|
الاستشهادي الرفيق محمد قناعة |
|
|
|
الخميس, 24 تموز 2008 |
اسقطت عملية الثامن من تموز التي نفذها الحزب السوري القومي الاجتماعي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حدود التجزئة الاستعمارية وأكدت قومية المعركة ضد العدو الصهيوني في اروع صورة لالتحام الدم اللبناني والشامي والفلسطيني في عملية قتالية داخل فلسطين المحتلة.
هذه العملية البطولية التي جرت في 10 تموز 1986 واستشهد فيها الرفيق محمد قناعة تمت ضد اهداف عسكرية "اسرائيلية" وباعتراف العدو "الاسرائيلي" وكانت ردة الفعل الفورية قصف اهداف مدنية في مخيم عين الحلوة.
اعترف العدو بالعملية واكد متحدث باسم جيش الاحتلال ان جنديين "اسرائيليين" قتلا واصيب تسعة آخرون بجراح اثنان منهم بحالة الخطر.
وقالت مصادر عسكرية للعدو ان زورق دورية تابعاً للبحرية "الاسرائيلية" رصد الفدائيين وهم يتوجهون في قارب مطاطي صغير مليء بالاسلحة والمواد المتفجرة الى "اسرائيل" تحت جنح الظلام ونشب اشتباك استمر ثلاث ساعات مع دورية "اسرائيلية" لحرس السواحل.
وقال الارهابي لوري لوبراني منسق شؤون لبنان في وزارة الحرب "الاسرائيلية" : "لقد تمّ اعتراض القارب على الخط الفاصل بين المياه الاقليمية لكل من "اسرائيل" ولبنان بالقرب من الشاطئ. أما لماذا وكيف اقترب الى هذه الدرجة فهذا ما لا نعرفه".
واضاف قائلاً: " ان قوات من الجيش "الاسرائيلي" اقامت حواجز في المنطقة وقامت بتفتيشها للتأكد من عدم هروب اي من الفدائيين".
|