زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
ذكرى 8 تموز في مديرية العزونية طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 15 تموز 2008
azonye__8_tammouze__2008_4.jpg  

 وكيل عميد الاذاعة: تحية من حرارة تموز الى الأسرى والشهداء الذين سيحررون  .

لمناسبة الثامن من تموز ذكرى استشهاد مؤسس الحزب أنطون سعاده أقامت مديرية العزونية  احتفالاً خطابياً في منزل الرفيق نبيه عماد مساء الجمعة 11/ 7 /2008.

وشارك في الاحتفال ممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية وعدد من رجال الدين بحضور وكيل عميد الاذاعة والاعلام الرفيق خالد القعسماني ومنفذ عام الغرب الامين حسام العسراوي واعضاء هيئة المنفذية وحشد من القوميين الاجتماعيين والطلبة والاشبال والاصدقاء وقد لامس الحضور ما يقارب الـ 400  شخص.

وقائع الاحتفال:

افتتح الاحتفال بالنشيدين الوطني اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، تلا ذلك كلمة ترحيبية من العريف الرفيق غسان الشومري متطرقاً لمعاني المناسبة في التضحية والفداء والاستشهاد ووقفة كما كانت كلمة للطلبة والشباب، ثم قصيدة من وحي المناسبة احد الاشبال، وكانت ايضاً كلمة بإسم اتحاد النهضة النسائي، والقى المدير الرفيق غسان عماد كلمة المديرية ، ومن ثم قصيدة مؤثرة للرفيق ياسر عماد، كما تضمن الاحتفال اناشيد وهتافات الاشبال والنسورقدمتها ثلة من الاشبال والنسور، ختاماً كانت كلمة الحزب المركزية القاها وكيل الاذاعة والاعلام الرفيق خالد القعسماني هذا نصها:

أيها الحضور،

سلام الإنجيل، إنجيل الفادي إبن مريم، سلام القرآن، قرآن محمد بن عبد الله العدناني، سلام إمام الزمان وحكمة العقل للشرع الأعلى، سلامٌ على سورية القومية الإجتماعية إذ لن يبقى مكاناً نرفع فيه الشعائر الدينية والإبتهالات والتسابيح ما لم تحيّ سورية القومية الإجتماعية.

تموز شهر العطاء والبذل وأيضاً شهر الحصاد. هو شهر شقائق النعمان رمز الدماء الفياّضة وأيضاً هي رمز الخلود والبقاء. وأسطورة البقاء والخلود هي رسالة قديمة في هذه البلاد من زمن آدون حتى زمننا الحاضر .

في مثل هذا الشهر تجتمع ثنائية التكوين في وجهيها الحياة والموت متى كان الموت طريقاً للحياة، لذلك لهذا الشهر قدسية تعود الى الزمن البعيد وتغوص في صفحات التاريخ وتستمر تتجدد جيلاً بعد جيل. ولكن وفي الثامن منه وبعد العام 1949 ـ أصبح يحمل هذا الشهر رصيداً جديداً يُضاف الى رصيده هو ذكرى إستشهاد سعاده العظيم مؤسس أعظم مدرسة فكرية في هذا الشرق، أسس وعمل وآمن واستشهد إلتزاماً بالمبادىء والقيم التي وضعها وآمن بها.

فعندما نقوم بإحياء هذه الذكرى وإن كانت تحمل معنى الموت فإننا لا نقيم مجالس العزاء ولا نذرف الدموع ونلطم الوجوه ولا نستعيد المآسي بل نحيِّ المناسبة إستذكاراً لقيم التضحية والعطاء ونكران الذات على مذبح المجتمع الباقي ويزول الأفراد ، نحتفل بقيمة الرجل الذي أعطى أسمى وأرقى وأنبل ما يمكن أن يُعطيه فرد في أمة ، نحتفل بأنطون سعاده الصيحة الإنسانية التي تطول الأزمان حتى تتكرر في أمةٍ كَثرَ عطاؤها.

هذا هو شهيد الثامن من تموز المعلم الذي قال وعلّم بالحرف وباللسان وبالدم أيضاً لذلك كان مطمئناً يوم أعاد الوديعة للأمة وجاء قوله "أنا أموت أما حزبي فباقٍ" وكان المدرك الذي يعرف ما أنجز فقال "أنا لا أعدّ الأيام التي عشتها بل الإنجازات التي حققتها".

ومنذ ذلك الحين والحزب السوري القومي الإجتماعي ينتصر يوماً بعد يوم على كل الذين يعملون على إلغائه ويعملون على إفنائه، فكلما استهدُف حزب سعاده كانت وقفة العز والبطولة ملاذاً وطريقاً للحياة فتتساقط  المؤامرات كأوراق الشجر ولتحي أمةٌ هي كلّ وجودنا وليبقى الحزب السوري القومي الإجتماعي المشروع الحياتي والمستقبلي الوحيد لخير هذه الأمة ولخير الناس، جميع الناس في بلادنا.

إذاً، هذا الشهر وهذه المناسبة هي لتكريس مبدأ البطولة المؤيدّة بصحة العقيدة وللإستزادة من درسها البليغ ومن العِبر التي قدّمها سعاده بإستشهاده، هذا الفعل البطولي مارسه القوميون الإجتماعيون ويمارسونه كلّ يوم وهذا ما شهدناه خلال شهر أيار في شمال لبنان، في حلبا. ورغم وحشية المشهد شاهدنا إنتصار الحياة على الموت وإنتصار قِيم الحياة على الموت، شاهدنا رفقاءنا واحدهم يُكّفن الآخر بيده، محاولاً أن يحميه، ويده الأخرى تتشبث بالتراب حرصاً على أرض الوطن، "إنه الإثم الكنعاني" في التعلق بأرض الوطن، وشاهدنا خامسهم يرفع يده بأصبع واحدَ موحداً الله ليقول عنه وعن رفقائه الإحدى عشر "أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأننا كلنا مسلمون لهُ"، فمنّا مَن آمن بالقرآن ومِنّا مَن آمن بالإنجيل ومِنّا مَن آمن بالحكمة".

 ونحن نقول أننا نحفظ العهدَ لهؤلاء الشهداء الذين ساروا على خطى سعاده في مواجهة تنين الطائفية والمذهبية وفي وجه مَن باعوا الوطن بفضةٍ من يهود! إن حق رفقائنا حقٌ لا يضيع، فهذا هو عهد الشهداء بالحزب المقاوم الأول، وإن وَيل الجريمة النكراء وهَولُها يُترجم قلقاً يقضُّ مضاجِِع مَن كان وراءَها دفعاً وتحريضاً. فليست محاولة السيد السنيورة لإلقاء التهم على رئيس الحزب الأسبق الأمين علي قانصو في التسبب بأحداث الشمال إلاّ محاولة للهروب من عبء الجريمة في مكان ومحاولة للتستير على أزمة جماعته المسماة " اربعة عشر آذار" وهم مجموعة من المصالح الخاصة تلاقت على غيمة صيف تتاجر بكل شيء بدءاً بالدماء وصولاً الى أمن المواطنين ولُقمة خُبزِهِم! إنفرط عقدُ هذه الجماعة الآن عندما وصل الأمر الى تقاسم المغانم والمكاسب في مكان آخر، فكانوا بحاجة الى كسب الوقت لإعادة ترتيب أمورهم، فما كانَ منهم إلاّ أن حاولوا تعليقَ أزمَتِهِم عبرَ إختلاق هذه الهجمة الإعلامية على توزير الحزب في الحكومة التي تعسّرَت وِلادَتها سبعاً وأربعين يوم.

لكن صمود الحزب في موقفِهِ من مسألة التوزير الى جانب الحلفاء أجبَرَ هذه الجماعة على الرضوخ الى الحقِ الطبيعي للحزب في المشاركة بالحياة السياسية.

 فهذا البلد، نحن شركاء فيه قبلَ أن تبدأ مشاريع توزيرِهِم المِركنتيلية. ونضيف أن حزب المقاومين والشهداء، الحزب الذي قدّم الغالي والنفيس في الدفاع عن لبنان وكل الأمة ليس في معرضِ التقييم من قِبل مَن هُم بحاجة الى تقييم وتوضَعُ عليهِم ألف وألف علامة إستفهام..! وليس تعجباً، هذا إذا لم نبدأ بإستذكار تاريخ ملفات الفساد المالي والهدر في سابقِ عهدِ الحكومات الماضية.

إنّ مَن باعَ الكرامة وتاجَرَ بمعوناتِ المهجرّين وبدماءِ الشهداء بحرب تموز على أبواب السفارات وإنجعى في أحضان وزيرة خارجية المحافضين الجدد تقبيلاً يومَ كان أطفالُ لبنان يقابلون قنابلهم الذكية ، لا يحّق لهُ حتى أن يمرّ بجانب عباءة االمقاومين الشرفاء.

نحن مَن قبل بالعودة للجلوس الى جانب أمثال هؤلاء أولاً لأننا شركاء في هذا الوطن ولأننا أبناء هذا الوطن ولأننا الأساس في هذا الوطن، وثانياً حرصاً منا على السلم الأهلي ودرءاً للفتنة التي يخطط لها أعداء الأمة.

في هذه المناسبة لا بدّ أن نستذكرَ بالأمس من تداول بالسلطة وتكريس لمفهوم المؤسسات الحاضنة والخادمة للعقيدة السورية القومية الإجتماعية التي هي إنتصارٌ من الإنتصارات على الذات والتي كرذسها سعاده شهيد الثامن من تموز بالمؤسسات التي أنشأها بعد تأسيس العقيدة، فشاهدنا رئيساً يسلم رئيساً تحت فيء خفق العلم وصورة سعاده.

هنالك أمرٌ آخر، وهو من نبضِ تموز ومن مدرسة تموز ومن قيم تموز، غداً، وفي الغد القريب، سنكون على موعدٍ مع الحصاد.شهداء حملوا إيمانهم بأمتهم وإلتحموا مع العدو في فلسطين فزرعوا الأرض سنابل بطولة ودماء فكان الحصاد أعراس عزّ وإنتصارات كبرى سنشهدها عند عودة أسرانا وشهدائنا محررّين.

تحية من حرارة تموز الى الأسرى والشهداء الذين سيحررون  .

ختاماً تحية تموزية لعبق الشهادة، تحية لكم وللأمة، والبقاء والخلود للمجتمع بفعل شهدائه، وفي مقدمتهم الشهيد الأول صاحب الذكرى سعاده العظيم.

لتحي سورية وليحي سعاده.

azonye__8_tammouze__2008_5.jpgazonye__8_tammouze__2008_12.jpgazonye__8_tammouze__2008_13.jpgazonye__8_tammouze__2008_7.jpg

 
< السابق   التالى >