عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

حزب الله يوقع وثيقة تفاهم مع التيارات السلفية: منع الفتنة ومواجهة المشروع الاميركي طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 18 آب 2008
hezbollah_deal_with_salafyeen.jpg  

جرى صباح اليوم في فندق السفير في الروشة ببيروت، توقيع وثيقة التفاهم بين حزب الله والتيارات السلفية في لبنان وجاءت الوثيقة لتؤكد على جملة من المواضيع التي تم التوافق عليها وفي مقدمها: منع الفتنة بين المسلمين، والوقوف في وجه المشروع الاميركي - الصهيوني الذي من ابرز ادواته اثارة الفتن وتجزئة المجزأ وتقسيم المقسم.

وقال ممثل حزب الله رئيس المجلس السياسي في الحزب السيد ابراهيم امين السيد: "اننا في خطوة تمثل ملاءمة مع التزامنا بعقيدتنا الاسلامية وفق الاية الكريمة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويجعلنا قادرين اكثر في التوجه لتحقيق الكلمة السواء بين اهل الكتاب وتحقيق التعاون في العلاقات الانسانية واصفا التفاهم بالخطوة الصحيحة والمنهجية الصحيحة للانطلاق لمعالجة الخلافات من موقع التفاهم ولو المحدود، مما يعني ان نحل عناصر خلافاتنا بالتفاهم لا ان تحاصرنا خلافاتنا ووصف السيد الوثيقة بأنها خطوة مضيئة ورائدة وقائدة لشعوب امتنا في لبنان والعالمين العربي والاسلامي، هذه الشعوب التي تحتاج في مقاومتها للمحتلين والغزاة الى من يحمي ظهرها من اعدائها الذي يوزعون الفتن في كل مكان. من جهته   اعتبر ممثل القوى السلفية في لبنان الشيخ د. حسن الشهال في  كلمته: "ان الوثيقة تشكّل نموذجاً للتعايش بين المختلفين، وشكر لقيادة حزب الله هذا اللقاء سائلا الله مزيدا من التفاهم والتعاون لما فيه خير لبنان والمسلمين.

وقد اكدت الوثيقة انطلاقا من حرمة دم المسلم على المسلم تحريم اي اعتداء من مجموعة مسلمة على اخرى، واذا تعرضت اي مجموعة للاعتداء يمكنها اللجوء الى الوسائل المشروعة للدفاع عن النفس. كما اكدت على الابتعاد عن التحريض والتجييش ، كما على الوقوف في وجه المشروع الاميركي - الصهيوني الذي من ابرز ادواته اثارة الفتن وتجزئة المجزأ وتقسيم المقسم. واشارت الى انه في حال تعرض حزب الله او السلفيون لأي اي ظلم من اي طرف الوقوف معه بقوة وحزم ضمن المستطاع. كما نصت الوثيقة على تشكيل لجنة من العلماء من الطرفين لدرس وبحث الخلافات ، بما يضمن حصر الخلافات ضمن اللجنة ويمنع انتقالها الى الشارع. واكدت ان كل جهة حرة في ما تعتقد ولا يحق فرض افكار عليها مشددة على ان من شان التفاهم منع الفتنة بين المسلمين.

 
< السابق   التالى >