عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

منفذية حلب أحيت يوم الفداء طباعة ارسال لصديق
الخميس, 17 تموز 2008
halab_8_tammouze_2008.jpg  

أقامت منفذية حلب مساء الاثنين الموافق 14/ 7 / 2008 احتفالا بمناسبة يوم الفداء،  في مقر المنفذية الكائن في حي الفرقان بمشاركة رئيس مجلس الكنائس الانجيلية في الشرق الأوسط القس معن بيطار ومنفذ عام حلب  عبد الله قيروز والمديريات التابعة للمنفذية وحشد كبير من القوميين الاجتماعيين .

 افتتح الاحتفال بالنشيد الرسمي للحزب، وعرّف الحفل   الرفيق عبد الحميد جاويش ناموس مديرية الطلبة، و ألقى   كلمة الحزب المركزية  ناموس نظارة الاذاعة و الاعلام الرفيق نور الهيب، تلاها كلمة المنفذية والتي ألقاها  منفذ عام حلب الرفيق عبد الله قيروز و جاء فيها :

حضرة الأمين الجزيل الاحترام، حضرات الرفقاء و المواطنون يا أبناء الحياة نجتمع اليوم بعد مرور59 عام على المحاكمة الجريمة التي قضت باغتيال الزعيم المؤسس. لقد أراد يهود الخارج و أدواتهم بالداخل اغتيال الحزب السوري القومي الاجتماعي و شطبه من معادلة الصراع عبر رصاصات الغدر التي وجهت الى صدر سعاده فجر الثامن من تموز، أرادوا اغتيال الوعي الذي نشره سعاده في الأمة، و المؤسسة التي تنكبت مسؤلية نشر فكر ه و النهوض بأمته. لكن سعادة العارف بحقيقة حزبه المؤمن بقضيته أعلن لحظة اعدامه أن موته شرط لانتصار قضيته.

وأن أبناء حزبه سيمضون على دربه ينتصرون على الجلاد جيلا بعد جيل ويثبتون للعالم بأسره أنهم أبناء حياة ينتصرون على الموت ليصرخ سعادة وهو يتلقى رصاصة الغدر قائلا أنا أموت أما حزبي فباق و سيأتي اليوم الذي سينتصر فيه أبناء عقيدتي.

اليوم وبعد ما مرور حوالي الستة عقود  من جريمة الاغتيال الحزب اليوم أقوى من أي وقت مضى قوي بانتشاره في كيانات الأمة و عبر الحدود قوي رغم كثرة الأعداء و رغم قوة الاعداء و مخططاتهم للنيل منه.

هذا الحزب الذي كان شارك في كل مراحل المقاومة المسلحة ضد العدو اليهودي في فلسطين كان له شرف ريادة المقاومة في لبنان من الشهيد خالد علوان الى كوكبة الاستشهاديين النوعيين امثال: سناء محيدلي الى عمار الأعسر الى ابتسام حرب  وباقي الشهداء لتنتشر ثقافة المقاومة في أمتنا وتنخرط قوى وطنية أخرى في المقاومة  مثبتة لأمتها وللعالم بأسره أن المقاومة هي خيارنا حتى النصر فكان التحرير في ال2000 ونصر تموز 2006 الذي كان لحزبكم دور مهم فيه بالمشاركة العسكرية واالدعم اللوجستي  والدعم الذي قام به الحزب في الكيان الشامي وكان لمنفذيتكم دور مهم فيه.

أيها القوميون انطلاقا من مقولة الزعيم: بأن الحركة القومية تقيم حرباً على عوامل تجزئة المجتمع إلى مجتمعات.

هذه العوامل التي تجعل من كل طائفة ومن كل عشيرة ومن كل طبقة مجتمعا قائما بنفسه.

كانت معركتنا ضد العصبيات الطائفية والمذهبية  المدعومة من أعداء أمتنا والمستندة الى الجهل والفقر والتخلف

وكان آخرها المجزرة التي ادت الى استشهاد احد عشر بطلا من رفقائكم الذين سقطوا دفاعا عن قضيتهم وحزبهم الذي علمهم الكفر بكل أنواع التعصب.

من هنا فإن الوحش المذهبي وما يشكّله من خطر على أمتنا مرتبط بالخطر اليهودي الذي يتهدد وجودنا.

إن ماجرى في الأشهر القليلة الماضية من انعقاد المؤتمر العام لحزبكم وانتخاب مجلس أعلى جديد رغم حساسية ودقة الظروف الأمنية ومن ثم انتخاب رئيس جديد للحزب بإجماع المجلس الأعلى ليتنكب مسؤلية قيادته في المرحلة القادمة و إن عملية تداول السلطة في حزبكم الذي تم وفق الشروط الدستورية وبأرقى صور الديموقراطية  التي لامثيل لها في أحزاب المنطقة ما هي الا تأكيد

على قوة و عراقة و منعة هذه المؤسسة بل إن هذه المؤسسة و بعدما راهن البعض من أعدائها على قدرتها على تجاوز الظروف الدقيقة التي مرت بها أمتكم هي الآن وهذا ليس بسر هي أقوى من أي وقت مضى إنها قوية بأعضائها وتلاحمهم.

و بإيمانهم بقضيتهم قوية بدستورها بزعيمها الذي وقف نفسه على أمته و بالدماء التي بذلها شهداؤها على مذبح الثوابت في هذه الأمة.

أيها القوميون يامن أقسمتم بشرفكم و حقيقتكم و معتقدكم على أن تطيعوا مؤسساتكم الحزبية و سلطاتها و على أن تنفذ جميع مايعهد به إليكم.

أنتم مطالبين اليوم بالانخراط بورشة عمل المنفذية التي أعلن اليوم أنطلاقها للاستفادة من طاقاتكم و إمكاناتكم في مواجهة كل العصبيات المذهبية و الطائفية و الاثنية و في محاربة الجهل و المرض و التخلف و الفساد.

إننا قادرون على أن نبني على ماتحقق في هذا المتحد من انجازات على صعيد العمل الحزبي و من خلال الجبهة الوطنية التقدمية على أن يكون لنا دور رائد في النهوض بهذا المتحد لنبني الانسان المجتمع القادر على احداث النهضة المرجوة

أما من يحنث بقسمه و يغلب أنانيته الفردية و مصالحه الفئوية فلا مكان له بيننا و لن يكون عائقا أمام تقدمنا و كلما بلغنا قمة تراآى لنا قمم أخرى.

وفي الختام تحية الى شهداء تموز تحية الى الشهيد التموزي يوسف العظمة  بطل ميسلون وتحية الى تموزي  حلب الشهيد خالد الأزرق وعهدا لمن نحيي ذكرى استشهاده زعيمنا سعاده بأن نسير على دربه حتى نحقق الأهداف التي نذر حياته لها حتى نصنع المجد لسوريانا مردديين ماحيينا لتحيى سورية و ليحي سعاده.

ثم ألقى الرفيق الشاعر جبرا توما قصيدة و لتموزنا الأمجاد

ثم ألقى غبطة القس معن بيطار رئيس مجلس الكنائس الانجيلية في الشرق الأوسط كلمة من وحي المناسبة أكد فيها اصراره على حضور هذه المناسبة لرجل ندر وجوده في التاريخ المعاصر و تبقى ذكراه رمزاً لوحدة مزيج الشعب السوري المتميز و طلب من رجال الدين الغير مؤهلين عدم التدخل في شؤون السياسة و السياسيين و العودة الدين لترسيخ روحية الدين.

ثم ألقى مدير مديرية الطلبة الرفيق مصطفى أبو صوف كلمة الطلبة بهذه المناسبة :

تحيا سورية

حضرات الرفقاء ... أيها المواطنون ... أيها الحضور الكريم

ها هنا نحن اليوم نقف في ذكرى استشهاد الزعيم أنطون سعاده ... 59 عاماً مرت على اغتياله و الذين تآمروا عليه ظنوا أنهم بتصفيته جسدياً يقضون على حزبه و فكره ...

و هو الذي قال لهم إنكم اليوم ستعدمونني أما حزبي فباق ِ

و مرت الأيام و تتالت الضربات على أبناء الحياة من سجن و اغتيال إلى تهجير و تشريد ...

و لكن الحقيقة هي الحقيقة  ... و من هنا نقول لزعيمنا أننا باقون على ما آمنا به بعقيدتنا و فكرنا و نهضتنا ... و سائرون إلى النصر الذي بشرت به ... فأبناء عقيدتك سينتصرون و سيجيء انتصارهم إنتقاماً لموتك.

و نقول إن أول درس علمنا إياه سعاده ليس نظرياً ولا تنظيراً ... إنما على أرض الواقع ... إنه درس التضحية.

و كان دمه ناراً على أعداء الأمة و كل المتآمرين .. و لا تزال دماء رفقائنا من كل كيانات الأمة درساً للأجيال القادمة و الأشبال الناهضة ... و آخرها و ليس آخيراً شهداء مجزرة حلبا ...

حيث ظن البرابرة أنهم يقضون على الحزب من عكار إلى طرابلس إلى كل مناطق الكيان اللبناني ... لكن ما حدث غير ما توقعوا و ما خططوا له .. فكانت المجزرة دافعاً للفداء القومي و التضحية القومية.

و أخيراً نقول لزعيم أمتنا في شهر الفداء :

نحن صامدون في زمن التخاذل ... مقاتلون فدائيون ... ناهضين بالقلم و الدم ... و نقول لسورية : سورية لك السلام ... سورية نحن الفدى.

ثم تلته كلمات للوحدات الحزبية التالية : مديرية الشهيد خالد أزرق، و مديرية الشهيد جميل سباغ، واختتم الاحتفال في تمام الساعة العاشرة و الربع ليلاً.

 
< السابق   التالى >