اعطى كيان العدو الصهيوني الضوء الاخضر اليوم الثلاثاء لصفقة تبادل اسرى وجثث الشهداء مع المقاومة والتي سيبدأ تنفيذها غداً الاربعاء، على ما اعلن نائب رئيس وزراء العدو الصهيوني ايلي يشائي الذي اعلن ان حكومة العدو "اقرت الاتفاق".
واوضح مسؤول اسرائيلي طلب عدم الكشف عنه هويته، لوكالة فرانس برس ان الاتفاق الذي ابرم بفضل وساطة اجرتها المانيا بتفويض من الامم المتحدة، اقر بغالبية كبرى من اعضاء الحكومة.
وكانت اجتمعت الحكومة الصهيونية عند العاشرة من صباح اليوم، الثلاثاء، من أجل التصويت مرة ثانية على صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله، وذلك بعد أن حصل الكيان الصهيوني في نهاية الأسبوع الماضي على تقرير حزب الله بشأن مصير مساعد الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.
وفي هذا السياق، نقل عن وزير الحرب قوله، يوم أمس الاثنين، بالرغم من أن التقرير لا يكشف عن مصير أراد، إلا أن الحكومة ستصادق على الصفقة مجددا، انطلاقا من هدف إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله. هذا وادعى كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، ووزير الحرب إيهود باراك، أمس الإثنين، أن التفاصيل التي تضمنها تقرير حزب الله لم تكن كافية. وتطرّق باراك يوم أمس الإثنين، إلى تقرير حزب الله في جلسة كتلة "العمل"، وقال إنه تقع على عاتق "إسرائيل" مسؤولية الكشف عن مصير أراد.
في هذه الأثناء، جُمع الاسير سمير القنطار والاسرى الاربعة في سجن هداريم، وأخضعوا لفحوص طبية قبل نقلهم صباحاً الى الناقورة حيث يتسلمهم الصليب الاحمر ويدقق في هوياتهم قبل أن تطابق الخطوات مع تسلم الصليب الأحمر الجنديين من حزب الله ومن ثم تنتقل وحدات الصليب الاحمر في الاتجاهين، وعند وصول الاسرى المحررين الى الاراضي اللبنانية، ينقلون الى غرفة جانبية، حيث من المفترض تبديل ملابسهم المدنية بثياب عسكرية وربما يُزوَّدون بأسلحة قتالية تذكر بأنهم مقاتلون عادوا من جديد الى جبهة العمل المقاوم
وبحسب ما هو مقرر فإن المروحية الرئاسية التي أهداها أمير قطر الى رئيس الجمهورية، سوف تتولى وطوافات أخرى من الأمم المتحدة والجيش نقل الأسرى المحررين الى مطار بيروت الدولي، حيث سيتولى فريق من المراسم في القصر الجمهوري ووحدات من الحرس الجمهوري تنظيم استقبال رسمي يحضره حشد رئاسي ووزاري ونيابي بحسب الدعوات التي سيوجهها الرئيس ميشال سليمان، وسط توقعات بمشاركة كبيرة من فريقي المعارضة والموالاة. ولم يتأكد حضور السيد حسن نصر الله برغم ترجيحات حزب الله عدم حصول ذلك. وبعد استكمال عملية التبادل ووصول قوافل الشهداء الى بيروت، يكون الجمهور قد اصطف على جانبي طريق المطار قبل بدء الاحتفال الكبير في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، الذي يتوقع أن يكون قرابة التاسعة ليلاً.
|