الجمعة 31 آب 2007، كان موعد تخريج الدفعة السابعة من مخيم الطلاب الصيفي للحزب في مشتى الحلو ، وقد أقيم الحفل بحضور عميد الدفاع الامين وائل الحسنية ، وعدد من الأمناء والمسئولين ، وحشد من الرفقاء والمواطنين الأصدقاء ومن أهالي المشتركين، وقد كانت المشاركة شبه شاملة من منفذيات الكيان الشامي : دمشق ، حمص ، حماه ، حلب ، اللاذقية ، ادلب ، صافيتا ، الحصن ، دير الزور ، قدمت حفل التخريج الرفيقة ميساء الرجو .
وتوزع المشتركين على أربع فصائل مشاركة بالعرض النهائي وبالفقرات التي تنوعت بين فنية وتدريبية ،
والقت كلمة المتدربين المتدربة هبا كريمة فقالت:
أيها الأهل والحضور الكريم ، أيها السوريون القوميون الاجتماعيون
كان هذا المخيم عنواناً جديداً من عناوين العمل القومي الشبابي الناشئ حديثاً في كياننا الشامي ، أتينا إليه لنترجم هذا العنوان إلى عمل نتجاوز فيه جميع العصبيات والعقليات البائدة التي ورثّنا إياها مجتمع غاب فيه الوعي منذ قرون عدة فامتلأ بالقيم والتقاليد البالية .
اتينا الى هنا ........... في مواجهة كل استهدافات التخريب المحمولة الينا عبر وسائل الاعلام المشوّهة والمشبوهة.
أتينا واجتمعنا وكان هذا اللقاء الأول من نوعه الذي جمع طلبة الكيان الشامي الثانويين تحت عنوان مبدأنا المعيار " مصلحة سوريا فوق كل مصلحة " فتعلمنا أن الدين ، العرق ، اللغة ، الطائفة ، لا تفرق أبناء المجتمع الواحد ، بل تغنيه ثقافياً إن التزمت بهذا المبدأ .
اجتمعنا على هذا التراب المقدس بروح الشباب المليء بالعطاء.
أتينا كي نحصن أنفسنا من ثقافة مضادة بدأت تنهش في صدور شبابنا .، أردنا أن نتعلم كي نجابه كيف نقرر ، كيف نبدأ المسير وعلى أي الدروب هي الزوبعة ، أوقدت نارها في أفئدتنا وعقولنا، أصبحت منارة التائهين على مفارق الطرقات .
ونحن الطلاب الثانويين إذ وجدنا الطريق ، سوف نحاول معاً تمثل قول الزعيم " مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب ، بل خافوا الفشل " .
شكراً لكل من سهر علينا وعلمنا وكان لنا خير رفيق .
شكراً لإدارة المخيم الكريمة التي منحتنا فرصة التواجد هنا .
شكراً لكم ونحن على وعدنا باقون ، نحن أبناء الحياة . لتحيى سوريا وليحيى سعادة .
كلمة هيئة المخيم ألقتها الرفيقة سناء نادر ، وجاء فيها :
أيها الحضور الكريم .
تحية سورية قومية اجتماعية
تسعة أيام مرت في هذا المخيم جهدنا خلالها لنتعلم كيف نكون قلباً واحداً ويداً واحدة ، جهدنا حتى نصل إلى أسلوب مشترك في التفاهم والتعامل لكي نجسد روح الجماعة الواحدة التي تتجه نحو هدف واحد وإن تعددت الأساليب والطرق .
لقد حاولنا في هذا المخيم أن نتعلم كيف نفصل كشباب بين الواجب القومي الذي يشدنا إلى الحزب وبين الأخطاء التي قد تقع فيه ، ولذلك ، يتوجب علينا حماية أنفسنا من هذه السلبيات قبل أن يفوت الأوان وتكون شخصياتنا قد تبلورت وشبت عليها دون أن تميز بين ما هو الخطأ وما هو الصواب .
لكل عصر رجاله ، ولكل جيل أخطاؤه ، ولذلك يتوجب على الشباب السوري القومي الاجتماعي أن يدرك أخطاء الأجيال السابقة فيتجنبها مع الأخذ بعين الاعتبار خبرة ومقدرة هذه الأجيال .
رفقائي الطلبة : لقد عشنا حياة مشتركة في هذا المخيم ، وحاولنا أن نوصل إليكم من خلالها بعضاً من ثقافتنا وعقيدتنا القومية الاجتماعية ، لذلك أطلب إليكم بعد أن تعرفتم على جزء بسيط جداً من هذه العقيدة الحية أن تبحثوا في داخلكم عن دافع ذاتي للتعمق في فكر الحزب وإدراك حقيقة أن هذه العقيدة هي المنقذ الحقيقي لمجتمعنا وهي الحل الوحيد لمشاكل الطائفية والعشائرية وغيرها من الأمراض التي تنهش خيرات هذا الأمة .
رفقائي : البطولة الحقة تحتاج لوقفة مع الذات ، والانتماء الصادق لا يأتي بالانبهار وتزيين الوقائع ، بل هو جملة تحديات ، جملة من الأسئلة التي تتطلب جهداً كبيراً للإجابة عنها ، ولنكن سوريين قوميين اجتماعيين بأخلاقنا ، بفهمنا لعقيدتنا ، بتمثل رموز الزوبعة ... الحرية ، الواجب ، النظام ، القوة .
لتحيى سوريا وليحيى سعادة .
كلمة المركز ارتجلها حضرة عميد الدفاع الرفيق وائل الحسنية ومنها:
أنتم الطلاب نقطة الارتكاز في العمل القومي ... هكذا قال سعادة ، أنتم المنطلق ، وأنتم بدايات الغرس ، أنتم الرجال ،... رجال النهضة القادمة ، أنتم جباهنا العالية التي تناطح السماء ، أنتم موضع فخر واعتزاز النهضة ، والأمة ، لذلك كانت تسمية دورتكم ... دورة المقاومة والانتصار .
تتخرجون الآن والأمة تواجه المصاعب ويتهدد مصيرها ، ففي العراق احتلال غاشم ، ومؤامرة صهيو - أمريكية ، خطتها تمزيق هذا الكيان تمهيداً لانتقال الخطة إلى غيره من الكيانات ، لم يشف غليلهم ما أنتجته مؤامرة سايكس - بيكو ، لذلك يبادرون إلى تقسيم العراق إلى دويلات على قواعد مبتكرة ، دويلات ... كردية وسنية ، وشيعية .... وغير ذلك ، يدعون أنهم قادمون لجلب الديمقراطية .! ديمقراطية أبو غريب ..؟ هذه هي ديمقراطية أمريكا ، وفي فلسطين التي تئن منذ الأربعينات ، جاء اليهودي من كل أصقاع الأرض ليمعن في تمزيقها ، ووضع يده على ما فيها بعد طرد أهلها ، وللأسف نجد حكومة فلسطينية تحاور هذا اليهودي الذي اغتصب فلسطين وقتل وشرد أهلها ، وترفض الحوار مع طرف شريك ،... ترفض الحوار مع حماس التي حررت غزة .
للأسف هناك أنظمة زاحفة على بطونها ، خائفة ، مرعوبة على مواقعها ، تخضع لكل إملاء وتتلقى أوامرها من سادة لها عبر الحدود ، أنظمة نسيت أن هناك مواكب استشهادية على درب سناء ورفقائها ... وأما في لبنان ... فنحن على أبواب حرب جديدة ، هناك مرتبطون بأمريكا والصهاينة ، ويعطوننا دروساً في الوطنية ، ونحن نخبركم عن وطنيتهم هذه التي يتباهون بها : قامت قوات الصهاينة بتدمير لبنان ... الصيف الماضي ، وهدمت بنيته التحتية ، اغتالت الطفولة ، واغتالت البلد ، في حين كانوا يشكرون رايس على طول بالها وصبرها ، صبرها على ماذا ..؟ على انتهاك مقدساتنا ..؟ يشكرون رايس بدل أن يحملوا البندقية ويقاتلوا العدو المحتل اليهودي ..؟ لن تروا مشهد اليهودي الذي يقتل ويشرد ويفرح بانتصاره بعد الآن .. لأن هناك من يتصدى لهذا اليهودي ، يقاومه ، ويحقق النصر عليه ، يلحق به الهزيمة ، وحزبكم الطليعي في المقاومة ، وإبداع المقاومة ، الذي خرج من بين صفوفه البطل الشهيد حسين البنا ومن تلاه من مجموعات الاستشهاد يين بمواكبهم الظافرة ، هذا الحزب له شرف تدمير دبابتين من دبابات هذا العدو الغادر في كمين لرجال الحزب في منطقة مرجعيون ، في المعارك الأخيرة ، لن تروا هذا المشهد لأن هناك مقاومة ، ولأن هناك من يحمي المقاومة .
في الشام ، شام الممانعة ، تحاك ضدها المؤامرات ، من كل صنف ولون ، بقصد إرباكها ، ومنعها من استمرار نهجها في دعم المقاومة ، وينعتوننا بأننا عملاء للشام ..! إذا كانت العمالة هي لمن يحمي المقاومة ، وإذا كانت العمالة هي لمن يقاتل العدو ، وإذا كانت العمالة هي لمن يحرر الأرض ويعيد الحق المغتصب ، فنحن عملاء ... للشام بامتياز ولن نكون غير ذلك ، لأن العمالة بوجهها الآخر هي عمالة للعدو الصهيو - أمريكي .
أيها الطلبة الأحبة : اطئنوا رغم المشهد الدامس ، فنحن بألف خير ، لأن هناك من استطاع أن يحمي البلد ، وصيتي لكم : أحبوا بعضكم ، أحبوا أهلكم ، أحبوا المواطنين ، كل المواطنين ، من كل الطوائف والمذاهب ، فالله خالقنا جميعاً ، يجمعنا انتماؤنا لأمتنا ، نحن أبناء هذه الأرض الطيبة ، حاربوا الطائفية ، والطائفيين ، عودوا إلى منازلكم ، تعلموا النظام ، لأنكم تتعلمون كيف تكون الحرية ، وكيف يكون الواجب ، أحبوا إخوتكم ، وأعطوا المثال والقدوة في سلوككم ، وأنكم خير قدوة ، عودوا إلى منازلكم وليأت المواطنون إليكم لتعلموهم كل المثل والقيم التي تعلمتموها ، وتمثلوا قول الزعيم الخالد ... أنا إن مت فإن حزبي باق .
لتحيى سوريا وليحي سعادة .
فقرات الختام كانت على التوالي : اصطفاف الفصائل في ساحة العلم ، - توزيع شهادات التخرج .
وأخيراً تحية العلم وإنزاله وتسليمه بمرافقة النشيد الحزبي .
جدير بالذكر أنه في الثاني من أيلول الحالي تبدأ الدورة الثامنة والأخيرة من المعسكر الصيفي - مجموعة الطلبة الجامعيين ، وسيتم الاحتفال بتخريج هذه الدورة بعد أسبوع ، سنوافيكم بالتفاصيل في حينه .
في : 1 - 09 - 2007
مندوب عمدة الإذاعة والإعلام .
الرفيق محمــــد ح. الحــــــاج
|