عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

انقسام داخل حكومة العدو حول القرار 1701 طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 18 آب 2008
jewish_goverment.jpg  

تحوّلت جلسة حكومة العدو يوم أمس، الأحد، والمخصصة لبحث ميزانية عام 2009 إلى ساحة لتراشق الاتهامات، ولم يتوان رئيس الوزراء إيهود أولمرت عن الدفاع عن غريمته، وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، لكي يوجه اتهامات لوزير الحرب إيهود باراك، والدفاع عن القرار 1701 الذي تفاخرت به ليفني على اعتبار أنه أكبر إنجازاتها فيما اعتبره باراك فشلا مدويا وأتاح انطلاق تعاظم قوة حزب الله العسكرية.

واتهم أولمرت في جلسة الحكومة باراك بأنه «يحول دون إجراء بحث جدي حول أجهزة الأمن»، وأضاف بسخرية «هناك شخص استيقظ في الصباح ولسعته بعوضة فقرر أن يصب غضبه على ليفني حول القرار 1701».

وقد بدأت المواجهة حينما اعترض الوزير بنيامين بن إلعيزر على تقليص ميزانية الأمن، وقال «إذا لم نوفر الميزانيات الكافية ستكون إسرائيل ضعيفة»، فوجد أولمرت فرصة للتهجم على باراك وقال: " لو أن بعض الوزراء أحجموا عن الحديث عن قرار 1701 الذي أتى بنتائج جيدة وأدى إلى إحلال الهدوء في الشمال لما كنا نبث الضعف».

ولم يدّخر اعضاء حزب العمل جهدا لمهاجمة أولمرت. وقال بيان صادر عن الحزب: ليس أولمرت من يعلمنا كيف نتصرف في حين ما زالت الدولة بكاملها تلعق جراح لسعة أولمرت التي قادت إلى إحدى أكثر الحروب فشلا في تاريخ "إسرائيل".
 
< السابق   التالى >