زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
منفذية سدني احيت ذكرى يوم الفداء طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 05 آب 2008
Image  

احتفلت منفذية سدني بذكرى يوم الفداء في احتفال اقامته في قاعة القلعة البيضاء، بحضور ممثلين عن حزب البعث العربي الاشتراكي، وحركة أمل، التيار الوطني الحر، تيار المردة، الرابطة الخيرية الدرزية التي تمثّلت بالاستاذ ربيع الباشا، واللقاء الوطني ممثلاً بالدكتور غسان العشّي الذي القى كلمة بالمناسبة تحدث فيها عن المناقبية القومية الاجتماعية والقواعد والمبادىء التي ارساها  الشهيد انطون سعادة لتبقى المدماك الاساس لبناء وطن العدالة والحرية والمساواة على أسس المواطنة التي يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات بعيداً عن الاقطاعية والمذهبية والطائفية البغيضة التي تدمر وفرات الوطن والمواطن، ويصبح عرضة للانهيار.

كما القى السيد طوني ابو ملحم ممثل "تيار المردة" كلمة جاء فيها: ان الوطن يعاني في كل بقعة من بقاعه، في ظل هذه الاوضاع المتردية داعياً الى توحيد الصفوف، والوقوف صفاً واحداً ضد اعداء لبنان وسعيهم امام تسويق ثقافة الاستسلام والتطبيع والتهويل والالغاء.

وتكلم الاستاذ فوزي الامين عن منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي داعياً ابناء الامة لأن يعوا مسؤولياتهم في تنظيم الصفوف وتهيئة انفسهم للمهام الكبيرة، على قاعدة ان الفوضى تعالج بالنظام والنظام بنظام افضل منه، في ظلّ القيادة التاريخية للرئيس الراحل حافظ الاسد الذي اكمل مسيرتها الرئيس الشاب بشار الاسد واختتم كلمته بالقول ان سعادة وحده، آمن بأمته بما تحمل من مخزون حضاري، عمل بدون كلل وحتى الشهادة على بعث نهضة عظيمة وأسس لنظام جديد، فكان له امتياز العظماء من المهام العظيمة.

اما كلمة الطلبة القوميين لقتها الرفيقة جانيا عصام عبد الباقي باللغة بالانكليزية  ، متحدثة فيها عن انطون سعادة القائد والثائر والفيلسوف والملهم ومؤسس النهضة القومية الاجتماعية العظيمة وقائداً نذر نفسه لأمته واستشهد في سبيل عزّها، داعياً للوحدة، ومنذ تأسيسه للحزب أعلن الثورة على المفاسد، والمفسدين اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً واخلاقياً، معلناً انه "لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف، ويا لذل قوم لا يعرفون العار ولا الشرف، وانهت كلمتها ليبقى هتافنا مدوي لتحيَ سوريا وليحيَ سعادة.

ثم القى ناظر الاذاعة الرفيق عصام عبد الباقي كلمة جاء فيها:

قليلون جداً الرجال العباقرة الذين يقودون الحياة بعد موتهم ويبقى فعلهم في الحياة مستمراً ومتصاعداً، هؤلاء هم العلماء والرواد.

تسعة وخمسون عاماً على الثورة القومية الاجتماعية الاولى، ومنذ 59 عاماً ولبنان يعاني أزمات هذا النظام الطائفي المذهبي والاقطاعي العشائري، مع نظام مثل هذا يصبح من المستحيل ان يحلم اللبنانيون كأي دولة، بالمواطن ويستمر امراء الطوائف الصهيوامريكيون بالدفاع عن هذا النظام حتى ولو سقط الهيكل على رؤوس الجميع. سعادة القائد اول من كشف عن امراض النظام في لبنان وهاجمه وشبهه بعد نيله الاستقلال بحالة السجين الذي يخرج من القاووش الى باحة السجن، لقطاء السياسة والصحافة لا تهمهم الحقائق، يتهجمون على المقاومة وعلى ثقافة المقاومة وعلى اهل المقاومة، الرافضين لمقررات "اسرائيل" واميركا، هؤلاء المتخاذلين يريدون دولة يملي عليها بولتون وولش وساترفيلد واليوم سيسون ما تريد وما تفعل، والفرق شاسع بين دولتهم والدولة التي نريد، دولة شعب حرّ حيّ متحرر من كل قيد خارجي، وهم يريدون لبنان الرهينة للخارج، اسرائيل، اميركا وفرنسا، وداخلياً رهينة لزعماء الطوائف والمذاهب مذ كانت بدعة 43 هي الكذبة الحقيقية الكبيرة التي قام عليها هذا الكيان.

الثورة التي قادها زعيم الحزب ، لاسقاط النظام، الطائفي نظام التعايش "اي التكاذب"، الذي تغنى به ارباب الطائفية السياسية لحفظ رؤوسهم بهذا النمط الكارثي الذي يجرّ لبنان الى آتون الحروب المستمرة، التي يقودها اليوم الشباطيون المتصهينون. هنا مكمن الداء في لبنان، في هذه المشاريع التقسيمية المدعومة من أميركا والعدو اليهودي لتحقيق مآربه في بلادنا والتي تلقى اصداء عند البعض في الداخل.

 بعد كل الويلات وبعد 59 عاماً على استشهاد سعادة في 8 تموز 1949 - على ايدي اقطاعيي النظام وطائفييه" نرى الوطنيين اللبنانيين يخوضون المعركة التي قادها سعادة، يواجهون مؤامرة شبيهة بالمؤامرة التي دبرت ضده وضد حزبه من قبل الانعزالية الطائفية، الصهيونية الامبريالية، الرجعية العربية وهي نفسها التي ما زالت مستمرة ضد لبنان وشعبه.

همّ سعاده كان كل الامة فالثورة القومية الاولى التي اطلقها عام 1949، كانت ثورة فلسطين ايضاً لأنها دعت الى الكفاح المسلح ومقاومة الاحتلال الصهيوني واسترداد الاراضي المغتصبة، وها هي مستمرة في لبنان وفي فلسطين وفي العراق لأنها ثورة الفداء دخلت في نسيج شعبنا، انها ثورة صائبة ومشرفة، لذا فإن اي وحدة في لبنان لا تقوم على الاساس القومي للمواطنية معرضة لتسقط في مطبات مفتعلة مثل التعددية الحضارية والتعايش والفرز الطائفي والفيدرالية وغير ذلك.

ان صياغة مشروع المواجهة مع حالة التصهين الداخلي جزء من صياغة المواجهة مع المشروع الصهيوني الاساسي وان الوطني يتأسس على القومي، الذي أكده سعادة منذ العشرينيات انه صراع قومي يتناول مصير امتنا كلها، انه صراع وجود لا صراع حدود. سعادة في استشهاده بعث عشرات الالاف من الرسل وقد ولدت الى جانبهم خشبات الجلجلة، الثامن من تموز ثورة الفداء المستمرة والشعلة التي لا تنطفىء.

sydney_8tammouz2008_1.jpgsydney_8tammouz2008_2.jpg

 
< السابق   التالى >