إلى أين في حمأة المعمعة؟ إلى أين بعد الصراع العنيد؟
إلى أين تهرب والزوبعه قريباً تهـب، وانـت بعيـد
عن العصف والقصف والزعزعه عن الثأر والنار تشوي الحديد،
عن الغـار يذوي عليك شهيد ويحني الوجود لديك الجبين!
إلى أين.. أين.. ؟
إلى أين تهجر ربعاً وحيّ وداراً وجاراً واماً واب،
واخوة دوحٍ سخيٍ نديّ ورفقة روح وأحباب قلب؟
إلى أين تنحر قلبا فتيّ وروحاً عتيّا وحسّا وحبّ
وتثني الشباب على كل درب لتجمع ترب، وتشبع طين
إلى أين.. أين.. ؟
يا من ختام رسالتو بدمّو مَهَرْ وفي عبقرية إمْتو شعّ وظهَرَ
مثل ما عيونك علينا ساهري عيونّا عا رسالتك جمر السَهَر
|