زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
القنطار من عبيه: تحرير الأراضي اللبنانية لن ينهي الصراع طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 18 تموز 2008
Image  

اعلن الاسير المحرر سمير القنطار من بلدته عبيه-قضاء عاليه في الكلمة التي القاها خلال حفل الاستقبال الذي اقيم له يوم امس  تكريما لعودته ورفاقه الأسرى من سجون العدو الصهيوني ان سلاح المقاومة هدفه شبعا وما بعد بعد شبعا كما اعلن ان تحرير الاراضي اللبنانية لن ينهي الصراع لان العدو لن يتركنا طالباً أخذ العبر من تجربة فلسطين، ومما جاء في كلمته:

"اليوم صباحا سمعت أن العدو قرر اغتيالي وهذا العدو يعرفني جيدا، أريد هنا أن أرد عليه بمقولة قالها يوما إمام عظيم هو الامام الحسين عليه السلام "أتهددني بالموت يا ابن الطلقاء والقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة"، بالأمس وفي مثل هذه الساعة كنت هناك بين أيديهم بين أيدي الأعداء لكن في هذه اللحظة أنا أكثر شوقا للقائهم وأسأل الله أن يكون ذلك قريبا جدا، إن من يعتقد أن تحرير مزارع شبعا أو الأراضي اللبنانية يستطيع أن ينهي هذا الصراع فهو واهم صدقوني، لو تركناهم لن يتركوننا، لذا ان سلاح المقاومة هدفه شبعا وما بعد شبعا وما بعد بعد شبعا ليكن هذا الأمر واضحا ولا نخدع أنفسنا انظروا الى تجربة فلسطين، لقد وقعوا الاتفاقيات والعهود وبعد فترة قصيرة اغتالوا كل من قام بعمليات ضد العدو الصهيوني في السابق، لقد وقعوا الاتفاقيات في فلسطين وظن بعض الاخوة انهم أصبحوا آمنين، لكن أول فرصة اغتالوا من وقع معهم هذه الاتفاقية ولنا بشهادة الرئيس ياسر عرفات الدليل القاطع على ما أقول. لذا يا أيها الاخوة يهمني اليوم وأنا بينكم أن أؤكد انه بفضل دماء الشهداء كل الشهداء شهداء الثورة الفلسطينية وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وكل الأبطال، ولا ننسى أبدا أصحاب الوعد الصادق أصحاب الفضل الأكبر والأساس في هذا النصر وهذا الانجاز رجال المقاومة الاسلامية الباسلة الأحب على قلبي وسيدنا الكبير والعظيم سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله، وفي ما يتعلق بالشهيد الغالي كمال جنبلاط أيها الاخوة، ان كمال جنبلاط عندما أسس الحزب التقدمي الاشتراكي وضع على جبين كل انسان جملة واحد "من تمتد يده لسلاح المقاومة الحزب التقدمي الاشتراكي يجب أن يقطعها" وان استشهاد رشيد حمزة وسعيد حمزة وكل الأبطال في هذا الجبل في معركة الجبل الخالدة ما يسموها حرب أهلية وقطع طرق، هذه كانت معركة الدفاع عن الكرامة والأرض والعزة، هؤلاء الشباب الذين استشهدوا كانوا يدافعون عن أرضهم، هنا يحاولون تغييبهم اليوم من خلال حرب أهلية وقطع طرق".

أضاف: "لذلك أؤكد على أهمية أن نحافظ على التراث، تراث كمال جنبلاط وأن لا ننسى أبدا من مد يده لنا في اللحظات الصعبة وأقول لولا سوريا لسقط هذا الجبل في حينه، ونحن أوفياء لسوريا التي ساعدتنا في اللحظات الصعبة حتى لو اختلف البعض معها".

وختم بالقول:"بإسمي أنقل لكم تحيات الموحدين في الجولان العربي السوري المحتل هؤلاء الصامدون الشرفاء الأبطال متمسكون بأرضهم وأيضا الموحدون في فلسطين الذي حافظوا على الارض والعرض، رغم كل الضغوطات ورغم كل محاولات تجييشهم وتركيعهم، وأنقل اليكم تحيات الموحدين في فلسطين الذي يتعرضون لهجمة كبيرة لجعلهم يستسلمون للأمر الواقع والكثير منهم يرفضه وينتظر منكم أن تقفوا الى جانبهم لمنع جرهم الى موقع ليس موقعهم. وهنا وفي حضرة زوجة المناضل الكبير الأخ مروان البرغوتي أنقل اليكم تحيات الأسرى والأسيرات في السجون الصهيونية، وتحيات أهل فلسطين الكرام".

 
< السابق   التالى >