عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

لقاءالاحزاب الوطنية والتقدمية يشبه مجزرة حلبا بمجازر الصهاينة طباعة ارسال لصديق
الخميس, 19 حزيران 2008
Image  

قالت لجنة المتابعة للأحزاب الوطنية والتقدمية في بيانها الأسبوعي أمس أنه،عند ذكرى الاربعين لمجزرة حلبا، ما حدث في حلبا بحق عناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي على يد ميليشيات سلطة السيادة والحرية والاستقلال لا يمكن فصله عن طريق الجرمية الارهابية للمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الداخل, داعيا القضاء الى الاسراع في الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم ومن وراءهم وتطبيق اقسى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم.

وكانت قد عقدت لجنة المتابعة للاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعها الدوري في مقر حزب الاتحاد في بيروت حيث جرى عرض للتطورات والمستجدات على الساحة المحلية على ضوء التعقيدات الحاصلة في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وزيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى لبنان.

وقد صدر في نهاية الاجتماع البيان التالي:

-اولا : يؤكد اللقاء ضرورة واهمية عدم اطالة امد تشكيل الحكومة والاسراع في حلحلة العقد من اجل انهاء حالة التوتر التي تحصل على المستوى السياسي والامني, وبالتالي انتقال البلاد الى مرحلة جديدة تعود فيها المؤسسات الى العمل واستطرادا تحقيق الانفراج والاستقرار الذي ينشده كل المواطنين. وفي هذا الاطار يدعو اللقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كي يمارس ضغطا لحسم موضوع تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب السيادية على الاسس التي اتفق عليها في اتفاق الطائف . ومن هذا المنطلق يستنكر اللقاء الهجوم المركز على الجنرال ميشال عون والذي يستهدف اضعاف دوره الوطني ومحاولة الانقاص من حقوق كتلته والتي يصونها الدستور, ويؤكد على وحدة المعارضة في رفض الاستفراد بأي طرف من اطرافها.

ثانيا: دان اللقاء الزيارة التي قامت بها وزير الخارجية الاميركية كوندليسا رايس الى بيروت , والتي حاولت مجددا اثبات حضور واشنطن واستمرار تدخلها في الشؤون الداخلية بعد اتفاق الدوحة الذي قبلت به على مضض, ورأى اللقاء ان التدخل الاميركي برز مجددا من خلال محاولة رايس اثارة موضوع مزارع شبعا عبر طرح وضعها في عهدة القوات الدولية من اجل استخدام ذلك مدخلا لاعادة طرح نزع سلاح المقاومة بذريعة انه لم يعد له مبرر اذا ما تم الافراج عن الاسرى وانسحبت اسرائيل من المزراع, ولذلك يهم اللقاء ان يؤكد ان سلاح المقاومة قضية غير خاضعة للمساومة والمقايضة, وهو سلاح بات جزءا لا يتجزا من قوة لبنان, حتى بعد اطلاق جميع الاسرى وتحرير مزارع شبعا بعودتها الى السيادة اللبنانية غير منقوصة , لان هذا السلاح سيكون وجوده من ضمن استراتيجية الدفاع الوطني لردع التهديادات والاطماع الاسرائيلية وعدم فرض الشروط الاسرائيلية على لبنان ومنع مشروع التوطين وضان عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم وديارهم.

ثالثا: انتقد اللقاء بشدة زيارة القائمة بالاعمال الاميركية سيسون الى الجنوب والتي شكلت تحديا لمشاعر اهالي الجنوب وتعبيرا عن استمرار تدخل السفارة الاميركية في الشؤون الداخلية بعيدا عن مهمتها الدبلوماسية المنوطة بها.

رابعا: توقف اللقاء عند ذكرى الاربعين لمجزرة حلبا, ورأى ان ما حدث في حلبا بحق عناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي على يد ميليشيات سلطة السيادة والحرية والاستقلال لا يمكن فصله عن طريق الجرمية الارهابية للمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الداخل, داعيا القضاء الى الاسراع في الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم ومن وراءهم وتطبيق اقسى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم.

خامسا: حذر اللقاء من التصريحات التي تطلقها بعض المرجعيات الدنية والتي تثير مناخات واجواء الفتنة في وقت يفترض بهذه المرجعيات ان تعمل على وأد الفتنة وتعزيز الوحدة الوطنية ونشر مفاهيم وقيم التسامح والمحبة والالفة التي تعكس الجوهر الحقيقي للاديان ولهذا يستغرب اللقاء ان تصدر مواقف عن رجال دبن تشكل خروجا على هذه القيم الدينية والوطنية.

 
< السابق   التالى >