احيت منفذية الساحل البرازيلي في الحزب السوري القومي الاجتماعي ذكرى الثامن من تموز في مدينة سان باولو - البرازيل بحضور حشد كبير من الرفيقات والرفقاء الذين تداعوا ليجددوا عهد الوفاء ليوم الفداء على درب المعلم سعاده من اجل تحقيق نهضة الامة السورية وتقدمها وعزتها .
وقد اقامت المنفذية احتفالا ابتدأه الرفقاء بالوقوف دقيقة صمت على روح المعلم الشهيد وارواح الرفقاء السوريين القوميين الاجتماعيين وارواح جميع شهداء الامة الذين لبوا نداء الكرامة وقدموا دماءهم في جميع ساحات وميادين المواجهة مع اعداء الامة منذ التاريخ السحيق حتى يومنا هذا .
قدم الخطباء الامين الدكتور فادي عبد الخالق بكلمة شرح فيها معنى الفداء واهميته عند السوريين القوميين الاجتماعيين وكيف ان الزعيم سعاده قدم دمه في وقفة عزٍ عزَ نظيرها من اجل حياة امتنا ونهضتها، وبعده القى الرفيق شفيق عبد الخالق قصيدة معبرة من وحي المناسبة قوطعت بالتصفيق مرارا.
وبعدها القى الرفيق (المحامي) اميل عزقول كلمة عبر فيها عن الروح القومية الوثابة التي تميز بها القوميون الاجتماعيون التي ايقظها وحركها فيهم الزعيم انطون سعادة بحيث اصبحنا جميعا وحدة قومية اجتماعية ونعتنق عقيدة واحدة هي اننا كلنا مسلمون لرب العالمين منا من اسلم لله بالانجيل ومنا من اسلم لله بالقرآن ومنا من اسلم لله بالحكمة وليس لنا من عدو يقاتلنا في حقنا وديننا ووطننا الا اليهود . بعده القى الرفيق المطرب جورج ابو ماضي قصيدة من وحي تموز تمحورت حول مفاهيم التضحية والفداء . تلاه كلمة للرفيقة كلود الحجار تمحورت حول معاني 8 تموز وتطرقت الى اهمية عملنا في اوساط الجالية وخصوصا في اوساط المتحدرين من ابنائنا، كما ارتجل الرفيق سمعان صوابيني كلمة رائعة قوطعت مرارا بالتصفيق ركز فيها على التغيرات العالمية التي حصلت في العالم والتي توقعها المعلم سعاده منذ البداية وعمل ما بوسعه لكي يبعث في القوميين روح العلم والمعرفة والبطولة لمواجهة كل ما يهب على امتنا من الرياح الدولية العاتية وكل ما تضمره لنا الامبراطوريات الاستعمارية واهمها اليوم امبراطرية الولايات المتحدة الاميركية. وكانت كلمة الختام للرفيق يوسف المسمار الذي قال : قال المعلم سعاده " ان الحياة هي وقفة عز فقط " ومن اجل هذا فقد انشأ حزبا ليكون حزب العز . ودعا الى هذا الحزب جميع نساء ورجال الامة الاعزاء . ليتحملوا مسؤولية عز الامة ومسؤولية عز الوطن . فلا معنى لحياة الامة بدون عز ، ولا قيمة للوطن بدون ابنائه الاعزاء . وكل يوم يمر من حياتنا بدون العز هو تافه وسخيف . وكل مكسب نناله بالذل هو باطل وهراء .
واعلموا ايها الرفقاء الاعزاء ان كل ثروات الدنيا وخزائن الارض ومكاسبها لا تساوي موقف عز في لحظة عزيزة . والزعيم المعلم الذي جاء بالرسالة القومية الاجتماعية لتحقيق نهضة الامة بجمال نفسه ، ورجاحة عقله ، وصواب معرفته وعلمه ، وصدقه في النية والقول والعمل، وعاش تلك الرسالة بكل اختلاجة وبكل نبض من شرايينه ، وكل لحظة من عمره ، وكل حركة من حياته، لم يجد أفضل من وقفة العز التي ختم بها حياته بدمه لتتحول تلك الحفرة التي ضمت جسده الى منبع نور متدفق متجدد مستمر مشع كان ابلغ ما قيل فيها كلمات رفيقنا الراحل الاديب سعيد تقي الدين حين قال :
ان تراب الدنيا لم يطمر تلك الحفرة
وان رنين الرفوش في ذلك الفجر سيبقى النفير الداوي ليقظة هذه الامة
وان منارة الحياة قد ارتفعت على فوهة العدم .
|