في مخيم الكورة جرى تخريج دورة الأشبال التي استمرت خمسة أيام وحملت اسم "دورة المقاومة والإنتصار". حفل التخريج جرى مساء الثلاثاء 4 أيلول 2007 بحضور عميد الإذاعة الأمين كمال نادر والمنفذ العام الأمين جورج ديب وأعضاء هيئة المنفذية وحشد كبير من الأهالي والرفقاء.
بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الإجتماعي، ثم كلمة تعريف ألقتها الرفيقة ديما الديري بإسم هيئة المخيم، شكرت فيها الأهالي على ثقتهم بالحزب وجميع الذين ساعدوا على إنجاح الدورة ونوهت بالدروس التي أعطيت خلالها، ثم تكلمت الرفيقة نضال ضاهر عن برامج العمل والتربية القومية وعن الظروف التي يمر بها الحزب في الكورة وعكار وبعض المناطق خصوصاً منذ اعتقال ناظر التدريب الرفيق طوني منصور ورفاقه، واصرار الشباب القوميين على اقامة المخيم هذه السنة رغم الصعوبات والاحوال التي يمر بها لبنان.
كلمة مركز الحزب القاها عميد الإذاعة وقال فيها ان الحزب يعمل على بناء الانسان بالمعرفة والأخلاق والتربية على الشجاعة والصدق والرجولة وعلى حمل المسؤولية وادراك معنى الحياة ولذلك فهو يهتم بالأشبال منذ طفولتهم ويرافقهم بالعمل التربوي والثقافي عبر كل مراحل عمرهم.
وأكد على مشروع الحزب الأساسي بإقامة دولة كبرى عظيمة في سورية الطبيعية تبدأ على شكل مجلس تعاون وسوق مشتركة وصولاً الى النمو الإقتصادي والقوة السياسية والاستقرار الأمني وضمان حياة الانسان وكرامته، وقال ان مشروع الزعيم سعاده ينظر اليه على انه مشروع دولةٍ عظمى، ولو تحقق هذا المشروع لما كنا نعاني هذه المآسي في العراق وفلسطين ولبنان ولما كان أبناؤنا يهاجرون بحثاً عن العمل والحياة الكريمة في الدول الكبرى والمتقدمة.
وتحدث عن أحداث نهر البارد فقال إنها كانت من ضمن مخطط رسمته الدوائر الأميركية-الصهيونية لنشر الفوضى في لبنان كما هي في العراق، وكان مقدّراً لتنظيم فتح الإسلام أن يشعل حرب إرهاب ومجازر في لبنان وأن يزج البلد في أتون حرب مذهبية، لكن الأمور فضحت فتخلت عنه الدول التي صدّرته الى لبنان وبات مكشوفاً فقام بالإعتداء على الجيش في 20 آيار إثر مداهمات لمراكزه في طرابلس كما بات معلوماً وبدأت "معركة البارد" التي انتهت بالقضاء عليه وقتل رؤوسه، وخرج الجيش منتصراً لأجل لبنان ولحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية، وقد قدّم 163 شهيداً وعدداً كبيراً من الجرحى. وأشاد العميد بحكمه قيادة الجيش والعماد ميشال سليمان وادارته الحازمة للمعركة مع استعمال القوة بشكل مناسب والتعامل المدروس مع الإمكانات المادية والتسليحية المتوفرة للجيش. وخلص العميد الى ابداء الارتياح الى النجاح في هذا الإمتحان الوطني الصعب ما يؤكد على أن البلد سيجتاز الإستحقاق الرئاسي بنجاح وبدون السقوط في الحرب الأهلية.
كما نوّه بتضحيات المقاومة في حرب تموز وحرب التحرير وبتكامل دور الجيش مع المقاومة، وبالتعاون اللبناني السوري في المواجهة رغماً عن ادوات أمريكية تحاول السيطرة الكاملة على لبنان وانهاء المقاومة والجيش معاً وضرب التعاون اللبناني السوري ووضع لبنان كلياً تحت وصاية أمريكا وإسرائيل.
بعد ذلك قدّم الأشبال والرواد عروضاً رياضية وميدانية ومسرحيات واغاني قوبلت بالتصفيق مراراً، ووجهوا التحية الى الرفيق طوني منصور داعين الى اطلاق سراحه كما حيّوا الرفقاء الذين اعتقلوا وهم عبدالله سركيس، طوني البشواتي، عدنان علاوي، أدوار عيد، حسام فرحات، غاندي عبيّان.
أخيراً جرى توزيع الشهادات وختمت الدورة بإنزال العلم وإهدائه الى ناظر التدريب الأسير طوني منصور.
|