عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

مفوضية غويانيا-البرازيل تحتفي بالثامن من تموز طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 22 تموز 2008
Image  

أحيّت مفوضية غويانيا التابعة لمنفذية الوسط البرازيلي ذكرى الثامن من تموز في حفل حضره الرفقاء والاصدقاء المقربون.

افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء، ثم ألقى مفوض المفوضية الرفيق فرج كريشة كلمة من وحي المناسبة تلاه كل من الرفيقين عزالدين العسل، كمال غزاله .

كلمة الرفيق فرج كريشة:

منذ ان انبثق نور النهضة السورية القومية الاجتماعية، وشعّ على الامة السورية، جنّ جنون دول الاستعمار، والصهيونية العالمية، فحاكوا المؤامرات الخبيثة في ظل صمت بعض الانظمة العربية المتواطئة مع العدو، ومساعدة يهود الداخل الذين غشيت عيونهم من نور النهضة الساطع فتعاملوا مع العدو مستعينين بالخارج ضد هذه النهضة الجبارة، يرشقونها ومؤسساتها بآثامهم، وبأقذر النعوت البشعة.

خاب ظن اولئك المتآمرين، فهم لم يعلموا بعد، انه كلما ازداد الضغط على هذه النهضة، كلما ازدادت نمواً، وشموخاً، وتفولذت قوة ومناعة وصلابة.

لقد اثبت سعاده بأن هذه الامة لا ترضى القبر مكاناً لها تحت الشمس، فوقف على ارادتها، متحدياً كل مهازل المتعاملين، مجسداً التضحية فجر الثامن من تموز في سبيل النهضة ، وكأن معركته ابتدأت للتو، بوقفة جبارة امام جلاديه قائلاً لهم:

 "ان الحياة وقفة عز فقط"، "انا اموت اما حزبي فباق".

منادياً اجيال الامة ونراهناً على اصالة شعبنا،

وها قد صدق قوله، فالحزب باق يصارع التنين، وفكره ما زال مشعلاً لأبناء الحياة، وبقيت النهضة تسجل الانتصار تلو الانتصار، ويزداد شعاعها يوماً بعد يوم، واثقة انه لن تتمكن قوة في العالم من اطفاء هذا الاشعاع.

ها هي طلائع اجيال الامة التي ناداها سعاده العظيم، تخطو بإيمان كبير، وعقيدة متينة، صلبة، وصافية، تتزاحم لتنتمي الى حزب النهضة، بصفوف بديعة النظام، تقاتل تحت رايات الزوبعة الحمراء، من اجل النهضة، ومن اجل عزّ الامة.

اين هم هؤلاء المارقون اليوم، اعداء الامة في الداخل؟؟

اين هم من سعاده العظيم، زعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي، زعيم الفكر والنهضة.

فيا معلمنا، ويا زعيمنا سعاده،

لك من كل سوري قومي الاجتماعي، في الوطن والمهجر، ولك من كل اجيال الامة الصاعدة سلماً نحو المجد، لك منا جميعاً في عيد استشهادك، في كل ثامن من تموز، لك ألف، ألف تحية وأننا على العهد باقون.

ها نحن جنودك، ما زلنا كما علمتنا، سائرون على طريق النهضة، ثابتون، لا نخاف الموت متى كان الموت طريقاً للحياة، لأننا ابناء الحياة.

والى وطاويط الليل الذين اعتدوا على مكاتبنا وعلى رفقائنا في لبنان، ماذا يريدون منا؟ ألم يصلهم تحذير سعاده: "اننا لم نعتدِ على احد، ولم نهاجم احد، لكننا لسنا نعاجاً اذا هوجمنا بل اسوداً".

فيا بائعي الوطن بحفنة من فضة، اننا نحذركم من اللعب بنار النهضة السورية القومية الاجتماعية لأنها تحرقكم وتحرق معكم كل يد تمتد لتنال منها.

فالويل كل الويل للمستسلمين، الخائفين، بائعي الشرف بالسلامة، والعزّ بتجنب الاخطار.

كلمة الرفيق عزالدين العسل:

الثامن من تموز، كتاب في صلب التاريخ

هذه الدقيقة من الصمت الرهيب تهتز له الأفئدة وتوقظ الوجدان القومي، لهذا نحتفل اليوم بالذكرى التاسعة والخمسين لاستشهاد زعيمنا ومعلمنا سعادة العظيم، الذكرى الخالدة، التي دخلت في صلب التاريخ السوري القومي الاجتماعي، فصارت هذه الذكرى وما لابسها من خروج فاضح على العدالة، وحق الدفاع الشرعي للمتهم، صارت حلقة من الحلقات المتلاحقة لتاريخ الأمة السورية.

وبقدر ما هو مهم إحياء هذه الذكرى، فمهم جداً ان نستظهر شيئاً من ادبيات سعادة وتعاليمه، وهذا ما آثرته ان تكون كلمتي، ان تكون الصلب من صوت سعادة وتعاليمه.

فلنسمع سعادة يخاطب السوريين القوميين الاجتماعيين:

"أيها السوريون القوميون الاجتماعيون، في الزمن العصيب فقط يعرف الرجال، تعرف قيمة المبادىء ومبلغ قوتها في النفوس، بل وقوة من يحملها أيضاً. اذا كنتم جبناء أقصيتكم عني، واذا كنتم ضعفاء أوقيتكم بنفسي، واذا كنتم أقوياء سرت بكم الى النصر الأكيد. ومن ثقة سعادة بحزبه، كان قوله: عندما أعلن حكم الإعدام عليه - أنا أموت أما حزبي فباقٍ. وعندما تقدّم نحو خشبة الإعدام بخطوات ثانية قال: ان انتصار حزبي سيكون انتقاماً لموتي، فأكّد قوله: ان الحياة وقفة عزٍّ فقط. ألم يقل لنا سعادة: ان الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا بل هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها؟ أوليس رفقائنا الذين استشهدوا في حلبا، كان استشهادهم لرد الوديعة؟ استشهدوا بأيدٍ مجرمة بمجزرة وحشية، خجلت منها مجازر محاكم التفتيش الأوروبية.

وبعد غياب سعادة عنا بجسده، وبعد الأزمات الصعبة التي عصفت رياحها العاتية في الحزب، من مؤامرات خارجية عليه وازمات داخلية فككت اوصاله، هل بقيت تعاليم سعادة، فاعلة في نفوس القوميين الاجتماعيين؟ كي نتأكد  من ذلك، لنسمع الردّ الداوي الذي أطلقه حضرة رئيس الحزب السابق الامين علي قانصو، من شارع الحمراء ومن بيروت بالذات، على أثر صدور القرار الإستعماري الجائر وهو القرار 1559 الذي قضى بانسحاب القوات الشامية من لبنان، وكان هذا الرد يوم السبت في الرابع والعشرين من ايلول عام 2005، لقد أطلقه ليُسمع الذين توهموا بأن الحزب سيساوم على ثوابت عقيدته، في مرحلة عصيبة وخطرة تواجهها امتنا، وبعد الشائعات التي نثرتها ابواق حاقدة، راهنت على ان اعصاب القوميين الاجتماعيين سترتجف امام القرار 1559 واغتيال الرئيس رفيق الحريري، فانسحاب الجيش الشامي، فالإنتخابات الأخيرة التي بدّلت موازين القوى.

هؤلاء المتوهمون المراهنون سمعوا الجواب واضحاً من حضرة رئيس الحزب اذ قال: ان الحزب لم يهزم، خياره واضح، ولن يموت، فان قضيتم على العشرات منا فالمئات جاهزة.. وان قضيتم على تلك المئات فالألاف جاهزة، وان انتم أزلتم الالاف، فان عشرات عشرات من طلبة وأشبال وزهرات ستتناول المشعل وتسير الى ان يشهد العالم ذلك المنظر الرهيب الذي لا بدّ آتٍ ولو تراكمت جثثنا سلّماً نحو مجد هذه الأمة.

وكان هذا الرد في المسيرة الحزبية الهائلة التي جرت في شارع الحمراء في بيروت.

كلمة الرفيق كمال غزالة:

كل نقطة دم سقطت على تراب الوطن من شهدائنا، أنبتت ابطالاً على درب ابناء الحياة،

نحن جماعة رفضنا طاعة الفساد، والطائفية التي تزرع الاحقاد بين ابناء الوطن الواحد، فوحّدنا الصفوف لنحارب العدو ونحرر فلسطين، فكنا للمقاومين والشرفاء والاحرار مثالاً في التضحية والعطاء.

التاريخ يشهد لنا، ويفخر بانجازاتنا، ما همنا ضغط واعتقال وتنكيل وتشريد،

بقيت القوة تسكن عزائمنا وأعيننا شاخصة نحو النصر، بما تختزن نفوسنا من حق وخير وجمال .

فيا شهيد تموز، ان دمك على رمل بيروت وحدنا تحت راية الزوبعة، نقتدي بك ونصرخ بأن الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا بل وديعة الامة فينا متى طلبتها وجدتها.

بالقسم نعاهدك بأننا سنبقى في معركة الجهاد لنرد ما احتل وسلب من بلادنا سورية.

 
< السابق   التالى >