زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
الثامن من تموز يوم الفداء والإنتصار على الموت ـالأمين كمال نادر طباعة ارسال لصديق
الأحد, 06 تموز 2008
Image  

يقترب الثامن من تموز يوم الشهادة والفداء ويوم الجريمة العار.

الشهادة: لرجل قائد بطل صدق في كل ما قال وما عمل ولم يتراجع عن مبادئه وأخلاقه ولا عن الصراع في سبيل النصر والحياة الكريمة الحرّة الراقية لبلاده.

والجريمة: جريمة النظام اللبناني بحق الأمة السورية والعالم العربي، وبحق فلسطين خاصة ولبنان، وهي أفظع جرائم القرن العشرين بعد سايكس-بيكو وبعد نكبة فلسطين سنة 1948.

وهي " عار" على هذا النظام اللبناني الطائفي والمذهبي والمسكون بالفساد والنهب والسرقة وخيانة مصالح الشعب والتعامل مع أعدائه.

لقد قتلوا الزعيم الذي عاد الى وطنه ليبني لشعبه حياة ملؤها الغنى والأمن والعز والكرامة والحرية. ولأنه نقيضٌ لهذه الأنظمة الفاسدة التي صنعها الإستعمار والصهيونية، حاربوه ثم تآمروا عليه وقتلوه.

كان سعاده يخطط للنصر ويعمل له وكان مقرراً أن يبدأ الكفاح المسلح وحركة تغيير الأنظمة الخائنة التي باعت فلسطين لليهود. ولو لم يقتلوه لكانت حال الأمة تغيرت منذ الخمسينيات ولكانت اليوم في طليعة الأمم قوة وإزدهاراً وعلماً وغنىً وأمناً وإستقراراً.

 
< السابق   التالى >