عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

نقيبا اطباء لبنان والعراق اعلنا نتائج مؤتمر معالجة إصابات الحوادث طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 05 أيلول 2007
 

نقيبا اطباء لبنان والعراق اعلنا نتائج مؤتمر معالجة إصابات الحوادث

 

افتيموس: نطلق صرخة حق في السلام والاستقرار لمواكبة ما فاتنا من مستجدات

 

عبد الحميد:لا يحق للمرضى العراقيين الحصول على تأشيرة للمعالجة في الخارج

 

4/9/2007 - عقد نقيب أطباء لبنان الدكتور جورج افتيموس بالاشتراك مع نقيب أطباء العراق الدكتور ناظم عبد الحميد، بعد ظهر اليوم في نقابة أطباء لبنان-التحويطة، مؤتمرا صحافيا لعرض نتائج المؤتمر العلمي "المستجدات في معالجة إصابات الحوادث" الذي انعقد في بيروت نهاية آب الماضي، وإذاعة توصياته. حضر المؤتمر مدير برنامج الأمم المتحدة الانمائي سيف الدين ابارو، رئيس المجلس العلمي العربي لاختصاص الأنف والاذن والحنجرة الدكتور صلاح منصور، أعضاء مجلس نقابة أطباء لبنان.

بداية الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء الجيش اللبناني والقوى الأمنية وشهداء العراق.

 

افتيموس

ثم كانت كلمة ترحيبية لنقيب أطباء لبنان الدكتور جورج افتيموس الذي قال: "اخواني الزملاء العراقيين أبوابنا مفتوحة دائما لأي لقاء علمي يجمع فيما بيننا كجسم طبي واحد يواجه تحديات هذا العصر على الصعيد العلمي والاجتماعي، مطلقين سويا صرخة حق في السلام والاستقرار لكي نتمكن من مواكبة ما فاتنا من مستجدات علمية متطورة.

نحن كنقابة أطباء نقف في الصف الأول في تشجيع جميع الأنشطة والمؤتمرات العلمية التي تقيمها جمعيات طبية محلية أو عربية ونضع كافة إمكانياتنا العلمية واللوجستية والتقنية في سبيل توفير كافة المتطلبات لحسن تنظيم المؤتمرات والمحاضرات.

وأتوجه بالشكر بإسمي وبإسم جميع أعضاء مجلس نقابة الأطباء لكل الأشخاص القيمين على أعمال هذا المؤتمر من محاضرين ومنظمين ومشاركين عراقيين ولبنانيين آملين دوام التعاون فيما بيننا في لقاءات علمية مماثلة".

 

عبد الحميد

ثم كلمة نقيب أطباء العراق الذي قال: "بادرنا في هذا العمل مع نقابة أطباء لبنان، وفعلا جاء هذا المؤتمر على درجة عالية من الاخوة والنظام والفائدة الكبيرة. وأعلن عن شكر أطباء العراق لاخوانهم الأطباء في لبنان. وأدعوا الله أن يساعدونا على أداء المهمة في هذه الظروف الصعبة وان نخرج من هذه المحنة منتصرين".

وتلا الدكتور عبد الحميد البيان الآتي: "انعقد مؤتمر المستجدات في معالجة إصابات الحوادث الذي أعدته نقابة أطباء العراق بالتعاون مع نقابة أطباء لبنان- بيروت للفترة من 31 آب الى 2 أيلول 2007، الذي شارك فيه 141 جراحا من مختلف الاختصاصات من العراق، لبنان، دولة الامارات العربية المتحدة، دولة قطر، هولندا وفرنسا، الذي أسهمت في دعمه 18 مؤسسة دولية واقليمية ووطنية ومنظمات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص ومنها برنامج الأمم المتحدة الانمائي-العراق ومنظمة الصحة العالمية-العراق والمجلس العربي للاختصاصات الطبية التابع لجامعة الدول العربية وأطباء بلا حدود، فرنسا والمستشفى التعليمي في هولندا. وكانت جلسات المؤتمر 10 جلسات متخصصة غطت 9 مواضيع ذات الشأن الكبير في العراق. وقد أسفر المؤتمر عن جملة توصيات وانبثقت لجنة متابعة من العراق ولبنان ولضمان ديمومة عملية بناء القدرات لأطباء العراق ولبنان".

سئل: ما هي المواضيع التي بحثت في المؤتمر؟

أجاب: "بحثت مواضيع أساسية وهي مواضيع الساعة التي يحتاجها الانسان العراقي الآن، وأهمها عمليات الحوادث التي ينجم عنها: الحروق، الكسور والاصابات الأخرى، لأننا نشهد يوميا أعدادا كبيرة في هذا الموضوع في العراق، ويجب معالجة هذه الاصابات في أقصر وقت ممكن وان الامكانات المتوفرة الآن في المستشفيات والمؤسسات الصحية في العراق ليست في المستوى المطلوب. وعليه، نقابة أطباء العراق بادرت لإيجاد قنوات حتى ترفع من مستوى هذا الاداء. وكان أول هذه القنوات إيجاد مؤسسات صحية وتوفير المستلزمات المطلوبة لها، ثم تدريب الأطباء العراقيين بمستوى المسؤولية. وجاء هذا المؤتمر لتزويد الأطباء العراقيين بالمستجدات الحديثة لمعالجة الاصابات والطوارىء.

وكان لبنان البلد المضياف والقادر على مد يد العون والمساعدة في هذا المجال، وكان ايضا هذا المشروع في جملة مبادرات لجنة تنمية العراق المستدامة التي قدمت المساعدات الكافية لهذا المشروع".

وعن دور لبنان في هذا المؤتمر، قال النقيب افتيموس: "نقابة أطباء لبنان ساهمت في الاعداد للمؤتمر واستضافت الجلسة الافتتاحية، وكذلك في تنظيم المؤتمر وفي الجلسات العلمية بواسطة أطباء لبنانيين. وكان لدينا دور لأن الذي يعاني منه الاخوة في العراق سبق وعانينا منه الأمرين. وآمل الا تعاد الكرة وألا نعود ونعاني منه في المستقبل".

سئل الدكتور عبد الحميد عما قدمته دول فرنسا وهولندا وقطر وغيرها، فأجاب: "لقد بادرت هذه الدول بإرسال نخبة من حاملي هذا العلم في هذا المجال وبعد الاطلاع، قاموا بالموافقة على إقامة دورات في مجال معالجة الطوارىء والحوادث في المستقبل. ثم تمت الموافقة على إنشاء مركز للطوارىء يقوم بتدريب هؤلاء الأطباء، ووافق على هذا المشروع مؤسسات صحية دولية معنية في موضوع الصحة، وقدموا المساعدات الفنية والعلمية كافة لرفع مستوى أداء الطبيب العراقي الذي هو في الميدان الى مستوى عال من المسؤولية بإقامة ندوات تدريبية لهم في الوقت الحاضر. وهذه الدول ليست فقط العربية منها بل: فرنسا من خلال منظمة أطباء بلا حدود الذي لهم معنا مشروع دائم وقائم الآن مع نقابة أطباء العراق لعلاج حالات لا يمكن علاجها في العراق وستكون في مستشفيات خارج العراق".

أضاف: "هذه التوصيات ستنفذ في خلال شهر أو شهرين".

وعن عدد الضحايا العراقيين، قال: "ضحايا الشعب العراقي زاد عن 600 ألف ضحية وأتوقع أن يكون ربع هذا العدد من المرضى الموجودين في العراق الآن، لأن مشكلة العراق الآن الحصول على تأشيرة لإرسال هؤلاء المرضى الى البلدان المجاورة للمعالجة".

ولفت نقيب أطباء لبنان الى ان نتائج المؤتمر افضت الى قرار تدريب الأطباء العراقيين على مواجهة حوادث الاصابات وإقامة مركز لتدريب الأطباء على معالجة هذه الإصابات.

وتحدث الدكتور منصور عن هذا الشق فقال: "أشرف على المؤتمر رجال كبار في مجال الطب وقد جاء عرض من هولندا لامداد العراق ولبنان بإقامة مركز تدريبي لمعالجة الاصابات بالحوادث، وقد أنشىء هذا المركز في اميركا في أوائل التسعينات وأثبت نجاحه وامتد من اميركا الى اوروبا".

 

ابارو

ثم تحدث ممثل برنامج الأمم المتحدة الانمائي فأشار الى "دعم المبادرة العالمية للتنمية المستدامة في العراق وما ينبثق عنها من أنشطة والأساس هو هذه الندوة التي تتناول موضوع يهم الجميع وهو حاجة العراق الملحة لتقوية القدرات في مجال معالجة إصابات الحوادث ومدى تأثير العنف على حياة الأبرياء".

وقال: "انطلاقا من دعم برنامج الأمم المتحدة الانمائي شاركنا في حضور جلسات المؤتمر وكذلك ممثل عن منظمة الصحة العالمية، وهناك دعم من الأمم المتحدة لكل هذه الأنشطة لتحسين نوعية الانسان العراقي وتقديم الخدمة له".

 
< السابق   التالى >