|
لقاء مع الرفيق رواد الجوهري حول معنى التأسيس |
|
|
|
السبت, 15 تشرين الثاني 2008 |
الرفيق رواد الجوهري مذيع مديرية جامعة L I U
إن تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي هو ليس صدفة أو نتيجة احتلال أو انتداب إنه نتيجة الوعي القومي المبكر عند سعادة تجاه شعبه ووطنه السوري. فقد انطلق سعادة من سؤال ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟ وبدأ دراساته وأبحاثه الى أن ترجمها الى العقيدة القومية الاجتماعية التي تشمل الحياة والكون والفن.... وتحديد الهوية.وانطلاق تاريخ الحرية والواجب والنظام والقوة. إن تأسيس الحزب قد أحدث تغيرات جذرية حيث أدى الى تحديد الصراع القائم في بلادنا وكيفية التصدي له من كل جوانبه، ففي تلك الفترة كان الانتداب موجودا ً وكان للحزب الدور الأساسي في مقاومته ولم يقتصر هذا الصراع على تلك الفترة بل امتد الى حلقات أوسع من النضال والمقاومة شاملا العمليات الإستشهادية التي غيرت مجرى التاريخ. ولم تأخذ المقاومة القومية مسرحاً واحداً لها فقد لاحقت العدو اليهودي في كل مكان حيث نفذت العديد من عمليات المقاومة التي طالتهم في العديد من دول العالم. ومن أهم التغيرات أيضاً هو انتشار فكرة ومفهوم العقيدة القومية داخل جميع المناطق في كيانات هذه الأمة،وهذا دليل على صحة إيماننا وعقيدتنا التي لا تملك إلا الوحدة والتكاتف من اجل نصر هذه القضية التي تساوي وجودنا.
يقول سعادة: "إذا ربحتم معركة الأحداث ربحتم معركة المصير القومي"
"الشباب هم نقطة الارتكاز في العمل القومي"
من هنا نفهم ان سعادة قد ركز على دور الشباب في النهضة السورية القومية الاجتماعية لان الشباب بعيد عن الفساد والتبعية وله أفكاره المتقدمة والمتحررة والحضارية والقادر على إقناع أفراد المجتمع بأفكاره النهضوية.
أما من جهة ضرورات تأسيس الحزب إذا مازالت قائمة وماثلة حتى اليوم، بالتأكيد نعم لأنه طالما بلادنا محتلة وحضارتنا تدمر وتاريخنا يزداد تزويرا من قبل عدونا ولان صراعنا هو صراع وجودي شامل يطال كل مفاهيم الحياة الإنسانية من ثفافية واجتماعية وأدبية وفنية واقتصادية وحضارية...ولان تحرير سورية هو من واجبنا القومي الأساسي كما بعث رسالة سورية الحضارية الى العالم بعد تحريرها أيضا من واجبنا فان طريقنا هو طريق الفداء... ودوموا للحق والجهاد على درب انتصار الزوبعة...
|