عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

الرئيس إستقبل وفداً من قيادة البعث وآخر من المؤتمر الشعبي طباعة ارسال لصديق
الخميس, 10 تموز 2008
pre.hardan_1.jpg  

حردان: لا ننظر إلى "الفيتوات" بعين الأهمية

الأوضاع السياسية والشأن الاجتماعي ومسألة تشكيل الحكومة، كانت محور لقاءات رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان مع قيادتي حزب البعث العربي الاشتراكي والمؤتمر الشعبي اللبناني ونقيب  أصحاب المستشفيات.

مواقف الرئيس حردان

وإثر اللقاءات قال الرئيس حردان للصحافيين: ناقشنا جملة من الموضوعات السياسية والوطنية، ونحن نرى أن الهم الاجتماعي يجب أن يكون أولوية دائمة في لقاءات واهتمامات القيادات السياسية والحزبية والوطنية، لأننا نرى أن هنالك تجاهلاً لمعاناة الناس وأزماتهم من قبل المسؤولين في الدولة، وكأنه هؤلاء المسؤولين مستقيلين من مسؤولياتهم التي تعنى أساساً بالأمن الاجتماعي للمواطنين.

أضاف: لدينا شعور بأن الشعب متروك لقدره، فلا وجود لحكومة تدير شؤونه ومصالحه، والدولة في هذه الحالة مشلولة ولا تتحمّل مسؤولياتها تجاه المواطن، وهذا أمر مؤسف وله عواقب كارثية.

وأكد حردان: إن الأمن الاجتماعي يجب أن يكون أولوية الأولويات، لافتاً إلى أن المسؤولين في لبنان لا يشعرون بالحرج من تفاقم الأزمة الاقتصادية الاجتماعية، ولا يتحملون مسؤولياتهم تجاه هذه الأزمة. ومثالاً على ذلك أزمة الرغيف، لم تتم معالجة هذه الأزمة بجدية من قبل المسؤولين، في حين كان للسيدين كاظم ابراهيم وأنيس بشارة موقف يعبر عن حس وطني بالمسؤولية، وقد لعبا دوراً إيجابياً بما خص تأمين حل ولو مؤقت لهذه المسألة.

وقال حردان: عندما ينهار الوضع الاجتماعي والاقتصادي ينهار البلد برمته، وهذه حالات حصلت في بعض الدول، لذلك نسأل لماذا تغيب الدولة عن معالجة الموضوع الاجتماعي، ولماذا التأخير في تشكيل الحكومة. إذا كان هنالك فعلاً نوايا صادقة لتحصين الأمن الاجتماعي فهذا يستدعي الإسراع بتشكيل الحكومة.

وختم قائلاً: صحيح أن الأوضاع والخيارات السياسية لها تداعيات سلبية على السلم الأهلي والاستقرار والمؤسسات، لكن يجب عدم تجاهل حقيقة أن إنهيار الأمن الاجتماعي له نفس النتيجة ونفس الخطورة السياسية، بوصفه يطال جميع المواطنين في الدولة، لذلك، نرى ضرورة أن تتحمل القوى السياسية مسؤولياتها، فالمواطن يريد أن يطمئن إلى وجود دولة ترعى شؤونه وشجونه، ولذلك على الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، الى الاسراع بتشكيلها الآن، من أجل التفرغ لوضع سياسات اجتماعية ـ اقتصادية تحمي  الوطن والمواطن.

وأجاب الرئيس حردان على أسئلة الصحافيين حول "الفيتو" الموضوع على إسم علي قانصو، فقال:

إن إتفاق الدوحة واضح، والتزامات الجميع بتنفيذه واضحة، والمعارضة قدمت مجموعة أسماء للمشاركة في الحكومة، وأعتقد أن مصلحة لبنان والسلم الأهلي والاستقرار والأمن الاجتماعي الإسراع في تشكيل الحكومة، حتى تقوم الدولة بواجباتها في رعاية شؤون الناس ومصالحهم.

أضاف حردان: لا ننظر إلى "الفيتوات" بعين الأهمية، ونعتبر ما سمعناه حتى الآن ليس رسائلاً رسمية، بل هو صادر عن مصادر، والمصادر عادة تروج لمعلومات في غير مكانها وزمانها.

نحن حزب شعبي وممثل بكتلة نيابية، وطرف من أطراف المعارضة، والمعارضة قررت الأسماء التي ستشارك في الحكومة، وأعتقد أنه من المفيد جداً أن نقيم مناخاً تصالحياً في البلد من خلال مشاركة الجميع في حكومة الوحدة الوطنية.

وتابع قائلاً: مطلب الناس هو الإسراع في تشكيل الحكومة حتى ترعى شؤونهم وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، وهي أوضاع صعبة وآخذة في التفاقم.

نحن نرى أن أحداً لا يحق له أن يضع "فيتو" على أحد، هكذا ينص اتفاق الدوحة، وموقفنا هو ما عبرت عنه قوى المعارضة الوطنية التي اعلنت تمسكها بالأسماء التي قدمتها للمشاركة في الحكومة.

ورداً على سؤول آخر حول أن إسم علي قانصو هو الإشكالية وليس الحزب القومي قال حردان:

المشاكل في لبنان ليست مشاكل شخصية، وليست خلافات قبلية وعشائرية. هذا أمر معيب. الرئيس السابق للحزب علي قانصو يمثل جهة سياسية، والحزب القومي يمثل شريحة كبيرة من شعبنا في لبنان، وهو حزب لا طائفي وشريك مع قوى المعارضة، وهذه القوى مجتمعة سمّت قانصو للمشاركة في الحكومة.

وختم مشدداً على ضرورة الخروج من حالة التمزق الطائفي والمذهبي، ودعا إلى الاهتمام بشؤون الناس والنهوض بلبنان اجتماعياً واقتصادياً وبنيوياً.

وفد حزب البعث

وكذلك إستقبل الرئيس حردان بحضور رئيس المجلس الأعلى الامين محمود عبد الخالق والرئيس السابق للحزب الامين علي قانصو وعميد الإذاعة والإعلام الامين جمال فاخوري وأمين سر المكتب السياسي الامين قاسم صالح، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور فايز شكر على رأس وفد قيادي ضم النائب قاسم هاشم ومحمد محمدية وعدنان خداج وابراهيم عيسي وسهيل القصار

تصريح شكر

بعد اللقاء صرح د. شكر للصحافيين قائلاً: زيارتنا اليوم، هي لتهنئة الرفاق في الحزب السوري القومي الاجتماعي بنتائج مؤتمر الحزب العام وما انبثق عنه من قيادة جديدة للحزب وانتخاب الرفيق أسعد حردان رئيساً لهذا الحزب.

وقال د. شكر:  تمّ التطرق الى عدد من المسائل السياسية على الساحة اللبنانية، وأبرزها الاستحقاق الحكومي، وما يدور من لغط حول هذا الاستحقاق، وأود أن أوكد بأن المعارضة بكافة أطيافها وكافة قواها وفصائلها، سمّت الرفيق علي قانصو ليكون وزيراً ممثلاً لهذه القوى في الحكومة الجديدة، وهو يشرّف هذه الوزارة.

أضاف د. شكر: باسم  كل قوى المعارضة أقول أن علي قانصو لهذا المنصب، ونقطة على السطر. وإذا كان هناك مشاكل داخلية تعصف بفريق الموالاة، ـ كما ظهر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سعد الحريري وسمير جعجع ـ، وإذا كانت المشكلة تكمن في أن بعض أطراف الموالاة غير قادرة على تأمين المناصب لبعضها الآخر، فهذه مشكلتهم، ولا يجب أن يستعملوا أسلوب التعمية على مسؤوليتهم في تعطيل الحل وتخريب البلد.

وسأل الدكتور شكر:  لماذ كلما سافر أحد أقطاب الموالاة الى الخارج وعاد، تنفجر الأزمة، ودليلنا ما حصل في طرابلس والمشاكل التي يعاني منها أبناء الشمال وتحديداً أبناء مدينة طرابلس.  

أضاف: إن الحزب العربي الديمقراطي في طرابلس يرفض الإنجرار إلى أي حالة تفجيرية بينما الفريق الآخر هو الذي يدفع باتجاه التفجير. وأنا أعلم أن الحزب العربي الديمقراطي عمل ويعمل من أجل التهدئة، وهذا هو قرار قوى  المعارضة التي تحرص على ضرورة أن يدخل البلد في مرحلة الاستقرار الاجتماعي الذي نسعى إليه جميعاً. وهذا ما يجب أن يلحظه البيان الوزاري للحكومة ـ التي سيكون الرفيق علي قانصو أحد وزرائها ـ أي مسألة الرعاية الاجتماعية، لأن إستمرار الأزمة الاجتماعية سيؤدي إلى انفجار اجتماعي، لا ندري الى أين يصل.

    نقيب أصحاب المستشفيات   

كما إستقبل حردان نقيب أصحاب المستشفيات الدكتور سليمان هارون وجرى بحث مواضيع نقابية واجتماعية

وفد المؤتمر الشعبي

وإستقبل حردان بحضور عبد الخالق وقانصو وفاخوري وصالح ونائب رئيس المكتب السياسي توفيق مهنا، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا على رأس وفد من قيادة المؤتمر ضم سمير طرابلسي وممثل المؤتمر في لقاء الأحزاب.

تصريح شاتيلا

بعد الزيارة قال شاتيلا للصحافيين: نحن هنا في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي لتقديم التهنئة إلى حضرة الرئيس أسعد حردان بانتخابه رئيساً للحزب حيث تجمعنا معه، بين المؤتمر الشعبي والحزب السوري القومي الاجتماعي أهداف مشتركة تتصل بمعارضة التدخل الأجنبي في البلد وأي سيطرة دولية على لبنان، والتمسك بهوية لبنان العربية والقومية والتأكيد على وحدته وعلى نظامه الديمقراطي.ولكون الآن البحث يجري حول الحكومة استغربنا أشد الاستغراب أن يكون هناك فيتو من الموالاة ومن بعضها على مشاركة الحزب القومي في الحكومة، لأن من يأتي بعملاء اسرائيل من القوات اللبنانية إلى الحكم ليس من حقه أن يحتج على تمثيل حزب مقاوم للصهيونية ومقاوم للاستعمار ومخلص لبلده ومخلص لوطنه.

أضاف شاتيلا: استعرضنا ونستعرض ونتشاور دائماً مع قيادة الحزب القومي في التحديات والمخاطر التي تواجه لبنان، حيث أن المشروع الأميركي-الصهيوني لم ينته في لبنان في الدوحة وإنما لا يزال يتواصل ويحاول أن يضغط لغاية الوصول إلى أنواع من الفيدراليات المذهبية التقسيمية حيث أن جوهر مشروع الشرق الأوسط الكبير هو التقسيم ونحن والحزب القومي معاً وكل الفرقاء الوطنيين ضد كل أشكال الفدرالية والتقسيم، ومتمسكين بوحدة البلد ومتمسكين بعلاقات طيبة بين لبنان وسوريا وهذا هو الوضع الطبيعي بين البلدين رافضين القطيعة التي تحاول القوى الأجنبية أن تجعلها ثابتة بين لبنان وسوريا. لا لسبب سوى لأن لبنان قوي بسوريا وقوي بإخوته العرب، ولأنه مستهدف من الصهاينة استهدافاً مباشراً.

وختم شاتيلا بالقول: كانت الزيارة مناسبة التحية للمقاومة بانتصارها الجديد الذي يتمثل بإطلاق الأسرى وتحرير جثث الشهداء من العدو الاسرائيلي وهو نصر لكل لبنان بدون استثناء.

  pre.hardan_1_1.jpgpre.hardan_1_2.jpgpre.hardan_1_4.jpg

 
< السابق   التالى >