زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
الحزب شيع شهيديه هاشم محمد اسماعيل ومصطفى عطوي في النبطية وزوطر الشرقية طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 21 تموز 2008

Image

Image

 

اعد الحزب السوري القومي الاجتماعي استقبال حاشد ومراسيم تكريمية للشهيدين هاشم محمد اسماعيل ومصطفى عطوي امام مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية بعدما نقل جثمانيهما من مركزه في الروشة في موكب سيار شارك فيه وزير الدولة الأمين علي قانصو وعدد من مسؤولي القومي وذوو الشهيدين ورفقائهم وحشد من المواطنين.

وتوقف الموكب قرب مستشفى النجدة في النبطية حيث اعد للشهيدين عطوي واسماعيل حفل استقبال شارك فيه منفذ عام الحزب القومي في النبطية الأمين الدكتور نظام ابراهيم واعضاء المنفذية وعدد من مسؤولي الحزب حيث ادت ثلة من العناصر التحية العسكرية للشهيدين وسط رفع اعلام القومي وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. بعد ذلك تابع الموكب سيره الى النبطية الفوقا حيث اقيمت مراسم تشييع الشهيد عطوي الذي استشهد خلال عملية ضد موقع الاحتلال الاسرائيلي في تلة علي الطاهر في 18/11/1992.

وتقدم موكب التشييع الأمين الوزير قانصو ومسؤولون في الحزب القومي و"حزب الله" وحركة "امل" وحشد من ابناء البلدة والجوار.

والقى عضو قيادة الحزب القومي الأمين كمال نادر وعضو قيادة حركة "امل" حسن فقيه كلمتين اشادتا بعملية تحرير الاسرى واستعادة جثامين الشهداء.

كلمة الأمين كمال نادر  في تشييع الشهيد مصطفى عطوي

وألقى كلمة مركز الحزب الأمين كمال نادر، فإبتدأ بذكر بطولات الشهيد مصطفى عطوي وقال أنه كان بطلاً وظابطاً أكمل دورات عسكرية متخصصة ومتقدمة، وكان قائداً في المقاومة الوطنية اللبنانية ، وأن هذه العملية لم تكن الأولى التي خططها وقادها، فقد سبقتها خمسة عمليات نوعية كبدّت العدو الصهيوني خسائراً فادحة في الجنود والمعدّات، إلى أن كانت هذه العملية في 18/11/1992 التي إستشهد فيها مع رفيقه الشهيد بسام مسلماني. وذكر الأمين كمال نادر إن عملية تحرير الأسرى وإستعادة جثامين الشهداء هي تكملة لإنتصار المقاومة في تموز وفي أيار ال2000، وهي مقاومة متواصلة متكاملة تتعدد مراحلها وقواها لكنها في الأخير مقاومة شعبنا الواحد في مواجهة عدوه الواحد وفي أرضه ووطنه الواحد.وأضاف أن عملية التحرير هذه قد بيّنت أن عرب التسويات والإستسلام للعدو مخطئون، فهم لم يستطيعوا أن يحرروا الأسرى ولا أن يستعيدوا شهداءهم رغم كل التنازلات التي قدّموها للعدو. كما أن عرب ما يسمى اليوم بالإعتدال وأتباعهم في لبنان يجدون أنفسهم محشورين في زاوية الأحداث صغاراً أمام عظمة المقاومة والشهادة، وهم الذين هاجموها وحاولوا النيل منها وطعنوها في ظهرها وسخروا من شهدائها وقادتها وشعاراتها، وتآمروا مع أمريكا و"إسرائيل" لسحب السلاح من يديها. وقد رأيناهم في حفل إستقبال الأسرى المحرّرين كيف كانت وجوههم وكيف كانوا يقفون. وأوضح أن "إسرائيل" وأمريكا تعانيان من إفشالهما المتكررة وهما في مرحلة التراجع وسيظهر سقوطهما النهائي قريباً، ونحن كأمة لسنا بحاجة الى تقديم أي تنازلات لهما ولسنا مضطرين لإعطائهما الأمان والصلح والسلام بعد كل حروبهم الإجرامية ضدّنا.وعن الفتنة قال إنها إنتهت مع سقوط المشروع الأمريكي ـ الصهيوني الذي إستهدف ضرب المقاومة واستعمل التحريض المذهبي والفتنة سلاحاً ضدّنا، أما حالياً فلا مجال لحصول فتنة طالما المقاومة وحلفاؤها أقوياء ويستطيعون أن يفرضوا النصر تلو النصر على " إسرائيل" وواشنطن فليتغظ أذنابهم في بيروت.وعن الوضع الداخلي قال الأمين نادر إن المطلوب الآن من المعارضة والحكومة هو وضع برنامج مدني لإصلاح الأوضاع المالية والإدارية والخدماتية والسير نحو بناء دولة تليق بهذا الشعب العظيم وبالشهداء والأسرى والأبطال، فلن نقبل باستمرار دولة النهب والسرقة والرشوة والمزرعة.وختم موجهاً التحية الى جميع المقاومين وبالأخص الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والرئيس نبيه برّي والى الشام التي تشكل العمق القومي للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وحيّا أرواح الشهداء في أمتنا والعالم العربي وكل أحرار العالم الذين يقفون الى جانب حقنا القومي.

وفي بلدة زوطر الشرقية شيع الحزب  السوري القومي الإجتماعي الشهيد هاشم محمد اسماعيل بمشاركة الأمين الوزير قانصو ومسؤولين من الحزب السوري القومي الإجتماعي و"حزب الله" وحركة "امل" والشيوعي وابناء البلدة والجوار والقى الأمين عبد الله وهاب كلمة باسم الحزب القومي وعلي صفاوي كلمة باسم حركة "امل" ركزتا على "دور الشهداء في تحرير الارض وعلى دور المقاومة في تحرير الاسرى واستعادة جثامين الشهداء".

كلمة الأمين عبد الله وهاب في تشييع الشهيد هاشم محمد إسماعيل

في عرس الشهادة، تتواضع الكلمات وتنحني القامات والمقامات إجلالاً للدم المسفوح فداء لوطن وشعب وأمة.في عرس إبنكِ يا زوطر، يا أم الشهداء، يا أم الأبطال، نقف بين يديك يملأونا الفخر والعز نتنسم من حوليك رائحة النصر المؤزر الذي ملأ الجوانح والقلوب.يا شهيدنا ورفيقنا الغالي هاشم،بعودتك إستعدنا الروح التي حاولوا تغريبها والمجد الذي حاولوا تشويهه والنصر الذي أنكروه فتحقق رغم انف العدو.يا شهيدنا هاشم: تعود اليوم الى ثرى زوطر وفي هذا الوقت بالذات لنستذكر معاً تاريخ إنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية إذ كنت واحداً من روادها وعلماً من أعلامها ، في قلبك إيمان لا يتزعزع بأننا ملاقون أعظم نصر لأعظم صبر في التاريخ.نتذكر بهذه المناسبة أيضاً شهداءنا الأبرار منذ تلك الإنطلاقة المباركة لحركة المقاومة وحتى الشهيد الأخير والمعتقل الأخير الذين راكموا جميعهم بطولات وإرادات فولاذية صنعوا بها نصرنا الذي عدت على أثره لتنزرع الى الأبد في تراب الوطن كما كل رفقائك الشهداء من لبنانيين وفلسطينيين وأردنيين وشاميين وعرباً من كل دنيا العرب.يا أهلنا في زوطر وكل الجنوب: في عيونكم عز وفي طلة جباهكم نصر. أنتم أهل المقاومة، أنتم صمود لبنان في وجه العدو الصهيوني، وأنتم أسستم للبنان القوي بعد أن قوضتك فكرة لبنان القوي في ضعفه.لبنان الذي بذلتم الدماء لقيامته، هذا هو لبنان القوي بمقاومته، لبنان العزيز بوقفات العز منذ إنطلاقة المقاومة حتى عملية الرضوان.الى المقاومة عيوننا ولنصرتها دماؤنا والى شهدائها كل الوفاء.أما أنت يا سيدي، يا سيد المقاومة، أيها الوفي الصادق وعدت وبالصدق الوعد حين قلت بثقة المؤمن بربه وبشعبه أننا قوم لا نترك أسرانا وأن عهد الهزائم قد ولى وأننا في زمن الانتصار نحيا. إليك يا سيدي حسن نصر الله والى رفقائك في جبهة المقاومة وحزب الله الى هؤلاء الذين صنعوا نصرنا وبنوا مجدنا تحية إكبار وحب ولكم منا العهد أن نبقى أوفياء لتحيا أمتنا عزيزة الجانب.وإلى أولئك الذين أضاعوا البوصلة والإتجاه، إلى مَن أردنا لهم الحرية وأرادوا لنا الإستعباد ومَن أردنا لهم العز وأرادوا لنا الذل، ومَن أردنا لهم النصر وقد حققناه وأرادوا لنا الهزيمة ، الى هؤلاء نقول: مصروف حتى آخر نقطة من دمنا على تحقيق العز والحرية والنصر لشعبنا وأمتنا.

الى كل شهداء المقاومة في كل بقاع الأمة والى روحك يا حبيبنا هاشم ألف تحية ولكم منا العهد أن نحيا لأمتنا وعسى أن نموت لأجلها.

لتحي سورية وليحي سعاده

Image

 
< السابق   التالى >