بحضور ورعاية عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي، خرجت منفذية الحرمون - ريف دمشق - دورة أشبال ورواد ونسور المنفذية التي حملت اسم دورة شهداء حلباوذلك: يوم الثلاثاء الموافق 19 -08 -2008.
بداية حفل التخريج بالنشيد القومي وتحية العلم ، ثم أدى المشتركون مسرحية متعددة الفقرات ومؤثرة، تلاها لوحة حوارية للأشبال، فحلقة الاشتباك.
بداية الكلمات مع الرائدة نور شربك ، جاء فيها : هذه هي القطرة الأخيرة من البحر الذي شربنا منه الكثير ، من روح الجماعة ودفء الطبيعة وحب الوطن، سنخرج ونعلم مجتمعنا أن النزعة الفردية من أبشع مشاكل المجتمع وأنه يجب علينا تفضيل مصلحة سورية على مصالحنا ، سنخرج ونلبي نداء النار عندما ينادي المنادي وسنجعل زعيمنا وشهداءنا ، وضحايا مجزرة حلبا قدوتنا الأساسية ، سنخرج ونعلم الأجيال أن الانتماء والصراع والعقيدة من أهم مقومات البطولة والانتصار ، شكراً لهيئة مخيمنا على كل ما قدمته لنا ، لن ننسى هذه الأيام وسيبقى ما تعلمناه ذخراً لنا نحمله في عقولنا وقلوبنا حتى اللقاء القادم ، لتحيى سوريا .
ومن ثم كلمة هيئة المخيم التي توجهت بالشكر الى أهالي الاشبال وجاء فيها: لكم أنتم الماضي والحاضر، وهم الحاضر والمستقبل فاحفظوهم وارعوهم كما يرعى النبت الصالح لكي ينموا ويترعرع صحيحاً . أحبائي الأشبال : شكراً لكم على صبركم وتحمل أوامرنا وتوجيهاتنا التي كانت في بعض الأحيان قاسية ، وأقول مستعيناً بأبيات من الشعر الشعبي :
من هون فجر المجد نوره لاح بواب وعت كل هالأرواح
نور الحقيقة شع بالخيمة ضوا دني وآخر العتمة راح
والشمس مهما تجاهلوها الناس بتضل عاليه ونورها وضاح
أيها الحضور الكريم : إن الحزب السوري القومي الاجتماعي ، ليس مطية للرغائب ، إنه حركة جهادية ، ولا امتياز فيه إلا بالعمل الجاد في سبيل القضية القومية ، أخيراً : إلى الذين تطهرت عقولهم وقلوبهم وأرواحهم ، من التعصب ، من الكذب ، من النميمة ، إلى أبناء أمتي أهدي إليكم هؤلاء الأشبال ، أهدي إليكم زوبعة ، لتحيى سوريا وليحيى سعادة .
كلمة المركز ألقاها منفذ عام ريف دمشق الأمين إيليا معري قال فيها : ، في ختام هذه الدورة لأشبال ورواد ونسور منفذية ريف دمشق ، دورة شهداء حلبا هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في موقع لم يكونوا يتمنوا أن يستشهدوا فيه ،كانوا يتمنون أن يستشهدوا على أرض الجنوب ، في مقاومة من يصارعنا في حياتنا ، لم يتمنوا أو ينتظروا أن يستشهدوا في حلبا ، في موقع للحزب بني من أجل الوحدة الاجتماعية لإسقاط التمايز المذهبي والطائفي والاجتماعي في الوطن الواحد ، لكن يد الغدر والتآمر هي التي خدمت أعداء هذه الأمة وكان استشهادهم في الموقع الذي لم يكونوا يتمنون أن يستشهدوا فيه ، اليوم نخرج دورة أشبال شهداء حلبا ليكونوا نبراسا لهذا لوطن ، ليكونوا انتقاما لكل شهداء الأمة ، ليس لشهداء حلبا فقط ، والانتقام ليس بالقتل والغدر ، إنما بالنصر الذي وعده سعادة عندما قال: "إن انتصار حزبي سيجيء انتقاماً لموتي". وتوجه الى الاشبال بالقول: أنتم الأجيال التي فعلت بكم روح النهضة ، وأنتم رجال المستقبل الذين يصنعون تاريخ النصر ، تاريخ الحياة ، تاريخ العزة ، تاريخ الكرامة ، تاريخ الحرية والواجب والنظام والقوة .، الذي آمنتم به وتغنيتم به اليوم وتتغنون به في كل يوم ، وكل لحظة حتى نؤكد لأمتنا أننا أبناء الحياة، ولن نتخلى عنها، أشكر أهل هؤلاء الأشبال ، أمل المستقبل وثروة الأمة ، أشكر الذين دفعوا بأبنائهم ليأتوا إلى هذا المخيم ، ليتمرغوا بتراب هذه الأرض ، ليجبلوا عرقهم بتراب هذه الأرض ، ليعيدوا بناء أنفسهم ، على قواعد الحرية والواجب والنظام والقوة . يا أبناء شعبنا ، نحن لم نأت بالخوارق والمعجزات ، لكن زعيمنا جاءنا بالحقيقة التي هي نحن كلنا ، بالحقيقة التي تعبر عن إرادتنا ، تعبر عن تطلعاتنا ، وكما قال سعادة : ليس غريباً أن ننتصر ، وإنما الغريب ألا ننتصر في هذا المعترك الذي تخوضه أمتنا والأعداء متكالبون حولنا من العراق إلى فلسطين إلى لبنان ... يحاولون تحطيم وحدة مجتمعنا ، تحطيم إرادة الحياة فينا، لكن إرادة الحياة أقوى.
ختاماً كان توزيع الشهادات على الخريجين، وبعض الميداليات على المتفوقين في مجال الرياضة ثم إنزال علم الدورة مع التحية الرسمية.
   
|