ستون عام على النكبة... ونـقاوم لأننا شعب واحد فـي مواجهة عدو واحد
الاثنين, 12 نوار 2008
تظاهرة دعم لفلسطينفي تورينو: قاطعوا معرضاً يكرّم إسرائيل
"السفير" 12/05/2008
تحت شعار «قاطعوا إسرائيل... ادعموا فلسطين»، خرج نحو أربعة آلاف شخص أمس الأول فيتظاهرة احتجاجية على اختيار إسرائيل ضيف شرف في معرض تورينو للكتاب، في إيطاليا. وتوجهت التظاهرة التي نظمتها مجموعة «فلسطين حرة» (فري بالستاين)، وضمت مشاركينمن أقصى اليسار وشيوعيين، إلى «مركز لينغوتو» حيث يقام المعرض، ونددت بـ«الرعبالمتواصل والغارات اليومية التي أسفرت خلال الأعوام الأخيرة عن مقتل 5050 فلسطينياًوتدمير 32 ألف منزل». ورغم إعلان رئيس الوزراء الإيطالي الجديد سيلفيوبرلوسكوني الجمعة الماضي أن الإيطاليين هم «أقرب شعب إلى إسرائيل»، وأن المعترضينعلى معرض تورينو يشكلون «صفرا في المئة»، أكد منظمو التحرك أن عدد المتظاهرين ناهزعشرة آلاف، وهو رقم قلّصته الشرطة إلى .2500 وكان الرئيس الإيطالي جورجيونابوليتانو افتتح الخميس الماضي المعرض الذي يختتم اليوم، في مناخ متوتر بسببالدعوات إلى مقاطعته وانتقادات طاولت تكريم كتاب إسرائيليين في الذكرى الستينلاغتصاب فلسطين. في المقابل، أعلن داريو فو الحائز على جائزة نوبل للسلامتأييده للمتظاهرين المحتجين على «غياب القضية الفلسطينية عن المعرض».
***
أسرى القدس: صلابةأشد من القيد
"السفير" 12/05/2008
60 عاماً مضت، ولا يزال الاحتلال الصهيوني جاثماً على صدر مدينة القدس، يعبثبقداستها، ويشوّه وجهها، ويفرض على أهلها القوانين التعسفية الظالمة. الأسرىالمقدسيون في سجون الاحتلال هم أبرز شاهد على وحشية التعامل الصهيوني مع أهل القدس،حيث يعتبرهم الاحتلال فلسطينيين متى طالبوا بحقوقهم، و«مواطنين إسرائيليين» لايدخلون في إطار النقاش عند تبادل الأسرى أو في الطروحات السياسية.
«صلابة أشدمن القيد» هو عنوان حلقات من دراسة أعدتها «مؤسسة القدس الدولية»، وتنشرها «السفير» كل أثنين وخميس، وتتناول أوضاع وأحوال قدامى الأسرى المقدسيين الذين أمضوا أكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال، بعدما نجحت في اختراق قضبان السجون ومحاورة الأسرى، ثمأهلهم، لتكشف مدى الظلم والوحشية اللذين تمارسهما سلطات الاحتلال الصهيوني بحق أسرىالقدس
تيسير محمد سليمان
لم يردعها ظلام عينيهامن أن تذهب إليه وتتلمس وجهـه لتراه بقلبها، لا بعينيها. هي تعيش من أجل أن تسمعهيوماً ما قادما إليها، من دون قيود ترزح في قدميه. 16 عاماً قضاها تيسير في السجون،لم تثنِها عن زيارته رغم فقدانها البصر. «لو أزحف كالطفل الصغير لن أتوقف عنزيارة إبني»، تقول أم محمد، مضيفة «نتعرض أثناء الزيارة لتفتيش سيئ، ونُحرم منالزيارة إذا صدر عن جهاز المسح الالكتروني رنين (الكشف عن المعادن) لثلاث مرات». لم تحظَ أم محمد سوى بزيارة خاصة واحدة لابنها، التقطت خلالها صوراً تذكاريةمعه، وخلالها «أمسك بي من شدة فرحته فيما كنت أبكي طوال الوقت، فبعد هذا الحرمانأجده فجأة بين يدي هو الذي لا يغيب عن بالي دقيقة واحدة». تضيف «عانقني بشدة فيماساقاه مقيدتان، فراح جسدي يرتجف.. لا تشعر بالحسرة سوى الأم». في غياهب السجون ولد تيسير محمد سليمان في بيت حنينا في 14 كانون الاول ,1976 واعتقل في 25أيلول 1993 بتهمة الانتماء إلى حركة «حماس» وخطفِ جنديٍّ إسرائيليّ وقتله، قبل أنيُحكَم عليه بالسجن المؤبد زائدا 60 عاماً. وكان لم يمضِ على زواج تيسير بابنة عمه،عند اعتقاله، أكثر من 40 يوماً، ثم انفصل عن زوجته بعد عامين من اعتقاله. 15 عاماً قضاها تيسير بين جدران ضيقة لا شبابيك فيها ولا رفيق، بينها عام ونيف فيالسجن الانفرادي. أعوام قاسية يشك فيها السجين في وجوده. رغم ذلك، لم يختفِ لدىتيسير بريق إيمانه بالقضية التي قاوم ويقاوم لأجلها، فقد أكمل تعليمه من داخلالسجون الإسرائيلية، وأنهى عامين من التخصص في الصحافة في إحدى الجامعات العبرية،كما تعلم اللغة العبرية، وشارك في معظم الاعتصامات والاضرابات التي قام بهاالسجناء. تنقل تيسير خلال اعتقاله في جميع السجون الاسرائيلية، وتعرض أثناءالتحقيق معه لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وهو موجود حالياً في سجن نفحة فيصحراء النقب. وتقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي بمداهمة منزل عائلته من فترة إلىأخرى، مرغمةً أهله على الخروج من المنزل. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت اثنين منأشقائه، بعد فترة وجيزة من اعتقاله، ولم تفرج عنهما سوى بعد فترة طويلة. مايزال تيسير داخل السجون المظلمة، يتنقل من قيد الى آخر، لا يرى سوى جدران مغلقة،ينتظر من يفك قيده ويعيده مرة جديدة الى دفء الشمس، الى تفاصيل الحياة، الى المدينةالتي لطالما عاش ويعيش لأجلها، الى أمه التي تنتظره وترسل له تحياتها مع كل شروقشمس، ومع كل غروب. ما يزال ينتظر ذلك الوطن الذي لا يرضى أن يعيش أبناؤه منفيين،مغيّبين، منسيين. «إبني الحمد لله رافع رأسي للأبد وأفتخر به»، تقول الامالمكفوفة، مضيفة في إصرار «والعمليات الـتي قام بها هي تذكار لأبد الآبدين».
***
البوش قد يعرض علىإسرائيل راداراً يربطها بالدرع الصاروخي
"السفير" 12/05/2008
توقعت مصادر أميركية أن يعرض الرئيس الأميركي جورج بوش على إسرائيل نظام رادارقوياً يعزز من قدراتها العسكرية ويربطها بنظام الدرع الصاروخي الأميركي. وأشارتالمصادر إلى أنّ من المتوقع أن يبحث بوش هذه المسألة خلال زيارته إلى إسرائيل بعدغد للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى الستين لإعلان الدولة العبرية. وقال النائبالجمهوري مارك كيرك إن هذه «ربما تكون المسألة رقم 2» على جدول أعمال بوش إضافة إلىالقضية المتعلقة بعملية السلام، فيما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض غوردن جوندروأنه «على الرغم من أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتعاونان عن كثب بشأن الأمورالدفاعية، لن يكون هناك أي إعلان خلال الزيارة». والنظام الذي قد يعرضه بوش علىإسرائيل يعرف باسم رادار «اكس باند»، ويستخدم أشعة نابضة قوية من اجل التتبع الدقيقلأهداف في الفضاء مثل صاروخ قد يحمل رأسا كيميائيا او جرثوميا أو نوويا. ويقولمسؤولون أميركيون إنّ النظام الذي تصنعه شركة «رايثون» قادر على تتبع هدف في حجمكرة البيسبول من مسافة حوالى 4700 كيلومتر.
***
130 امرأة علىدراجاتهن في أريحا لإحياء ذكرى النكبة
"السفير" 12/05/2008
وصلت الى أريحا في الضفة الغربية أمس 145 امرأة على متن دراجاتهن الهوائية من 30دولة من اوروبا والولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلاندا، لمشاركة الفلسطينيين فياحياء الذكرى الستين للنكبة. ووصلت النساء، اللواتي ينتمين الى مؤسسة «اتبعواالمرأة» الدولية، عبر معبر الكرامة الحدودي (جسر اللنبي) الذي يفصل الضفة عنالاردن. وقالت رئيسة الجمعية البريطانية ديتا ريغن «وصلنا الى هنا لمشاركةالفلسطينيين إحياءهم لذكرى النكبة» مضيفة «وأنا اقول لهم ستعودون لان هذا حقكمالشرعي... وأقول للاسرائيليين يجب ان يعود الفلسطينيون الى ديارهم». وتابعت «نحن نمثل اكثر من 30 دولة والجمعية تضم 300 امراة وصلت منهن إلى اريحا 145 بسببالاجراءات الاسرائيلية» موضحة ان النساء اللواتي لم يتمكن من الحضور «من دول لاتسمح اسرائيل بدخول رعاياها الى مناطق السلطة الفلسطينية او الى اسرائيل،كالايرانيات او السوريات وغير ذلك». وقالت «انطلقنا هذا العام من مخيم صبرا وشاتيلافي بيروت
الصورة: فلسطينيات وناشطات يشاركن في تظاهرة إحياء لذكرى النكبة في القدس المحتلة أمس