عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

الأحزاب الوطنية:لوضع خطة اقتصادية عاجلة-زيارة سليمان الى سورية خطوة صحيحة لتعزيز العلاقات طباعة ارسال لصديق
الخميس, 07 آب 2008
Image  

وطنية - عقدت لجنة المتابعة للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعا في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيروت. وناقشت التطورات السياسية.

وعلى الأثر، صدر عن المجتمعين بيان أكد "صحة الثوابت الوطنية التي كانت ولا تزال المعارضة تطرحها كعناوين وطنية لبناء الدولة العادلة والقوية والقادرة على استعادة كل حقوقها السليبة من العدو الاسرائيلي، وعلى حماية قرارها الوطني الحر، بعيدا عن الضغوط والاملاءات التي تمارسها قوى الاستعمار الجديد على لبنان والمنطقة، معتبرة أن المقاومة باتت تشكل صمام الأمان الحقيقي لوحدة اللبنانيين التي تجلت بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، الأمر الذي يعزز التمسك بثقافة المقاومة ومنهجيتها التي استطاعت استعادة الأسرى ومعظم الأرض، بعدما فرضت ميزان قوى جديد على العدو، منوهة بإدراج بند المقاومة في البيان الوزاري وبكل ما من شأنه أن يحصن المقاومة ويعطيها الغطاء السياسي الجامع لتزهو وتستمر في تحقيق الانتصار تلو الانتصار على العدو في ظل مناخات الوحدة الوطنية الداخلية والقرار السياسي الوطني الموحد".

وتوقف البيان عند "الأزمة الاقتصادية الاجتماعية التي يرزح تحتها المواطنون من جراء ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والمحروقات وانعدام النمو وغياب مؤسسات الرقابة عن أداء دورها في ظل الانفلات الحاصل في الدولة على كل الصعد". وقال: "إن سلم الأولويات للحكومة الجديدة يجب أن يبدأ بإقرار خطة طوارىء اقتصادية - اجتماعية عاجلة لمعالجة كل الملفات التي من شأنها رفع العبء المعيشي عن المواطنين وتحسين القدرة الشرائية للعملة الوطنية، إضافة إلى اجراءات أخرى عديدة من شأنها الحد من الأزمة المتفاقمة التي سببتها الحكومات المتعاقبة منذ ما بعد اتفاق الطائف حتى اليوم، فضلا عن مسائل وطنية أخرى من شأنها دعم حال الاستقرار العام في البلاد".

وأشاد ب"زيارة الرئيس ميشال سليمان لسورية"، وقال: "إنها خطوة في الاتجاه الصحيح لجهة تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وتطويرها، بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. سورية كانت على الدوام، وستبقى مصدر قوة للبنان وظهيرا له في مواجهة كل المشاريع التي تريد النيل من وحدته واستقراره في ظل الهجمة الشرسة التي تمارسها قوى الاستعمار الجديد في المنطقة".

 
< السابق   التالى >