عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

الفنانون الشباب يعرضون 115 عملاً في معرض الربيع طباعة ارسال لصديق
الخميس, 19 حزيران 2008
chami_artists.jpg  

بالرغم من فكرة تقسيم المعرض السنوي للفنانين التشكيليين الى معرضين واحد في الخريف واخر في الربيع لا تزال خارج الاجماع من قبل كل الفنانين فان اعادة احياء هذا التقليد في وزارة الثقافة ترك صدى طيبا عند كثيرين وضخ الحياة مجددا في جسم الحركة التشيكلية السورية التي يمكن القول انها بلغت الذروة هذا العام مع الاحتفال بدمشق عاصمة الثقافة العربية 2008.

ويشكل معرض الربيع المقام في خان اسعد باشا في دمشق القديمة في الفترة ما بين 12 و22 حزيران الجاري خطوة مهمة في تحفيز الفنانين الشباب وتشجيعهم على العمل وفتح افاق رحبة امامهم ولاسيما ان مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة التي تنظم المعرض بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين ستعمد الى اقتناء الاعمال المتميزة في المعرض.

وكانت وزارة الثقافة قررت العام الماضي العودة الى تقليد قديم بدأته عام 1958 وتوقف بعد فترة من الزمن ويقوم على تنظيم معرضين للفن التشكيلي واحد في الخريف والثاني في الربيع وهي الان تجدد هذه الفكرة بحيث يشمل معرض الخريف اعمال الفنانين الاساتذة الذين تجاوزت اعمارهم سن الاربعين اما معرض الربيع فخصصته للفنانين الشباب ما دون هذا العمر.

يقدم المعرض في دورته الاولى الجديدة 115 عملا فنيا بأساليب وتقانات التصوير والنحت والحفر والخزف تم اختيارها من بين حوالي 370 عملا جرى تقديمها الى لجنة التحكيم المشكلة للمعرض.

واوضحت نبال بكفلوني مديرة الفنون الجميلة في وزارة الثقافة في تصريح لوكالة سانا ان المعرض تأجل قرابة شهرين نظرا لتدني سوية الاعمال التي قدمت اول مرة اذ لم توافق اللجنة الا على 16 عملا من اصل 236 تم تقديمها للجنة.

وقالت لقد تم الاتصال مع الفنانين الشباب مجددا وبمساعدة ادارة واساتذة كلية الفنون الجميلة لاقناع الفنانين بجدية عمل المديرية واهمية المعرض بالنسبة لهم وهذا اثمر تجاوبا واضحا من قبلهم وقدم الفنانون على اثر ذلك 370 عملا متنوعا جديدا جرى اختيار 115 من بينها.

واشارت بكفلوني الى ناحية الدعم الذي تقدمه الوزارة لهوءلاء الفنانين موضحة ان المديرية ستقتني مجموعة من الاعمال المتميزة وستكون الاعمال المختارة في مقدمة المحافل والمعارض الدولية التي ستشارك فيها الوزارة.

وتنوعت الموضوعات التي تناولها الفنانون وشملت الانسان والطبيعة والطبيعة الصامتة والحروفيات والعمارة القديمة بأساليب حداثوية غلب عليها الطابع التجريدي والتعبيري مع حضور متواضع للواقعية والانطباعية والسوريالية.

ورأى الدكتور والناقد التشكيلي المعروف عفيف بهنسي في مقدمة الكتاب الصادر عن المعرض ان مستوى الاعمال المعروضة يدعو الى الثقة بنضج هذه الاعمال وارتفاعها الى مستوى الجدية في الابداع داعيا الفنانين الى انتهاز هذه الفرصة للمباراة بتقديم ابداعات جديدة.

اما الفنان غسان السباعي عضو لجنة التحكيم والذي يعارض فكرة تقسيم المعرض السنوي للفنانين التشكيليين الى معرض للاساتذة واخر للشباب فقد وصف المعرض بأنه يمثل قفزة نوعية للكثير من الشباب ويمثل امالا جديدة ودعا الى منح جوائز للفنانين تفاديا لهامش الاقتناء الواسع الذي تقوم به الوزارة معتبرا انه يدخل في هذا الهامش الكثير من الاعمال غير الجيدة.

واكد الناقد التشكيلي عمار حسن ان المعرض يمثل خطوة نوعية مهمة لاعادة اشراقة وجه الفن السوري وخصوصا الشباب ويضيف.. مقارنة مع معرض الخريف للفنانين البالغين فان المعرض يعد صورة تعقد عليها الامال في تحريك وضخ الدماء الجديدة في الحياة التشكيلية في سوريا.

دمشق-سانا    
 
< السابق   التالى >