|
وطنية - 10/8/2008 (متفرقات) عقدت دار الفتوى في محافظة عكار - الشمال اللقاء التشاوري السنوي لعلماء وائمة المساجد في المحافظة، في مركز دار الارقم في بلدة ببنين - عكار، برئاسة مفتي عكار الشيخ الدكتور اسامة الرفاعي ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة ورئيس اتحاد بلديات الجرد الشيخ سميح عبد الحي وعدد كبير من المشايخ والعلماء وائمة المساجد في البلدات والقرى العكارية كافة.
وعلى الاثر، اصدر المجتمعون بيانا تلاه المفتي الرفاعي وجاء فيه:
"ان المرجعية الصالحة والناظمة لامر العلماء في لبنان هي دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية ودور الافتاء في المناطق وهي التي يلتزم العلماء بنظامها وتوجيهاتها في الامور الدينية والوقفية والاجتماعية.
ان الاعتدال والمنهج الوسط هو الاساس الذي ينطلق منه العلماء ويؤمنون به وبالدعوة اليه وممارسته ومن خلال الفهم المعتدل لنصوص الشريعة يمارسون الحوار في ما بينهم ويطبقون العيش المشترك مع الاخرين على اساس العدل والمساواة في الحقوق والواجبات والاحترام المتبادل.
ان المجتمعين يهنئون اللبنانيين جميعا على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة التي ستشكل رافعة لمشاكل الوطن والضامنة لامنه واستقراره، ويتمنون منح الثقة للحكومة بعد بيانها الوزاري لتبدأ اعمالها في رعاية المواطن وأمنه وانماء مناطقه وتأمين متطلباته.
مطالبة الحكومة وكل المعنيين بالسعي الجاد من خلال الحوار الوطني الهادف وبذل الجهود لتحقيق المصالحة بين شرائح ابناء الوطن جميعا، وحل قضية المعتقلين الاسلاميين في السجون وتقديمهم الى المحاكمة العادلة بأسرع وقت.
الشكر لمن ساهم في حقن دماء اللبنانيين وعمل على مساعدتهم في كل المجالات، ونخص بالشكر النائب سعد الدين الحريري رئيس "كتلة المستقبل" النيابية على هباته الانمائية لعكار وبخاصة الصروح التربوية التي قدم الهبة لبنائها.
التأكيد على مرجعية الدولة في كل الامور الوطنية ومن اهمها قرار السلم والحرب وحصرية السلاح وامن المواطن وانهاء كل المظاهر المتناقضة مع ذلك، وضرورة ازالة كل المربعات الامنية غير المبررة.
التأكيد على العلاقة الودية والندية مع كل الدول العربية الشقيقة والصديقة وبخاصة سوريا بما يحفظ للبنان سيادته وحريته واستقلاله، والتأكيد على روحية اتفاق الطائف ومقررات الدوحة.
التأكيد على اعتماد لغة الهدوء والتحابب والتواضع في كل الخطابات واللقاءات الاعلامية والابتعاد المطلق عن لغة التهديد والتخوين والاستعلاء والاستذلال.
الدعوة الى تأليف لجان المصالحة الوطنية بين شرائح المجتمع كله لتذليل الصعوبات وبلسمة الجراح وتأليف القلوب وتجاوز كل الاحداث التي مرت بلبنان كله.
شكر كل من ساعد لبنان وقدم له دعما صادقا وعلى كل صعيد وبخاصة المملكة العربية السعودية على مواقفها الطيبة والداعمة للبنان، ونخص بالشكر ايضا سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان الدكتور عبدالعزيز خوجة.
واخيرا، نقول ان امام الحكومة اللبنانية الكثير من الواجبات وامامها ورشة عمل كبيرة لامن المواطن وانماء مناطقه ومكافحة البطالة والفقر والغلاء".
|