قناة المنار احمد عمار
أكد غالبية المعلقين الصهاينة أن حزب الله عزز من خلال عملية التبادل قوة من اسموه معسكر التطرف وتراجع قوة معسكر الاعتدال، معتبرين التهديدات التي تلقاها مواطنون لبنانيون عبر شبكة الهاتف اللبنانية من قبل اسرائيل محاولة لتقليص الاضرار التي اصابت اسرائيل.
فقد عكست التعليقات الاسرائيلية حجم الانجازات التي حققتها المقاومة من خلال نجاحها باعادة الاسرى ورفات الشهداء. غالبية المعلقين الصهاينة اقروا بأن حزب الله حقق مكتسبات عديدة أهمها تعزيز قوة معسكر التطرف بحسب التعبير الاسرائيلي وتراجع قوة معسكر الاعتدال، وسط اقرار اسرائيلي بان التهديدات التي تلقها مواطنون لبنانيون عبر شبكة الهاتف اللبنانية كانت محاولة لتقليص الاضرار التي اصابت اسرائيل.
اعلام العدو: عملية التبادل عمّقت شعور الهزيمة
ويقول تسفيكا يحزكالي المختص بالشؤون العربية "هذا انتصار لمجموعة صغيرة، وهو يشع على كل دول المنطقة ما اخاف دولا عربية رأت كل هذه الاحتفالات، وقد شاهدنا اعلاما لحزب الله في القاهرة لانه فرض ارادته على دولة اسرائيل".
عودد غرانوت المختص بالشؤون العربية يقول بدوره "تحرير الاسرى اللبنانيين يشكل انجازا اضافيا لحزب الله وضربة اضافية لمعسكر الاعتدال، ما يتطلب من اسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة الاستمرار في احتضان معسكر الاعتدال حتى لا يستمر بالغرق. وما قامت به اسرائيل من اختراق لشبكة الهاتف اللبنانية يشكل محاولة صغيرة لتقليل الاضرار نتيجة عملية التبادل".
شهادت اخرى اكدت ان عملية التبادل عمقت شعور الهزيمة في اسرائيل وكشفت عن استمرار حالة انعدام ثقة الجمهور بقادتهم السياسيين والعسكريين .
ويقول يؤآف ليمور المحلل العسكري الصهيوني"نحن لم ننتصر في الحرب وما حصل نتيجة القوة التي استخدمناها اظهر الامر كهزيمة والقرار الف وسبعمئة وواحد اصبح ميتا حيث يراكم حزب الله قوته ."
اما الدكتورة فرد فينتسكي ساروسي من الجامعة العبرية فتقول في هذا الاطار "ما بذلته عائلتا الجنديين الاسيرين لاعادتهما يمثل استمرارا لما حصل في الحرب حيث شعر مستوطنو الشمال انه متروكين من قبل دولة اهملت قضاياهم الشخصية، ولو لم تكن عائلتا الجنديين فعالتين في سعيهما لما عاد الجنديين".
صحيفة يديعوت احرونوت وجهت نقدا لاذعا للجمهور الاسرائيلي حين كتبت ان اعداءنا يرون امامهم شعبا هستيريا وبكاءا وفاسدا ومحبا للذة واستهلاكيا ومستهترا وعديم الجذور التاريخية وعديم الايديلوجيا والمتجرد من القيم والفاقد لشعور التضامن والذي يريد كل شيء الان والمستعد لدفع كل ثمن دون الاخذ بالحسبان نتائج تصرفه اللامسؤول .
|