|
الموسوي: أين هي الأخلاقية الاسلامية وقد قتلتم 11 شخصاً في حلبا ضرباً حتى الموت وهم يلفظون الشهادتين |
|
|
|
الاثنين, 23 حزيران 2008 |
قال المسؤول عن العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي خلال احتفال تأبيني في الدوير (النبطية): لن ندافع عن أنفسنا حيال ما جرى في بيروت أوائل شهر أيار الماضي، فلقد اعتدي علينا ورددنا على هذا الاعتداء بأعلى مناقبية يمكن أن تعرف في تاريخ لبنان، ويعرفها هذا الذي تحدث بالأمس، ويعرف كيف تصرف من دخل الى داره، ولكن نقول للطرف الآخر أين هي الأخلاقية الاسلامية والتدين والالتزام، وأين هو هذا الانتماء الى القرآن الكريم وقد قتلتم 11 شخصاً في حلبا، ضرباً حتى الموت وهم يلفظون الشهادتين. من الذي يتحدث عن الارهاب، أليس الذي هجّر مئات العائلات من طرابلس؟ وهل احتاج الى القول ان الذي سمى المقاومة إرهاباً هو العدو الاسرائيلي والإرهاب الاميركي وإن من يطلق على المقاومة هذه التسمية يضع نفسه في الموقع الاسرائيلي ـ الاميركي.
اضاف: الفتنة المذهبية التي يعمل لها الآن هي فتنة بقرار سياسي وبتمويل سياسي تقف وراءه دولة خليجية، وهذه الدولة تستطيع بإشارة واحدة الى كل طاقمها في لبنان وخارجه من مصدري الفتوى ومن المفتين، بإشارة واحدة تجعلهم يديرون الاسطوانة بشكل مختلف، بحيث يدعون الى الحوار والاعتراف بالآخر وقبول التنوع، وسمعنا ان المؤتمر الذي عقد في مكة وجه دعوة الى الحوار مع المسيحيين واليهود، لعل ذلك يساهم في التخفيف من شدة نزعتكم التكفيرية، ولكن مع المسلمين تلجأون الى قاعدة التحريض المذهبي والطائفي، وهذه الدولة الخليجية يجب أن تعرف انها لا تستطيع ان تحول لبنان إمارة ملحقة بالإمارات التي تسيطر عليها، ولن يكون جزءاً من ملكيتها أبداً.
وتابع: اذا اتفقنا او لم نتفق على استراتيجية دفاعية فإن هذا لن يغير من حقيقة ان المقاومة مستمرة في بناء قدراتها الدفاعية، ولن يكون هناك على رأس أي جهاز أمني في لبنان أو اي موقع عسكري من لا تطمئن المقاومة الى صدق ولائه للوطن، ولن يستطيع أحد أن يعين في أي موقع من هو مشبوه في ولائه الوطني او من هو متآمر على المقاومة، أقامت الدنيا أم قعدت، أجاءت رايس أو جاء أدلمن، أو جاء جورج بوش شخصياً، لن يتمكن أحد من بناء قدرات أمنية أو عسكرية في لبنان ليضعها في مواجهة المقاومة ولقد تصرفنا من قبل على اساس استباقي ووقائي، ونتحدث منذ الآن بأننا لن نسمح ببناء جسم أمني أو عسكري في لبنان سيطعننا في الظهر.
وحذر الموسوي من يفكر بوضع المقاومة في مواجهة الجيش اللبناني، وقال إنه الخائن للوطن والخائن للجيش، لأن العقيدة العسكرية الوطنية للجيش التي ثبتت في اتفاق الطائف كثيراً، قد نصت على أن مهمة القوات المسلحة في لبنان هي مهمة واحدة، أي مواجهة العدوان الإسرائيلي وأي محاولة لتحويل هذه الوجهة بشكل آخر فضلاً عن المقاومة هي خيانة للوطن وخيانة للبنان ولجيشه.
السفير
|