وطنية - جونيه - اطلقت وزارة السياحة، بالتعاون مع ادارة مرفق جعيتا السياحي، الحملة الوطنية لشرح اهمية المباراة العالمية لاختيار عجائب الدنيا السبع الطبيعية، في حضور وزير السياحة في الحكومة المستقيلة جو سركيس، نقيبي الصحافة والمحررين محمد البعلبكي وملحم كرم، مدير "الوكالة الوطنية للاعلام" أندره قصاص، رئيسة دائرة مغارة جعيتا الدكتورة سلوى الخليل الامين، مدير العلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة سهيل مطر والعديد من الاعلاميين وممثلي وسائل الاعلام والمختصين في الشؤون السياحية والفكرية.
والقى عريف الاحتفال سيمون عواد كلمة أشار فيها الى اننا "لا نطمح في المباراة التي تشترك فيها مغارة جعيتا لاختيار العجائب الدنيا السبع في العالم بأكثر من ان يرفع اللبنانيون المنتمون الى هذا الوطن جعيتا كما يعرفون في هذه الايام رايات الفرق المشاركة في المباراة العالمية"، مشددا على "أهمية دور الاعلام في التحفيز على التصويت لجعيتا التي لا احد يختلف معنا في انها قصر ماسي عجيب من قصور العجائب الطبيعية في العالم".
حداد
ولفت رئيس مجلس ادارة شركة "ماباس" منسق الحملة الوطنية لدعم ترشيح مغارة جعيتا الدكتور نبيل حداد الى "فرادة مغارة جعيتا من عجائب العالم"، واشار الى ان "المغارة تتضمن كثافة جمالية فريدة من نوعها لا تتشابه مع غيرها بشيء، اذ نرى فيها كل متر بشكل جديد بينما المغاور الأخرى لا تتميز بما تتميز به جعيتا".
وقال: "ان مغارة جعيتا تحتوي على مغارتين: واحدة مائية وأخرى جافة، وهذا غير متوافر في المغاور الاخرى من العالم. وسبب آخر يجعلنا نرى ان المغارة ينبغي ان تكون من عجائب الدنيا السبع وهي تتميز بأنها واسعة خلافا للمغاور الاخرى. كما ان ارتفاعها لا يقل في بعض الامكنة عن 108 أمتار".
وتطرق الى "مميزات أخرى تتمتع بها المغارة وتجعلها قادرة على ان تتبوأ هذه المكانة العالمية، اضافة الى انها ستسهم في إشعار العالم اجمع بان لبنان ليس بلد اضطراب، كما يصور، بل هو مرتع حب الطبيعية التي تستقطب انظار السياح والمهتمين بالبيئة الطبيعية من كل أقطار العالم".
وختم بدعوة الاعلاميين واللبنانيين "المقيمين منهم والمغتربين الى الالتفاف ككتلة متراصة والتصويت بكثافة ودعم هذا المسعى لتصل الى الترشيح النهائي لما فيه من فائدة كبرى لوطننا لبنان على الصعيد السياسي".
الخليل الامين
ورأت الدكتورة الخليل الامين في كلمتها ان "الفوز اذا حصل سيكرس دخول مغارة جعيتا وغابة الارز ضمن لائحة عجائب الدنيا السبع وسيشكل للصناعة السياحية اللبنانية الفرصة التاريخية التي ستضع لبنان من جديد ضمن خريطة السياحة العالمية ورهاننا الاكبر للفوز بهذه المباراة يقع على عاتق الشعب اللبناني بكل فئاته وبشقيه المقيم والمغترب".
ورأت ان "حملة التشجيع عبر التصويت تتطلب العمل بسرعة لتنفيذ الخطة المنهجية التي وضعت اسسسها وزارة السياحة بتوجيه من معالي الوزير جو سركيس لان المنافسة قوية ولبنان الصغير بمساحته عظيم بهمة أبنائه وقدراتهم على اجتراح المعجزات".
النقيب البعلبكي
وألقى النقيب البعلبكي كلمة أبرز فيها "أهمية مغارة جعيتا"، واصفا اياها بأنها "المغارة الأثمن والكنز الأغلى في العالم لأنها جنة الله على الارض، وقد منحها الله مكانا عزيزا لتكون في لبنان العابق بالتاريخ وبعجائب مزروعة على دروبه تشير الى المحطات التي مر بها عبر العصور، فهو الذي صدر الى العالم الابجدية يصدر اليوم الى العالم، مرة أخرى، معلما سياحيا بارزا على الصعيد العالمي ينبغي الوقوف من أجل إنجاحه وجعله ينتشر عالميا ليكون بين عجائب الدنيا السبع، لا سيما مع بدء العد العكسي للتصويت لهذا الاختيار من كل أقطار العالم ولا سيما لبنان".
النقيب كرم
بدوره، أكد النقيب كرم "اهمية هذه المغارة الاعجوبة الطبيعية"، مشيرا الى "ضرورة دعمنا عالميا من خلال التصويت لها لتطويبها ومعلما سياحيا عالميا لا مثيل له في الدنيا".
ورأى ان "تكريس هذا المقر من بين معجزات الدنيا بات على قاب قوسين. ونحن نسعد بذلك ونفرح لان لبنان في حاجة الى معالم جديدة تؤكد قدسيته ورونقه، لا سيما ان لبنان بما يتضمن من جماليات كان مرتعا للشعراء من مختلف اقطار العالم قد تغنوا بجمالاته خصوصا بمغارته هذه في أكثر من قصيدة وديوان، لهذا يستحق منا كل الدعم والتصويت ليكون من بين عجائب الدنيا السبع".
الوزير سركيس
وفي الختام، تحدث الوزير سركيس شاكرا للاعلاميين وادارة المرفق "نشاطهم ومتابعتهم للحملة العالمية هذه بهدف فوز لبنان". وأمل ان "يكون التصويت كثيفا للمرفقين المرشحين ضمن هذه المباراة فيعطي لبنان قوة تتماهى عبر تضامن أبنائه ليغدو وطن التسامح والخير والجمال".
واضاف: "هذا الحدث المهم يأتي ضمن سلسلة محطات طويلة لمواكبة المشروع الكبير الذي نعمل له منذ زمن طويل ويهدف الى انماء السياحة في لبنان وازدهارها ويتطلب منا جميعا، لا سيما نحن العاملين في القطاع السياحي وخصوصا اللبنانيين المقيمين والمغتربين على السواء، ان نكون داعمين لهذا الاختيار الاحلى والاجمل على قلوبنا جميعا لتكون مغارتنا الجميلة هذه واحدة من معالم الدنيا السبع".
وطلب من "فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رعايته لهذا الحدث الوطني الكبير وتكون وزارة السياحة المنسق الرسمي له وبتعاونها مع اصدقاء لبنان في الداخل والخارج لايصال هذين المعلمين المهمين الى مراكز متقدمة، مع الأمل ان تتبوأ المركز الاول او الثاني عبر فوز مغارة جعيتا وغابة الارز، وعند ذلك نبرهن للعالم ان قوة لبنان تتجلى في تضامن أبنائه الذين يفضلونه وطنا للحب والخير والجمال والسلام".
|