|
الثامن من تموز يوم الفداء والإنتصار على الموت ـالأمين كمال نادر |
|
|
|
الأحد, 06 تموز 2008 |
يقترب الثامن من تموز يوم الشهادة والفداء ويوم الجريمة العار.
الشهادة: لرجل قائد بطل صدق في كل ما قال وما عمل ولم يتراجع عن مبادئه وأخلاقه ولا عن الصراع في سبيل النصر والحياة الكريمة الحرّة الراقية لبلاده.
والجريمة: جريمة النظام اللبناني بحق الأمة السورية والعالم العربي، وبحق فلسطين خاصة ولبنان، وهي أفظع جرائم القرن العشرين بعد سايكس-بيكو وبعد نكبة فلسطين سنة 1948.
وهي " عار" على هذا النظام اللبناني الطائفي والمذهبي والمسكون بالفساد والنهب والسرقة وخيانة مصالح الشعب والتعامل مع أعدائه.
لقد قتلوا الزعيم الذي عاد الى وطنه ليبني لشعبه حياة ملؤها الغنى والأمن والعز والكرامة والحرية. ولأنه نقيضٌ لهذه الأنظمة الفاسدة التي صنعها الإستعمار والصهيونية، حاربوه ثم تآمروا عليه وقتلوه.
كان سعاده يخطط للنصر ويعمل له وكان مقرراً أن يبدأ الكفاح المسلح وحركة تغيير الأنظمة الخائنة التي باعت فلسطين لليهود. ولو لم يقتلوه لكانت حال الأمة تغيرت منذ الخمسينيات ولكانت اليوم في طليعة الأمم قوة وإزدهاراً وعلماً وغنىً وأمناً وإستقراراً.
|