|
تدشين الخط الدولي المباشر بين لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة |
|
|
|
السبت, 02 آب 2008 |
اجرى وزير الاتصالات اللبنانية جبران باسيل و نظيره الفلسطيني محمد كمال حسونة صباح اليوم الاتصال الرسمي الاول مع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد إجتماع ضم الوزيران باسيل وحسونة في مبنى وزارة الاتصالات في بيروت.
استقبل وزير الاتصالات الاستاذ جبران باسيل، صباح اليوم في مكتبه في الوزارة، وزير الاتصالات الفلسطيني محمد كمال ابراهيم محمد حسونة على رأس وفد ضم وكيل وزارة الاتصالات ابو سمير الزهيري والمدير التنفيذي للمشغل الوطني الفلسطيني "بال تل" عبد المالك جابر ومسؤولين، في حضور ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، المدير العام للاستثمار والصيانة في الوزارة، الرئيس - المدير العام لهيئة اوجيرو الدكتور عبد المنعم يوسف، ورئيس هيئة المالكين في قطاع الخليوي جيلبير نجار.
بعد الاجتماع، عقد الوزيران مؤتمرا صحافيا، استهله الوزير باسيل بالقول: شرفنا الوزير حسونة بزيارة لبنان للاعلان الرسمي عن تدشين الخط المباشر بين لبنان وفلسطين. وكنا قد تحدثنا قبل يومين عن اهمية هذه الخطوة وعن مراميها وابعادها السياسية والانسانية والاقتصادية، وهذا امر طبيعي بين البلدين. والذين تساءلوا عن توقيت هذه الخطوة، كان جوابنا واضحا انه كان من المفترض التساؤل لماذا لم تتم من قبل، وليس لماذا في هذا الوقت. بدأنا الاتصال المباشر عبر الرمز الفلسطيني 970 ونتمنى ان نستكمل الامر في كل وسائل الاتصال. وتداولنا اليوم في كيفية اشراك القطاع الخاص الفلسطيني والقطاع الخاص اللبناني في عملية التواصل بين البلدين. ونأمل في ان تكون خطوتنا بداية في مجال الاتصالات وبداية لخطوات كثيرة لتحسين ظروف الحياة للفلسطينيين المقيمين في لبنان كضيوف واحباء اعزاء نريد ان يعيشوا حياة كريمة، ونتمنى لهم العودة السريعة الى وطنهم حيث مكان اقامتهم الطبيعي في فلسطين لا في لبنان. ونحن نحاول ان نؤمن لهم قدر المستطاع ووفق ظروفنا الاقتصادية الصعبة، لكي يكونوا ضيوفا معززين مكرمين في لبنان. واعادة الاتصال تفتح طريق العودة لانها تعيد التواصل بين المقيمين في لبنان والمقيمين في فلسطين والذين فصلوا عن بعض غصبا عنهم وعن وطنهم. الطريق امامنا طويل وسنسيرعليها سويا.
الوزير حسونة
وقال الوزير حسونة: نحن سعداء ان نكون في لبنان، بلددنا الثاني، الشقيق والعظيم، الذي يتطلع اليه معظم دول العالم لاسباب عدة منها اقتصادية وسياحية وتاريخية. وحضرنا اليوم للاجتماع مع الوزير باسيل للاعلان عن بدء الاتصال الدولي بين دولة لبنان ودولة فلسطين على الرمز 970 الخاص بفلسطين، وهذا الاجراء يخدم الشعبين، ويمكّن الفلسطينيين المقيمين في لبنان الاتصال مع ذويهم واقاربهم في فلسطين، لدعم علاقاتهم مع بعضهم البعض وللتأكيد على عدم التوطين في لبنان، وكذلك تمكين القطاع الخاص الفلسطيني الاتصال بالقطاع الخاص اللبناني للعمل معا من خلال المؤتمرات واللقاءات لتعميق العلاقات الاقتصادية من اجل اقامة مشاريع استثمارية مشتركة تخلق فرص عمل في لبنان وفي فلسطين، وتعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وخلق فرص عمل ووقف هجرة المتخرجين الفلسطينيين. ونتطلع الى ايجاد فرص عمل من اجل دعم صمود المواطن الفلسطيني في الارض الفلسطينية.
قبل هذا القرار، كان هناك قرار من الحكومة السابقة من اشهر عدة، بالسماح بإدخال المنتجات الفلسطينية الى لبنان معفاة من كل الرسوم والضرائب، وكان قرارا مفيدا جدا وتلقاه الشعب الفلسطيني بصدر رحب وتقدير للحكومة اللبنانية. هذه القرارات تصب كلها في دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ودعم صمود المواطن الفلسطيني على الارض الفلسطينية. وفي هذه المناسبة اود ان اشكر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والحكومة، وكل الشكر والعرفان للشعب اللبناني الشقيق الذي ضحى الكثير من اجل القضية الفلسطينية. وهذا القرار يدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية واستقلالها، ولو كبداية بالنسبة الى رمز الاتصال الفلسطيني. كما انتهز هذه الفرصة لاشكر السفير عباس زكي واعضاء السفارة، لعملهم في بيروت وخصوصا في عملية ترتيب العلاقة مع دولة لبنان وتوضيح الموقف الفلسطيني بالنسبة الى التوطين ومدى الضرر الذي يصيب الشعب الفلسطيني اذا تم هذا التوطين.
بعد ذلك تم إجراء أول اتصال مباشر مع احد المواطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
|