الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أثر النهضة القومية الاجتماعية لدى المرأة ـ الأمينة بشرى مسوح طباعة ارسال لصديق
الأحد, 16 تشرين الثاني 2008
dinner_at_abou_3ajram.jpg  

يقولون إن المرأة هي نصف المجتمع ... ونحن في سياق العد الإحصائي للسكان نقبل تلك المقولة، أما غير ذلك فإن فكر سعاده / إيماناً ويقيناً/ لا يفهم المجتمع إلا وحدة متكاملة بذكوره وإناثه. ويسعى لخلق الإنسان     الجديد في المجتمع، ويركز على مواطنية المواطن بغض النظر عن كونه ذكراً أم أنثى. هذا الإنسان الجديد الخالي من الأنانية الفردية والداعم لمجتمعه.

        نحن ننتمي إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي غايته بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تتناول كل مفاصل الحياة في الأمة، وهذه النهضة لا تفهم تحرير المرأة إلا من ضمن تحرر المجتمع من كل الرواسب المرضية التي تفتك به.

        ان الإنسان - الإمرأة - على رقي هذه الغاية نشأت، وفي أحضان مبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي ترعرعت، وعلى مر الأيام وجدتني (إنسان - مجتمع) يتمتع بكل مواصفات المواطنة.

        ولكن مهلاً ... فنحن نعيش في مجتمع يعاني من رواسب الجهل والتخلف، ويتعامل مع المرأة على أنها (نصف المجتمع المشلول، وانها عالة عليه، وانها ضلع قاصر صُنع من الرجل، وانها عارٌ وهم في الأسرة، وانها ... وانها ...

        إذن نحن نعيش في هذا المجتمع الذكوري شئنا أم أبينا ، فما العمل؟

        أجل .. أجل مع إدراكي لكل هذه الأمور قلت وأقول اننا بحاجة إلى قيم وأفكار النهضة القومية الاجتماعية التي تسعى لتحرير المجتمع، وخلق مجتمع حضاري يمارس فيه كل فرد إنسانيته من التمتع بالحقوق إلى تأدية الواجبات.

        بهذا المفهوم، المرأة في الحزب السوري القومي الاجتماعي تناضل ..

بهذا المفهوم تعتبر المرأة في الحزب الرفيقة والأمينة والمقاومة، وهي في المنزل ركيزة الأسرة وعمادهما، تعمل على تنشئة الأطفال الذكور والإناث على حب الوطن وخدمته، لأنها مؤمنة بأن كل ما فينا هو من الأمة وكل ما فينا هو للأمة. وهذه المرأة - الأم بقدر ما تكون متحررة من التسلط والقهر بقدر ما تكون قادرة على إنتاج جيل نافع لامته.

ولكن يا صديقتي المرأة اشعر وكأنك تتساءلين  كيف يمكن لفاقد الشيء ان يعطيه؟ كيف يمكن لامرأة مسلوبة الإرادة ومسلوبة الحرية ... ليس لها حق التصرف .. ولا تملك أدنى مستويات الثقافة، ولا حق الثقة بنفسها ، كيف يمكن لها أن تنشئ جيلاً صالحاً ونافعاً لمجتمعه؟

انني يا عزيزتي انتمي إلى حزب النهضة .. نهضة المجتمع .. ولسنا من اللواتي يحقدن على الرجال أو يحرض النساء على رجالهن، ولكن أحيلك إلى ما كتبه سعاده في معرض رده على كتاب مي زيادة "نظرات في المساواة". حيث يعتبر ان وظيفة المرأة تتكامل مع وظيفة الرجل دون ان يشكّل ذلك ــ لطرف بطرف آخر .

انني أدعو لأن نضع يدنا بيده من أجل ان نخلق الإنسان - الإمرأة التي إذا هزت السرير بيمينها هزت العالم بيسارها ... الإمرأة التي تقدم لمجتمعها ووطنها من موقعها ، انها كانت مدماكاً في نهضة الأمة.

ولا بد لي في هذا الحديث عن المرأة في الحزب من ان القي سلاماً على روح الأمينة الأولى (جولييت المير سعاده) ففي سجنها وحياتها وصبرها كانت مثالاً للمرأة القومية الاجتماعية.. وسلاماً على كل الأمينات والرفيقات اللواتي يناضلن في صفوف النهضة ... وسلاماً على أرواح رفيقاتنا الشهيدات والاستشهاديات اللواتي بذلن دماءهن مرددّين الوديعة في سبيل الذود عن كرامة الأمة وإعلاء شأنها.

       

 
< السابق   التالى >