام الطوعي، وهكذا ننخرط في العمل النضالي الرساليّ ولو قاد إلى الاستشهاد، لأننا نشأنا على أولوية الشعب ومركزية الأمة فإذا طلبا دماءنا سفحناها كما فعل الزعيم سعاده، إيماناً بوقفة العز وتأكيداً على صدق القضية.

        أيها الحفل الكريم، أيها القوميون الاجتماعيون،

        ما زال حزبكم يمثل صحة العقيدة التي تجمع شعبنا وتضمن مصالحه، وما زال شعبنا يُقبل عليها لأنه يرى فيها استجابة لتطلعاته وحلاً لمشكلاته. لذلك انضوى تحت رايته منذ سبعة عقود آلاف مؤلفة من المنتمين الذين سَكَنَتِ النهضة وجدانهم، يفرحون بلذة العطاء ويشدّهم الحـُّس العالي بالمسؤولية، ويسلكون بملء إرادتهم مسالك الخدمة العامة والصالح العام. لذلك فرضت مبادئكم يا رفقائي راهنيتها على عامل الزمن وانتزعت بالقدوة صدقية ممهورة بدم الشهادة. ان النهضة القومية الاجتماعية مشروع معاكس للأمر المفعول الذي هدّد سيادتنا القومية، والنهضة تجسد فعل التحدّي الإيجابي المواجِه للتحديات السلبية التي طالما أَمْعَنَتْ في تمزيق شعبنا ووطننا ولكنْ غالَبَها الصمودُ وَأَعْيَتْها الإرادة.

        أيها الرفقاء،

        لقد حصَّنكم ولاؤكم القومي ضد أية زلة طائفية أو مذهبية. إنكم وأبناء شعبنا الشرفاء ملح الأرض وحراس القضية. أنتم خميرة التغيير ورجاء الأمة بالغد المشرق، فكونوا، كما عَهِدَتْكُمْ، على قدْر آمالها الكبرى والطموحات. كونوا على الدوام رُسُلَ القضية وناصريها. ضعوها نصب أعينكم حتى يتحقق النصر الذي به تحيا الأمة، وبه تطمئن أرواح شهدائنا الأبرار.

        وانني أود في رحاب هذه المناسبة أن أعلن أمامكم إطلاق مشروع "دار سعادة الثقافية والاجتماعية" في منزل سعادة بضهور الشوير، هذا المنزل الذي تعرّض لأبشع جريمة بربرية خلال بداية الأحداث اللبنانية، وسيُعيد رفقاء سعادة اعمار المنزل، بعد أن اكتملت حيثيات هذا المشروع. كما أود توجيه تحية شكر وتقدير لجميع الذين ساهموا في إنجاح الوصول إلى هذه المرحلة الأساسية من المشروع.

        أيها السادة،

        ما زال وطننا والمنطقة كلها يشهدان واقع التصادم بين مشروع معادٍ تتزعمه الولايات المتحدة الأميركية بمشاركة عضوية من العدو "الإسرائيلي" وبين معادلة صلبة من الممانعة والصمود. فمفاعيل الاحتلال الأميركي والنشاط الموساديّ في العراق ما زالا يقضّان مضاجع العراقيين بالتفجيرات والتهجيرات والمآسي اليومية، والاتفاق الأمني المشبوه يحاول إخضاع العراق لغاياته المستورة والمكشوفة. لكنّ شعبنا في العراق يأبى أن ينقاد للمشيئة المعادية التي تخطط لمزيد من تفخيخه في الداخل، كما تخطّط لجعله قاعدة عسكرية وسياسية معادية لمحيطه القومي ودول الجوار. فتحية للشعب البطل في عراقنا الحبيب لأنه يرفض أن يكون مطية للمشاريع المشبوهة الرامية إلى ضربه بمحيطه بعد أن عملت على ضربه من الداخل.

 أما فلسطين فما زالت مصلوبة على الجلجلة "الإسرائيلية" حيث يختلط الاحتلال بالاستيطان، وحيث يتصدى الاباء الفلسطيني لمحاولات الإذلال اليومية التي يمارسها العدو "الإسرائيلي". وسؤالنا: ألم يكن الأجدى أن تتحرك حوافز الواجب العربي من أجل العراق وفلسطين وسوريا بدل المبادرة إلى تقديم ورقة تطبيع مجانية للعدو تحت يافطة حوار الأديان؟ علماً اننا نثمن كلمة الرئيس سليمان باعتبارها الكلمة الوحيدة التي حدّدت بوضوح ثوابت لبنان الوطنية والحقوق القومية.

ان فلسطين تعرّضت طويلاً وما زالت تتعرّض لإحدى أخطر حلقات المؤامرة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني. وتتمثل هذه الحلقة في الحصار الذي يمارَس على أهلنا الفلسطينيين في محاولة لكسر إرادتهم وليّ ذراعهم، لكن فلسطين تأبى أن تُكسر إرادتها وتُلوى ذراعها. فتحية نضالية لشعبنا الفلسطيني الرافض لمخطط الحصار والتركيع والإذلال. ونداؤنا لهذا الشعب الأبي هو أن يعتمد مزيداً من التماسك الداخلي، مزيداً من الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني لأن الشعب واحد والعدو واحد. 

        أيها السادة،

لقد حصل العدوان الأميركي الأخير على أرض سوريا التي هي دولة ذات سيادة وعضو فاعل في جامعة الدول العربية وفي منظمة الأمم المتحدة. وهذا الاعتداء يشكّل تجاوزاً خطيراً للقوانين والأعراف الدولية، كما يشكّل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ومحاولة مفضوحة للمس بمعنوياتها ومواقفها. لكن بعض الغيارى على التطبيع مع العدو لم يكلّفوا أنفسهم التضامن لا بالفعل ولا بالبيان ولا بالموقف، وكأنهم يعاقبون دمشق لأنها تمثل كرامة العرب وقلعتهم الحصينة الممانعة في زمن الغزو الثقافي والإعلامي والنفسي، وزمن التراجع عن الثوابت بل عن الحد الأدنى من مرتكزات التضامن العربي. فإلى المسؤولين العرب دولاً وجامعة نقول: ان المخطط الأميركي ـ "الإسرائيلي" يستهدف تقسيم العالم العربي إلى محورين وهذا الفرز يؤدي إلى تقسيم الجامعة العربية وإجهاض دورها. فإياكم ان تجنحوا إليه، وأياكم أن تضعفوا أمام المخطط الخبيث الذي يستهدف جامعة الدول العربية وسائر المؤسسات التوحيدية. فتحية كبيرة منا اليوم إلى سوريا الحريصة على التضامن والتعاضد، سوريا الصامدة قيادةً وجيشاً وشعبا. تحية إلى القائد الشجاع الرئيس الدكتور بشار الأسد في فرح العيديْن المتزامنيْن: ذكرى الحركة التصحيحية، وذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي.

أيها السادة،

أما في الشأن اللبناني فلا بد من التأكيد على مجموعة ثوابت تشكّل خارطة الطريق السياسية في المرحلة المقبلة. 

أولاً: ان الحرص على أمن لبنان واستقراره يحتم على الجميع دعم التنسيق والتآزر المتواصليْن بين الجيش والمقاومة، لأن المقاومة ثقافة وروحية وممانعة ميدانية، ولأن الجيش بعقيدته القتالية وأدائه الوطني يمثل تجلياً متقدماً من تجليات الثقافة المقاوِمة في النسيج اللبناني ضد كل ما يتهدد سلامة لبنان ووحدته واستقراره من عدوان أو احتلال "إسرائيلي" أو إرهاب متطرف. ونحن في هذا اللقاء الجامع قوى أساسية وحيّة من مكونات المجتمع في لبنان، نوجّه تحية تقدير وتأييد إلى القوى العسكرية والأمنية في مواجهتها الخلايا "الإسرائيلية" والشبكات الإرهابية المتطرفة التي اخترقت أمن اللبنانيين واطمئنانهم متلطية وراء عناوين تضليلية لا علاقة لها بالقيم الدينية أو الأخلاقية أو الوطنية.

ثانياً: ان في لبنان محاولات جادة يقوم بها البعض لمقاربة عدوان تموز 2006 من خلال الإدّعاء ان العدو لم ينهزم في وقت اعترف هو نفسه بالهزيمة. وكأن هذا البعض يريد قراءة التداعيات كما كان مرسوما لها لا كما تمخّضت عنه من انتصار وتعزيز لدور لبنان المقاوِم. من تلك المحاولات ما هو سياسي، يستحضر الرهان على تخلي لبنان عن مكامن القوة فيه وعن التزاماته الوطنية والقومية ومنها ما هو أمني "إسرائيلي" الامتداد، أو داخلي إرباكي معرقل لقيام المؤسسات الكفيلة بتسديد حاجات اللبنانيين والنهوض بمسؤوليات حياتهم الكريمة واستقرارهم واقتصادهم ومستقبلهم.

ثالثاً: ان الانتخابات النيابيّة استحقاق دستوري وسياسي ـ ديمقراطي سنخوضه مع الحلفاء وفقاً لموقعنا السياسي وحجمنا التمثيلي في المناطق كافة ترشيحاً أو دعماً للمرشحين من قوى المعارضة التي نتفق معها في تحديد المخاطر التي تتهدد لبنان واقعاً ومصيراً والتي نلتقي معها كمعارضة على الثوابت الوطنية والرؤية الاستراتيجية. ونحن نعتبر أن الندوة البرلمانية موقع متقدم للخدمة العامة والشروع في عملية الإصلاح الجادّة حيث هناك مصلحة وطنية أكيدة في إصلاح النظام السياسي وفي التشريع المفتوح على المستقبل، لبناء دولة المؤسسات الفاعلة المتكاملة القائمة على مبدأ المواطنية الحقيقية.

نداؤنا إلى شعبنا في لبنان،

لا تستسلم لمنطق التقوقُع والتخندق في مواقع التضاد... ان القوى الحيّة تفتش عن مخارج لمآزقها وتجترح الحلول من خلال الحوار الوطني المجدي، لأن الحوار بحدّ ذاته حاجة وطنية وعامل تقدّم للمجتمعات.

ولا بُدّ من كلمة مسؤولة نوجهها لبعض الحكومة وبعض القيادات السياسية في لبنان. ان المسؤولية الوطنية تقضي بالبحث عن الحلول مع سوريا لتأمين مصالح الناس المتعددة، وهي مصالح لا تتأمن من خلال الخطاب الاستفزازي المفتقر إلى الموضوعية. وهل الحملة على وزير الداخلية المحصّن بقرار مجلس الوزراء هي حملة منصفة؟ لماذا هذا الهجوم السلبي ولماذا لا نحدد الجهة المسؤولة عنه؟ هل الهجوم غير المبرر هو لتفريغ زيارة الرئيس سليمان إلى دمشق من مضمونها؟ هل الهيئات الاقتصادية مستفيدة من هذا الخطاب العدائي؟ هل المؤسسات الزراعية والتجارية خصوصاً في البقاع والشمال يلائمها الخطاب المتشنج الضارب بمصالح الناس عرض الحائط؟ أَلا فليرتفع الصوت ضد هذه الضجة المصطنعة التي تعرقل مناخ الاستقرار الذي يعزز العلاقات الطبيعية والمصالح المشتركة بين البلدين المرتبطين بدورة حياة واحدة فرضتها حقائق التاريخ والجغرافيا.

أيها الحضور،

في حضرة فعل التأسيس الذي يجمعنا اليوم بفرح العيد ومعاني العيد، أخاطب رفقائي بالنداء التالي: ان القلوب قبل الأبواب مفتوحة أمام كل عامل من أبناء الحياة وأمام كل شاعر بالمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقنا جميعاً... نحن الأفراد ذاهبون جميعاً، وتبقى الحركة، تبقى النهضة، يبقى الحزب، وتبقى بصمات النضال الذي زرعناه جميعاً شهداء وأحياء.

ختاماً، أحيي جميع الحضور فرداً فرداً، وأثمّن مشاركتكم إيانا احتفالنا المتجدد بعيد التأسيس الذي نفهمه ترسيخاً للمنطلقات، كما نفهمه حركة متوثبة على الدوام نحو الأفضل.

                                          ودمتم في ساحات النصر

17/11/2008                                                    عمدة الإذاعة والإعلام

 
< السابق   التالى >