كشفت صور نشرها جيش الاحتلال الأمريكي في العراق طريقة جديدة في سلسلة انتهاكات الاحتلال لحقوق الأسرى العراقيين بحبسهم في أقفاص أو صناديق خشبية لا يزيد حجمها في بعض الأحيان على حجم الأسير المحبوس داخلها.
وجاء نشر هذه الصور بعد أن قام أحد المدونين برفع مذكرة تطالب بالإفراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات في العام 2005.
وتكشف الصور غير الملونة عن صناديق بدائية الصنع وغير مصقولة.
ويصل حجم أصغرها إلى ثلاثة أقدام عرضاً ومثلها عمقاً وستة أقدام ارتفاعاً، وفقاً لمسؤولين في جيش الاحتلال.
فيما يقول نشطاء حقوق الإنسان إنهم لا يعرفون أي شئ عن كيفية معاملة الجيش للأسرى داخل هذه الصناديق.
يقول الرائد "نيل فيشر" المتحدث باسم وحدة المهمات الخاصة 134 التابعة لقوات مشاة البحرية "مارينز" المسؤولة عن الأسرى: "تتم مراقبة (الأسرى) داخل الصناديق الخشبية أكثر مما يراقبوا في أي مكان آخر."
وقالت جنيفر داسكل، النشيطة في منظمة حقوق الإنسان "ثمة مخاوف بأنها قد تستخدم في مناطق تتسم بالحرارة الشديدة..."
وفي الوقت الذي يؤكد فيه مسؤوليين حسب الصور والمواصفات التي تم الاعلان عنها بصعوبة أي حركة للأسير داخل هذه الصناديق يدعي فيشر : "أن الجيش يزود (الأسرى) بالطعام والشراب بمجرد أن يتم حبسهم في الصناديق".
*الصورة لصناديق وأقفاص يحبس فيها الاحتلال الأمريكي الأسرى العراقيين
|