زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
الحزب يهنىء أحرار الأمة والعالم العربي بانجاز المقاومة طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 18 تموز 2008
Image  

هنأ الحزب أحرار الأمة والعالم العربي بانجاز المقاومة الذي أعاد الأسرى للوطن ولعائلاتهم وفي مقدمهم المناضل سمير القنطار وكذلك استعادة جثامين الشهداء وأصدر بالمناسبة البيان الآتي:

يهنىء الحزب اللبنانيين والفلسطينيين وأحرار الأمة والعالم العربي، بانجاز الكبير الذي حققته المقاومة وأعاد لعائلات الأسرى أبناءهم وفي مقدمهم المناضل سمير القنطار، ويؤكد أن الفرح بتحرير الأسرى، لا يضاهيه إلا فرح عوائل الشهداء باستعادة جثامين ابنائها، وفرح الأرض باحتضان رفات الأبطال الذين بذلوا الدماء دفاعاً عن الأرض والكرامة  في مواجهة العدو الصهيوني.

ويعتبر الحزب أن المشهد اللبناني والفلسطيني والعربي الذي تجلى في الإستقبال المهيب للأسرى المحررين ورفات الشهداء، كرّس حقيقة أن المقاومة توّحد ولا تفّرق وهي الضمانة للوحدة الحقيقية. كما أنه كرس حقيقة انتصار المقاومة في حرب تموز، هذا الانتصار الذي حطّم عتو الاحتلال الصهيوني ورسم معادلات جديدة، أساسها أن قوة الحق هي في قوة المقاومة وفي قدرتها على تحرير الأسرى والشهداء وانتزاع الحق من مغتصبيه. فالحق لا يكون حقاً في صراع الأمم إلا بمقدار ما تدعمه القوة.

ويغتنم الحزب المناسبة لتوجيه التحية إلى المناضل الرمز سمير القنطار ورفاقه، وإلى أرواح الشهداء وبطولاتهم وتضحياتهم وفي طليعتهم المناضلة دلال المغربي، فهؤلاء جميعاً مفخرة للبنان وفلسطين والعرب، ويدعو الحزب، القوى السياسية كافة، إلى أن تقرأ جيداً دلالات الانجاز الكبير وأبعاده وأن يغادر بعضها خصوصياته وحساباته الفئوية، ويدرك أن المقاومة هي حصن حصين للبنان والأمة، وأن سلاح المقاومة هو للدفاع عن الأرض والكرامة في مواجهة العدوانية المتأصلة في الفكر والعقيدة الصهيونية العنصرية  وفي الفكر الاستعماري الانترناسيوني الجديد.

كما يؤكد الحزب،  أن إنجاز المقاومة، هو نتيجة طبيعية لإنتصاراتها في العام 2000 وفي العام 2006، فالمنتصر في ميدان القتال، هو الطرف الذي يفرض شروطه، وقد فرضت المقاومة شروطها محققة وعدها الصادق باستعادة الأسرى ورفات الشهداء. ولذلك يدعو الحزب إلى أن يشكل هذا الحدث الكبير فرصة لبعض اللبنانيين من أجل اعادة اعتبارهم والتوحد في نهج المقاومة وخيارها، لأنه هو الخيار الوحيد الذي من خلاله تتكرس مفاهيم الحرية والكرامة والسيادة.

وإذ يلفت الحزب إلى أن أيام الاحتفال بهذا النصر طويلة، حيث سيتم تكريم الشهداء العائدين في احتفالات ومهرجانات، لكل شهيد على حدة،  فإنه يجدد تأكيده على متابعة قضية المناضل يحيى السكاف حتى الكشف عن مصيره في حال لم تكن رفاته في عداد الرفات المحررة.

   

عمدة الإذاعة والإعلام

 
< السابق   التالى >