وطنية-صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين بيان، ردا على التقرير الذي نشرته "هآرتس" الاسرائيلية والذي شنت فيه حملة على المهاجرين اللبنانيين ومصالحهم في افريقيا، وجاء فيه:
" تعود العلاقات بين المغتربين اللبنانيين والدول الافريقية وشعوبها الى قرن من الزمن لم تكن اسرائيل في الوجود وليس في السبعينات كما تدعي الصحيفة الاسرائيلية.
ان اللبنانيين ينافسون منافسة شريفة في جميع القطاعات التي يتعاطونها في القارة الافريقية وهذا ما لم يستسغه الموساد الاسرائيلي الذي يختلق الاخبار ويدبلج التقارير من اجل الاساءة الى العلاقات بين الجاليات اللبنانية والدول المضيفة.
ان المغتربين اللبنانيين ومنذ ان وجدوا في افريقيا ساعدوا على تنمية واعمار وتطوير البلدان التي اقاموا فيها وشيدوا المدن والعواصم والبلدان في الدول الافريقية واصبحوا حاجة ملحة وضرورية للبلدان الافريقية التي تآخوا مع شعوبها وارتبطوا معها بعلاقات انسانية مميزة .
اما بالنسبة الى الاسرائيليين فقد كانوا على الدوام اصحاب الشركات المزيفة والوهمية واصحاب الاحتكارات التي تستغل الخبرات الافريقية لنهبها وهروبهم عند اي متغير في الدول الافريقية وهذا دليل على استغلالهم موارد افريقيا ونهبها وخير مثل على ذلك وضعهم السيء لدى تسلم الرئيس سياكا ستيفنز الحكم في سيراليون هذا البلد الطيب الذي شارك اللبنانيون في اعماره.
ان الكذبة الكبيرة في التقرير تقول ان عدد اللبنانيين بالملايين وهذه مبالغة بالعدد من اجل التخويف والتهويل بينما لا يزيد عدد اللبنانيين في جميع بلدان القارة الافريقية عن 200 الف لبناني وهم من كل الطوائف اللبنانية.
صحيح ان اللبنانيين يتعاطون مجمل انواع التجارة المسموح بها لكنهم وبناء على طلب السلطات الافريقية وحاجات الشعب الافريقي توجهوا منذ السبعينات الى قطاع الصناعة بالاضافة الى قطاع البناء والمناجم وغيره لكنهم وبالتأكيد لا يتعاطون تجارة السلاح والمخدرات وليس من شيمهم الارهاب فهم مسالمون ويعيشون ضمن الانظمة والقوانين ويحترمون العادات والتقاليد ويحافظون على امن البلاد ومشاريعهم واعمالهم الخيرية تدل عليهم في افريقيا وشركاتهم يفتخر بها وهم لا ينهبون اموال المشاريع كما فعلت وتفعل الشركات الاسرائيلية في عدد من بلدان الفريقيا.
ان بيت المغترب اللبناني في افريقيا منزل مفتوح للمواطن الافريقي يدخله ضيفا مكرما وهذا دليل علاقات العيش الاخوي بين اللبناني والافريقي بينما مثل هذا العيش مفقود بين الافريقي وبعض الاخرين لا سيما الاسرائيليين منهم على اي حال مهما حاولت الاستخبارات الاسرائيلية وبعض المنصات الاعلامية سواء المقروءة او المرئية او على المواقع الالكترونية دك اسافين الفرقة والخلاف واستعمال "حزب الله" كعنصر ذعر وخوف في افريقيا تبقى تضليلاتهم مكشوفة والاعيبهم معروفة وبعيدة عن الحقيقة والواقع اذ لا شيء مستور ويبقى العيش الاخوي بين اللبنانيين والاخوة الافارقة شاهدا على رسوخ هذه الوحدة الانسانية وقائما بقوة، ومعالم العمران والبناء شاهدة على ذلك.
وانطلاقا من العلاقات التاريخية والمميزة مع الدول المضيفة للبنانيين تتمنى وزارة الخارجية والمغتربية على هذه الدول الانتباه والوعي الى هذه الحملات وهذه الاشاعات المضللة كما تتمنى على الاخوة المغتربين عدم الاخذ بهذه التقارير المشبوهة".
|