أربعين نهار صاروا مارقين عالمجزرة وحكم العدالة ناطرين
وأيار أصبح شهر اسود والشهور صاروا بسواد الكون كلو موشحين
أيار نحنا بنعرفوا شهر الزهور شهر المطر والورد شهر الياسمين
ما منعرفوا غدّار بخطف النسور وذبح المبادى والشباب الطيبين
حد عشر شهيد، وجوه احلى من البدور حد عشر بطل وقفوا بوجه الهاجمين
الحاقدين، الممتلىء قلبن فجور الكفروا بكل الأنبياء وبكل دين
حد عشر علم فوق المباني والقصور بيرفرفوا بوجه الكفر والكافرين
حد عشر نسر عشقوا الوطن رفضوا الشرور صرخوا بوجه الطائفية، واقفين
حد عشر جسر عملوا على مد الجسور بين المناطق والطوائف جامعين
حد عشر مقاوم بالأرض رشوا البذور تايقاوموا الإعدا اللي فينا طامعين
حد عشر أسد، أجسادهم نور القبور في ضمير الناس صاروا خالدين
حد عشر قمر ذات الفكر، ذات الشعور بمحبة الإنسان كانوا مؤمنين
توّحدوا بمبدأ سعاده الشع نور ينيرو بمبدأهم طريق الظالمين
وقفوا بوجه الظلم يتحدّوا الغرور والجهل، والبربرية الحاقدة
ويقدّموا الدمات عابواب العرين
حلبا يا أرض الخير، يا أرض الغلال دم الأحبا زادك نقاوة وجمال
دم الشهادة طاف أقوى من السبيل وطرطش حقولك والروابي والتلال
هالمجزرة، الما كان في إلها مثيل بالجاهلية وعصرها وعصر الجِمال
يللي إرتكبها مجرم، وحاقد ذليل جاهل، غبي ما بيعرف أصول الرجال
ما بيعرف الأبطال للحمل الثقيل وللتسوية ما عاد في عنا مجال
الإجرام يللي صار منو شي قليل ما بتعرفوا بالواقع ولا في الخيال
ما بترضى يضل مجرم، أو عميل مهما اشترى نفوس الغبية ورش مال
قالوا تاننسى بس هيدا مستحيل عصف الزوابع ما بيوقف بالدني
حتى فلول الجهل تشرف عالزوال
|