|
تناقلت وكالات الانباء العالمية امس خبرا صادرا عن مصادر اسرائيلية كما افادت الوكالات يحذر من ان حزب الله قد يقوم برد عسكري على اغتيال قائده العسكري الشهيد عماد مغنية في دول غرب افريقيا.
يهمنا في هذا البيان باسم الجاليات اللبنانية والعربية ان نؤكد ما يلي:
1 - ان هذا التحريض الصهيوني يعبر عن عجز الصهاينة الذين منيوا بهزيمتين قاسيتين على ايدي المقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان بعد حرب تشرين المجيدة , انتصار ايار 2000 وحرب تموز البطولية.
2 - ان الدول التي يعيش في كنفها ابناء جالياتنا منذ اكثر من قرن ونيف هي دول آمنة ولم يحدث في كل هذا التاريخ ان تعدى لبناني او عربي على امنها الوطني.
3 - ان هذه الدول والحكومات والشعوب ليست مزارع ليعبث بامنها الصهاينة المغتصبون ومستغلو الأمم والشعوب.
4 - ان جالياتنا مستعدة للدفاع عن هذه الامم والشعوب الافريقية المحبة للحياة والصديقة لشعوبنا بكل ما اوتيت من قوة في وجه أي تعد او مكروه يصيبها.
5 - لقد مرت دول افريقية عدة بازمات سياسية واحداث امنية داخلية وبقيت جالياتنا حريصة على وحدة هذه الدول والشعوب دون أي تدخل منها في أي شأن داخلي لهذه الأمم.
6 - ان جالياتنا تعرف المكائد الصهيونية جيدا حيث ان الصهاينة حسب بيانهم هذا قد يدبرون تعديا ضد مصالح الجالية اللبنانية ومصالح الدول المضيفة.
7 - انه غير خاف على احد الوجود الأمني لجهاز الموساد الاسرائيلي في هذه الدول.
8 - ترغب اسرائيل حسب التسريبات الاخبارية من وراء عمل اجرامي قد ترتكبه في السيطرة على جميع المرافىء في البلاد الافريقية وخاصة المطارات.
9 - ليس لدى حزب الله أي وجود امني او عسكري في افريقيا ومؤيدوه في الاغتراب هم من ابناء الجالية الحريصون على امنها ومصالحها وامن ومصالح الدول المضيفة.
10 - اننا ندعو العالم الى التيقظ والحذر وردع اسرائيل عن القيام باي عمل اجرامي تسعى لارتكابه في افريقيا. ونحمل الموساد والحكومة الاسرائيلية مسؤولية أي حماقة يمكن ان ترتكبها.
ممثلو الجمعيات والنوادي الاغترابية اللبنانية والعربية في غرب افريقيا
|