الأخبار
أخبار ومواقف الحزب
أنشطة ومناسبات حزبية
أخبار ومواضيع متفرقة
مختارات صحفية
صوت سعاده
سيرة و مؤلفات سعاده
صوَر الزعيم
Antoun Saadeh
Antoun Saadeh
صوت وصورة
أناشيد حزبية
تاريخنا
شهداؤنا
Facebook
منفذية حلب تشيع الاستشهادي البطل الرفيق محمد قناعة طباعة ارسال لصديق
mohamed_kana3a_funerals_aleppo_aug2008_2.jpg  

وسط رايات الزوبعة وثلل من القوميين التي رددت أناشيد المقاومة والفداء استقبلت منفذية  حلب يوم الخميس 24 تموز 2008  رفاة الاستشهادي البطل محمد قناعة بعرس وطني كبير حضره الآلاف من القوميين والاحزاب الوطنية والتقدمية في الشام وشارك في المهرجان شخصيات رسمية سياسية وامنية وممثلي أحزاب الجبهة التقدمية وحمل نعش الشهيد على اكتاف رفقائه حيث ووري في الثرى في مسقط رأسه.

 وألقى منفذ عام حلب ألامين عبد الله قيروز كلمة الحزب جاء فيها:

أيـها الحضور الكريم :

نلتقي اليوم في لحظة تاريخية خالدة، يجمعنا فيها شهداؤنا الأعزاء الذين يمثلون طليعة انتصاراتنا، أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر.

يا حلب الشهباء هللي و افتحي ذراعيك شوقاً، فها هم أبناؤك الذين صدقوا مع الله و وطنهم يعودون إليك مواكب عزٍّ و إباء.

يا شهداءنا، يا أعزاءنا، يا طلائع انتصاراتنا الكبرى.

أنتم أول من حطم الحدود المصطنعة التي جزأت بلادنا، فعبرت أجسادكم حدود سايكس بيكو مرتين، مرة يوم توجهتم لمواجهة العدو الصهيوني فوق تراب الأرض التي دنسها باحتلاله، و مرة يوم عادت أجسادكم إلى مسقط الرأس في حلب.

حلب العطاء، حلب التضحيات و النضال، حلب هنانو و كل المناضلين الشرفاء، يا من قدمتم لأمتكم دماءكم حين طلبتها، منطلقين من وعيكم بأن الدماء التي تجري في عروقكم ليست ملكاً لكم، بل هي وديعة الأمة فيكم، متى طلبتها وجدتها، فكنتم عند حسن ظنها بكم.

إن دماء الشهداء، شهداء أمتنا على أرض فلسطين، مزقت معاهدات التجزئة و التقسيم، لأن الدماء لا تعترف على أية حدود، غير الحدود الطبيعية لأمتها.

بلاد الشام كلها اليوم في عرس استقبال شهداءها الخالدين، فيما العدو ينتحب في أرضنا المحتلة، بمأتم لم يستطع إخفاءه، لأن وسائل اعلام العالم كلها كانت تنقل فرح أطفالنا و دموع فرح الكهول من الأمهات و الأخوات و الآباء ابتهاجاً بعودتكم.

فأهلاً بكم في عيوننا، و قلوبنا، و ضميرنا، أهلاً بكم في لبنان و فلسطين و في عرين الأسد في الشام، بين أهلكم و عائلاتكم في حلب الشهباء.

فبالرغم من زمن الانحدار العربي و نظم الاعتلال العربية ... و في زمن الأباطرة و الطواويس، حيث يفتقد الرجال الرجال، كنتم أنتم رجال زمننا المضيء.

في زمن الخداع و الرياء تفتقد الجرأة و الصدق، كنتم أمناء و صادقين حتى الاستشهاد، لا نستطيع الآن أن نقول كل ما يجب أن يقال، و كأنما أضحت كلمات اللغة خرساء، و أضحى بريق الحرف باهتاً دون معنى.

أمام نعوشكم نحترم الصمت لغةً - و نرسل الحب زفرة - و نرفع الاحترام تنهيدة - و نشمخ بعطائكم عزاً، و نقول أهلاً بكم يا شهداء العزّ و الدرب من وقع خطاكم رسمتم لنا درباً و سنبقى نحن باصرار عليه سائرين.

يا شهداءنا: في تموز الفداء، في تموز المقاومة، في تموز الانتصار، في تموز اندحار العدو، في تموز الوعد الصادق.

سـتبقون أنتم و بقية القافلة التي لا تنتهي من خالد أزرق و مجدي وهبي و ابتسام حرب، و ز هر أبو عساف, و سناء محيدلي، و بقية رفقاءنا الشهداء ... باقون في وجداننا صورةً للحق والخير والجمال، ستبقون مثالاً و درساً من جيل لجيل في الحب و التواضع و العطاء و النقاء حتى الاستشهاد.

اذهبوا لتراب وطنكم أعزاء كرماء أوفياء، فهنيئاً لكم فيه موضعاً.

و الحياة لسورية أبداً و لكم الخلود .. و لتحي سورية .. و لتحي سورية .. و لتحي سورية.

mohamed_kana3a_funerals_aleppo_aug2008_3.jpgmohamed_kana3a_funerals_aleppo_aug2008_7.jpgmohamed_kana3a_funerals_aleppo_aug2008_15.jpgmohamed_kana3a_funerals_aleppo_aug2008_23.jpg

 
< السابق   التالى >