زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
نحو المحافظة على الحمامات الرومانية في الصيفي طباعة ارسال لصديق
السبت, 28 حزيران 2008
Image  

أعطى مالك العقار الرقم 616 موافقته المبدئية على إعادة القطع المكتشفة في عقاره وإدراجها داخل حديقة المبنى الذي ينوي بناءه. هكذا يكون اكتشاف الحمامات الرومانية في الصيفي اتجه نحو ثاني أفضل حل له. فقد طرحت «الأخبار» في عددها الصادر في 26 نيسان الفائت تحت عنوان «كيف نحافظ على الحمامات الرومانية في الصيفي؟» الحلول التي تعتمد للمحافظة على القطع الأثرية عالمياً. وكان الحلّ الأفضل عدم رفع الآثار، وخصوصاً أن أفران تسخين المياه مصنوعة من الطين الذي سيتفتت حينما يرفع من الأرض، لكن استحال ذلك لأن التنظيم المدني يجبر على إنشاء مواقف سيارات في الطوابق السفلى، مما يفرض إخلاء الأرض من كل الآثار.
ويتابع علماء الآثار الذين يعملون تحت إشراف المديرية العامة للآثار حفرياتهم، وقد بدأت تظهر معهم أفران تسخين المياه. وكانوا في الأسابيع الماضية أتموا رفع الفسيفساء التي كانت تغطي أرضية الحمامات الرومانية تلك. وقطعة الفسيفساء تلك مزينة برسومات صغيرة من الزهور والأشكال الهندسية الحمراء اللون. وعلى بعد بضعة أمتار من الفسيفساء كانت الأرضية مغطاة بالرخام الأبيض الذي تكسّر الآن إلى قطع صغيرة. وبحسب الخبراء، سيُعاد حوض الغرانيت، وأرضيات الفسيفساء والرخام.
وما يميز تلك الحمامات هو حوض دائري محفور في الغرانيت يزيد قطره عن المترين ووزنه على 8 أطنان. وكان قد اجتُزئ قسم صغير من طرفه تاريخياً. ويعود تاريخ هذه الحمامات الرومانية إلى بداية القرن الثاني الميلادي، وكانت تتبع المجمع الديني الذي كانت الحفريات قد أظهرته في السنتين الماضيتين، ولكنه لم يحافظ على أي جزء منه، وإن كانت هناك وعود بإعادة بعض الأجزاء إلى حديقة المبنى.
تجدر الإشارة إلى أن جريدة «الأخبار» كانت أول وسيلة إعلام طالبت بالمحافظة على الآثار، ونبّهت إلى خطورة المسّ بها. ومن المفيد التذكير بأن القرار الذي اتخذ بالمحافظة عليها أكثر من صائب على أكثر من مستوى، بما فيها التجاري: فمن سيشتري شقة في البرج المزمع إنشاؤه «فسيربح» معها متحفاً فريداً من نوعه في بيروت والعالم، بما ستحويه الحديقة التي تطلّ عليها.

جوان فرشخ بجالي - "الاخبار" 28/6/2008  
 
< السابق   التالى >