عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

حفل تخريج لأشبال ونسور منفذية حرمون طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 22 آب 2008
safita_7_1.jpg  

بحضور ورعاية عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي، خرجت منفذية الحرمون - ريف دمشق - دورة أشبال ورواد ونسور المنفذية التي حملت اسم دورة شهداء حلباوذلك: يوم الثلاثاء الموافق  19 -08 -2008.

          بداية حفل التخريج  بالنشيد القومي وتحية العلم ، ثم أدى المشتركون مسرحية متعددة الفقرات ومؤثرة، تلاها لوحة حوارية للأشبال، فحلقة الاشتباك.

بداية الكلمات مع  الرائدة نور شربك ، جاء فيها : هذه هي القطرة الأخيرة من البحر الذي شربنا منه الكثير ، من روح الجماعة ودفء الطبيعة وحب الوطن، سنخرج ونعلم مجتمعنا أن النزعة الفردية من أبشع مشاكل المجتمع وأنه يجب علينا تفضيل مصلحة سورية على مصالحنا ، سنخرج ونلبي نداء النار عندما ينادي المنادي وسنجعل زعيمنا وشهداءنا ، وضحايا مجزرة حلبا قدوتنا الأساسية ، سنخرج ونعلم الأجيال أن الانتماء والصراع والعقيدة من أهم مقومات البطولة والانتصار ، شكراً لهيئة مخيمنا على كل ما قدمته لنا ، لن ننسى هذه الأيام وسيبقى ما تعلمناه ذخراً لنا نحمله في عقولنا وقلوبنا حتى اللقاء القادم ، لتحيى سوريا .

          ومن ثم كلمة هيئة المخيم التي توجهت بالشكر الى أهالي الاشبال وجاء فيها: لكم أنتم الماضي والحاضر، وهم الحاضر والمستقبل فاحفظوهم وارعوهم كما يرعى النبت الصالح لكي ينموا ويترعرع صحيحاً . أحبائي الأشبال : شكراً لكم على صبركم وتحمل أوامرنا وتوجيهاتنا التي كانت في بعض الأحيان قاسية ، وأقول مستعيناً بأبيات من الشعر الشعبي :

                         من هون فجر المجد نوره لاح             بواب وعت كل هالأرواح

                            نور الحقيقة شع بالخيمة              ضوا دني وآخر العتمة راح

                          والشمس مهما تجاهلوها الناس          بتضل عاليه ونورها وضاح

أيها الحضور الكريم : إن الحزب السوري القومي الاجتماعي ، ليس مطية للرغائب ، إنه حركة جهادية ، ولا امتياز فيه إلا بالعمل الجاد في سبيل القضية القومية ، أخيراً : إلى الذين تطهرت عقولهم وقلوبهم وأرواحهم ، من التعصب ، من الكذب ، من النميمة ، إلى أبناء أمتي أهدي إليكم هؤلاء الأشبال ، أهدي إليكم زوبعة ، لتحيى سوريا وليحيى سعادة .

          كلمة المركز ألقاها منفذ عام ريف دمشق الأمين إيليا معري قال فيها : ، في ختام هذه الدورة لأشبال ورواد ونسور منفذية ريف دمشق ، دورة شهداء حلبا  هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في موقع لم يكونوا يتمنوا أن يستشهدوا فيه ،كانوا يتمنون أن يستشهدوا على أرض الجنوب ، في مقاومة من يصارعنا في حياتنا ، لم يتمنوا أو ينتظروا أن يستشهدوا في حلبا ، في موقع للحزب بني من أجل الوحدة الاجتماعية  لإسقاط التمايز المذهبي والطائفي والاجتماعي في الوطن الواحد ، لكن يد الغدر والتآمر هي التي خدمت أعداء هذه الأمة وكان استشهادهم في الموقع الذي لم يكونوا يتمنون أن يستشهدوا فيه ، اليوم نخرج دورة أشبال شهداء حلبا ليكونوا نبراسا لهذا لوطن ، ليكونوا انتقاما لكل شهداء الأمة ، ليس لشهداء حلبا فقط ، والانتقام ليس بالقتل والغدر ، إنما بالنصر الذي وعده سعادة عندما قال: "إن انتصار حزبي سيجيء انتقاماً لموتي". وتوجه الى الاشبال بالقول: أنتم الأجيال التي فعلت بكم روح النهضة ، وأنتم رجال المستقبل الذين يصنعون تاريخ النصر ، تاريخ الحياة ، تاريخ العزة ، تاريخ الكرامة ، تاريخ الحرية والواجب والنظام والقوة .، الذي آمنتم به وتغنيتم به اليوم وتتغنون به في كل يوم ، وكل لحظة حتى نؤكد لأمتنا أننا أبناء الحياة، ولن نتخلى عنها، أشكر أهل هؤلاء الأشبال ، أمل المستقبل وثروة الأمة ، أشكر الذين دفعوا بأبنائهم ليأتوا إلى هذا المخيم ، ليتمرغوا بتراب هذه الأرض ، ليجبلوا عرقهم بتراب هذه الأرض ، ليعيدوا بناء أنفسهم ، على قواعد الحرية والواجب والنظام والقوة . يا أبناء شعبنا ، نحن لم نأت بالخوارق والمعجزات ، لكن زعيمنا جاءنا بالحقيقة التي هي نحن كلنا ، بالحقيقة التي تعبر عن إرادتنا ، تعبر عن تطلعاتنا ، وكما قال سعادة : ليس غريباً أن ننتصر ، وإنما الغريب ألا ننتصر في هذا المعترك الذي تخوضه أمتنا والأعداء متكالبون حولنا من العراق إلى فلسطين إلى لبنان ... يحاولون تحطيم وحدة مجتمعنا ، تحطيم إرادة الحياة فينا، لكن إرادة الحياة أقوى.

          ختاماً كان توزيع الشهادات على الخريجين، وبعض الميداليات على المتفوقين في مجال الرياضة  ثم إنزال علم الدورة مع التحية الرسمية.

safita_7_3.jpgsafita_7_4.jpgsafita_7_5.jpgsafita_7_9.jpgsafita_7_10.jpg

 
< السابق   التالى >