عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

الحزب يستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت عناصر الجيش والمدنيين في طرابلس طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 13 آب 2008
Image  

إستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت عناصر الجيش والمدنيين

حردان: الجيش يشكل الضامن للسلم الأهلي

أدان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان الجريمة البشعة التي إستهدفت عناصر الجيش اللبناني والمدنيين، وجاء موقف الإدانة في برقية وجهها حردان إلى رئيس الجمهورية اللبنانية  العماد ميشال سليمان وجاء فيها:

بإسمي وبإسم الحزب السوري القومي الإجتماعي أتقدم منكم بأحر التعازي بشهداء جيشنا الباسل وبأخلص التمنيات لجرحاه الذين كانوا ضحية الجريمة الإرهابية النكراء التي إستهدفتهم صباح هذا اليوم  في طرابلس وهم متوجهون الى مراكز خدمتهم.

وإننا إذ ندين أشد الإدانة هذه الجريمة الشنعاء نؤكد لكم تضامننا قيادة وقاعدة ومناصرين معكم ومع نهجكم الوطني ومع الجيش اللبناني الباسل الذي يشكّل الضامن الأساسي لأمن الوطن والمواطنين وللسلم الأهلي والأداة الفعّالة لمنع الفتن وحفظ الوحدة الوطنية كما يشكّل ركناً حيوياً للدفاع عن الأرض والشعب ضد العدو الإسرائيلي وأطماعه.

وأننا ندعو لمسيرتكم وتوجهاتكم وجهودكم وللقائكم بأخيكم سيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد بالتوفيق والنجاح وبالتغلب على كل المؤامرات والصعاب التي يتعرض لها لبنان دولة وشعباً وجيشاً ومقاومة.

كما أبرق حردان إلى قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن شوقي المصري وجاء في البرقية:

بإسمي وبإسم الحزب السوري القومي الإجتماعي أعرب لكم عن إدانتنا الشديدة للجريمة الإرهابية المروّعة التي إستهدفت صباح هذا اليوم في طرابلس حافلة مدنية تقل جنوداً من جيشنا الباسل الى مراكز خدمتهم فأوقعت فيهم عدداً من الشهداء والجرحى.

وإننا نعبّر لكم وعبركم لجيشنا الباسل قيادة وضباطاً وجنوداً ولعائلات الشهداء عن أبلغ مشاعر الحزن وأخلص التعازي كما ندعو للجرحى بالشفاء العاجل والتام.

إن حزبنا يعلن وقوفه الى جانب جيشنا الباسل في هذه الأوقات الأليمة وتضامنه مع قيادته لتحقيق الأمن والإستقرار والسلم الأهلي ولوضع حدّ لكل المجرمين ومثيري الفتن الذين يقدمون بأفعالهم وجرائمهم خدمات كبيرة للعدو الإسرائيلي ضد لبنان شعباً ودولة وجيشاً ومقاومة.

بيان الحزب

إلى ذلك صدر عن عمدة الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان الآتي:

إن جريمة التفجير الإرهابية التي روّعت طرابلس ولبنان واستهدفت صبيحة هذا اليوم في منطقة التل حافلة مدنية تقُل عسكريين من الجيش اللبناني متوجهين الى مراكز عملهم فأوقعت عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى ولم توفّر المدنيين، هي جريمة تُنبىء اللبنانيين بما تبيتهُ بعض الجهات الخارجية وأدواتها الداخلية من مؤامراتِ وفتن واضطرابات لهم ولبلدهم الذي أملوا أن يكون قد بدأ يخطو خطواتِ جدّية في اتجاه أوضاع اكثر استقراراً.

إن التوقيت الذي أُختير لتنفيذ هذه الجريمة النكراء في صباح اليوم عينه الذي يلبي فيه فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دعوة أخيه سيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد لم يكن مجرد صدفة. وهو توقيت يعزز الارتياب ببعض من لا يرغبون في أن تستعيد العلاقات بين البلدين التوأمين مسارها الأخوي البنّاء فتبدد الغيوم التي اعترتها وتُرسى مسيرتهما على قواعد التعاون والتضامن والمصالح المشتركة.

كما أن استهداف أفراد الجيش اللبناني يفضح الغايات الشريرة التي تبغي صرف هذا الجيش الوطني عن مهامه وتحاول تعطيل دوره كقوة شرعية أساسية في حفظ الأمن ووأد الفتن ومنع إنتشارها وضمان أمن المواطنين وحفظ السلم الأهلي وروابط الوحدة الوطنية، وهو ما جسّدهُ بنجاح في مدينة طرابلس وأحيائها في الفترة الأخيرة.

إن الحزب يرى في مثل هذه الجرائم أدلة إضافية حاسمة على استمرار المشروع المعادي في التحرك على كل الأصعدة لإغراق البلاد في صراعات سياسية ودموية بهدف النيل من كل عوامل الوحدة والقوة في لبنان شعباً ودولة وجيشاً ومقاومة لتمكين العدو الإسرائيلي من فرض سيطرته وإرادته على اللبنانيين. وأن الحزب إذ يتوجه بأخلص عبارات التعزية لفخامة رئيس الجمهورية والجيش اللبناني ولعائلات الشهداء العسكريين والمدنيين ويدعو للجرحى بالشفاء التام، يهمه أن يؤكد تضامنه مع أبناء طرابلس التي إختارها المجرمون موقعاً لجريمتهم وتآزره مع الجيش اللبناني ومع اللبنانيين المخلصين لإنقاذ الوطن من الفتن والفوضى التي تتكرر فصول محاولات إشعالها. وهو في الوقت عينه يتمنى للقاء فخامة رئيس الجمهورية مع سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية كل النجاح لأن فيه المصلحة العليا للبلدين الشقيقين ولأن أمنهما القومي المشترك يزداد مناعة وثباتاً بمقدار ما تزداد علاقتهما وضوحاً ومتانة وتكاملاً في كل الميادين.

بيـــان منفذية طرابلس

كما أصدر منفذ عام طرابلس في الحزب عبد الناصر رعد بياناً جاء فيه:

في الوقت الذي حصلت فيه حكومة الإرادة الوطنية على ثقة كبيرة في مجلس النواب. وفي الوقت الذي أخذت الأمور في لبنان تتجه نحو الإستقرار السياسي والأمني، ومع الأمل الكبير لدى اللبنانيين ببدء مرحلة جديدة واعدة على مستوى معالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وغيرها من الملفات التي تهم جميع اللبنانيين، ومع بدء زيارة فخامة الرئيس الى دمشق لبحث سبل إعادة الروح الى علاقات صحية بين لبنان والشام يأتي الاعتداء المجرم الذي استهدف أبناءنا في الجيش اللبناني وأهل طرابلس في محاولة مفضوحة للتأثير على المناخات الايجابية السائدة وفي محاولة للنيل من المؤسسة العسكرية التي تشكّل صمام الأمان لجميع اللبنانيين.

إننا إذ ندين هذا العمل الإجرامي الجبان ندعو الى تفويت الفرصة على الجهة المتضررة من الاستقرار بمزيد من اللحمة والتضامن بين جميع اللبنانيين، ونتقدم بخالص العزاء الى قيادة الجيش اللبناني والى عائلات الشهداء العسكريين وعائلات الشهداء المدنيين، كما نتمنى لجميع الجرحى الشفاء العاجل.

  

13-08-2008                                          عمدة الإذاعة والإعلام

 
< السابق   التالى >