|
الحزب:ضرورة الاهتمام بشهادات الشبكة الارهابية في دمشق |
|
|
|
السبت, 08 تشرين الثاني 2008 |
دعا الحزب في بيان له الى ضرورة الاهتمام بشهادات الشبكة الارهابية في دمشق معتبراً أن كل تشكيك بالقرائن والإقرارات، إنما يندرج في سياق محاولات التجهيل والتضليل التي تستهدف التعمية على ارتباطات العناصر المجرمة.
وجاء في البيان الصادر عن عمدة الإذاعة والإعلام في الحزب:
يدعو الحزب الحكومة والسلطات القضائية والأمنية اللبنانية الى إيلاء الإفادات والإقرارات الصادرة عن أعضاء الشبكة الإرهابية المسؤولة عن تفجير محلق دمشق في أيلول الماضي والتي نشرتها السلطات السورية حية في فضائيتها أقصى درجات الاهتمام والمتابعة.لقد حفلت هذه الاقرارات والإفادات بالوقائع الجرمية وبالبينات والشواهد عليها وأظهرت اتساع حلقة المتورطين في إنشائها كجمعية أشرار وفي تقديم العون والأموال لها ما يفضح دورهم في حضها وتحريضها والاشتراك معها في جريمة التفجير في دمشق وغيرها من الجرائم وهو ما يمكن أن يضيء سبل التحقيقات في جرائم خطيرة وعديدة ما زال الغموض يكتنفها أو ما برحت الضغوط والتدخلات الخفية تتعمد عدم جلاء تفاصيلها منعاً لوضع يد القضاء على مرتكبيها. إن استهداف قادة من الجيش اللبناني وجنوده والناس الآمنين في لبنان والشام بأعمال التفجير والقتل ومحاولات القتل أمر خطير لا يجوز أن يغلّفه النسيان. وهو بات يستدعي أعلى درجات التنسيق والتعاون الأمنيين والقضائيين بين الدولتين حتى يقيض لهما اجتثاث كل هذه الشبكات المتشعبة ومعرفة مدى ترابطها بالشبكات "الإسرائيلية" التي تم وضع اليد عليها أو بمخططات خارجية تريد اشاعة الفوضى والرعب والاضطرابات في هذه الجزء من المشرق العربي حرفا له عن موجبات مقاومة العدو وحلفائه المحتلين في فلسطين وجنوب لبنان والجولان والعراق.ويعتبر الحزب، أن كل تشكيك بالقرائن والإقرارات، إنما يندرج في سياق محاولات التجهيل والتضليل التي تستهدف التعمية على ارتباطات العناصر المجرمة. ولذلك، مطلوب ان تتوقف بعض الجهات المشككة عن اعتماد هذا الأسلوب الرخيص، لأن في التشكيك إمعاناً في استباحة أمن الناس واستقرار البلاد وهو أمر خطير يوازي الأعمال الاجرامية ذاتها.
|