عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

تخريج الدفعة السادسة من أشبال المخيم الصيفي في الشام طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 27 آب 2007
Image  

بحضور عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي ، ومنفذ عام دمشق ، وعدد من المسئولين، احتفلت منفذية دمشق بتخريج دورة أشبال المخيم الصيفي لهذا العام وذلك بتاريخ الأربعاء الموافق 22 آب 2007 ، وبمشاركة منفذية حلب وقد بلغ عدد الأشبال المتخرجين بحدود المائة ، سبعون منهم من دمشق .

        وقد حملت الدورة "اسم دورة المقاومة والانتصار" ، وتم توزيع المتدربين على أربعة فصائل على التوالي : فصيل سيناء - فصيل كيليكيا  - فصيل الأحواز - وفصيل قبرص . بعد النشيد الرسمي للحزب قدم المتخرجون عدداً من الفقرات  المتنوعة ، تدريبية وفنية ، كما عرضوا مسرحية صامتة بعنوان الكرسي ( تمثل الواقع العربي المفكك ، والسيطرة الأمريكية، لكن المسرحية استشرفت نهضة الجيل الجديد ليدفع بالغاصب المحتل خارجاً ويحقق النصر).

كما قدم الرواد والنسور حلقة قتالية ، وفقرات من الرقص والدبكة على أنغام مختلفة .

        كلمة الأشبال المتخرجين ألقتها الزهرة ربا فصحية ، وقد توجهت بالشكر لهيئة التدريب، وتعهدت باسم المتخرجين على الاستمرار في التدريب والعطاء لتحقيق فكر النهضة، وتحقيق النصر .

        كلمة هيئة التدريب ألقاها الرفيق خالد الرفاعي نائب آمر المخيم ، قال فيها :

        لقد أقمنا مخيمنا هذا لكي نزرع فيكم بذور فكر سعادة ... فكر الحزب السوري القومي الاجتماعي  ،ولقد أديتم الأداء الحسن الذي يخولكم النهوض بهذا المجتمع كما خاطبكم سعادة إن النبت الصالح ينمو بالرعاية أما الشوك فينمو بالإهمال .

حضرات المشتركين : لقد كان هذا المخيم بمثابة بيت ثان لكم ، تعلمتم فيه الكثير من الأمور التي ستؤهلكم إلى الرجوع لمتحداتكم مفعمين بروح المحبة والجماعة لتكونوا ركائز أساسية واعدة صلبة في مواجهة مشاكل مجتمعنا وتخليصه من الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي أدت إلى تخلفه وجعله في الركب الأخير من قطار التطور.

        أيها المشتركون : بسواعدكم الفتية وهمتكم العالية وقلوبكم الصافية الصادقة وعقيدتكم القوية وعزيمتكم التي لا تقهر ستفتتون الصخور الصلبة وتبلغون أعالي المجد حتى تطالوا بجباهكم الشمس .

        وتوجهّ الى الاهالي بالقول : إننا نقدر ثقتكم التي منحتمونا إياها بتسليمنا أشبالكم وزهراتكم وأننا حاولنا جاهدين بذل أقصى جهدنا من أجل صقل مواهبهم وقدراتهم في سبيل خدمة أمتكم .

        إن الجهد الذي بذلناه في هذا المخيم لا يمكن أن يتوج ويزهر إلا بتعاونكم وبذلكم الجهد في متابعتهم  وحضهم دائماً على التطور والتقدم .

نتمنى أن نكون قد وفقنا في بناء الجيل الذي خاطبه سعادة :  إننا نعمل لأجيال لم تولد بعد .

وختم بشكر هئية المخيم على الجهد الذي بذلوه في رعاية الأشبال والزهرات.

        كلمة الحزب ألقاها منفذ عام دمشق الرفيق سمير حجار ، وهذا نصها :

        أيها الحضور الكريم

نجتمع هذا المساء مع كوكبة من روادنا ونسورنا وأشبالنا ، الذين أنهوا معسكرهم القومي الاجتماعي .. هؤلاء الفتيات والفتية يقتدون بمن سبقهم ، ويسيرون على خطاهم ، فقد كان الشباب حجر الأساس لنشوء الحركة القومية الاجتماعية ، التي نشأت في أوساط الطلاب ، ونمت في عقولهم ، وقدموها إلى المجتمع ، إلى أن أصبحت اليوم هذه الحركة الشعبية الواسعة والعامة .

أنتم الشباب ، العامل الفاعل في الحركة القومية الاجتماعية ، أنتم النفوس الجديدة الصافية للحركة التي لم تتمكن منها القوى المعطلة للعقل والثقافة ، أنتم الإرادة الحرة التي لم تتسلط عليها القوى المعادية لوحدة هذا المجتمع والمحنطة لتفكيره ، أنتم الجوهر الأساسي المؤهل لاستلام المستقبل بأيادي نظيفة ، وعقول منفتحة ، وقلوب مفعمة بالخير والحق والجمال .

إن العاملين في الحركة القومية الاجتماعية بدؤوا طلاباً مثلكم - وأنا كنت منهم - ونشأوا وانضجوا معارفهم على مقاعد المدرسة، لأن الطالب يسعى وراء العلم والمعرفة ، ويطلب الحقيقة التي توصله إلى طموحاته ، حتى يصبح قوة فاعلة ضمن حركة منظمة تسير إلى الأمام .

كان البعض في الماضي يعتقد أن أموراً كثيرة من الصعب تحقيقها ، ولكن من ينظر إلى مسيرة هذه الحركة ، يرى أن كثيراً من الصعاب قد أنجزت بفضل العمل الدؤوب ، وكان تحقيقها عسيراً فيما مضى ، إن هذا المخيم واحد من الصعوبات التي تحققت بفضل العمل الصحيح والجهد الذي لا ييأس ، وهنا لا بد لي من توجيه الشكر للذين أداروا هذا المعسكر وأخرجوه إلى الوجود ، حتى أ اجتماعنا في هذا المكان كان أمراً عسيراً فيما مضى ، وقد تحقق بفضل الإرادة والتصميم والصبر والعمل ، إن التغلب على المصاعب وتحويل الحلم إلى حقيقة ، كان نتيجة للانتظام في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي ، الذي يكفل لهذه المواهب السورية العظيمة من مجموع أفراد أكثر عدداً وعدة ، فالحزب يسعى إلى جعل هذا المجتمع قوة نظامية موحدة ضد جميع أشكال التخلف والجهل ، لنسير إلى النصر جماعة مجتمعية واحدة ، ليس لننصر فئة على  أخرى أو طائفة على أخرى ، أو لنحصل على مكاسب لنا دون غيرنا ، بل نحن سائرون إلى نصر لجميع أفراد هذا الوطن السوري الكبير ، نحن سائرون باتجاه نصر لأمة واحدة ، ومجد لشعب واحد متولد من تاريخ طويل ، له قضية واحدة هي القضية السورية ، ومصلحة وطنه سورية فوق كل مصلحة ، ويعمل من أجل فصل الدين عن الدولة وإلغاء الحواجز بين الطوائف والمذاهب .

        إن إيماناً من هذا النوع ، متبوع بعمل بهذا الاتجاه كفيلان حتماً بالقضاء على أمراضنا الاجتماعية والفكرية والسياسية .

        أنتم الشباب تحملون هذا الوعي الفطري المميز ، أنتم لبنة أساسية متينة في الحركة القومية الاجتماعية ، هذه اللبنة التي وضعتموها اليوم ستكون مرتكزاً للبناء الثابت الذي سيبلغ المجد فاشحذوا أفكاركم ، وشمروا عن سواعدكم ، فقد بدأتم عملاً تأسيسياً عظيماً فاستمروا به ، وانخرطوا في الفكر القومي الاجتماعي ليصبح جزءاً لا يتجزأ منكم ، ولنعمل معاً لرفعة وعزة هذا الوطن ، فالخطر الأكبر يكمن في بقاء جماعات كبيرة من الأمة السورية متقوقعة في قضايا الدين السياسي ، والانغلاق الطائفي ، والمصالح الشخصية والفئوية ، والعمل الفردي غير الموجه .

        إن حزبنا يرمي إلى تحقيق شخصية الأمة السورية ، ووحدتها القومية ، ووحدة حقوقها ومصالحها ومصيرها وإلى إثبات حقها في الحياة الجديدة .

        لقد علمنا سعادة " إن أبناءنا هم استمرار حياتنا ، واستمرار المبادئ التي تعبر عن حقيقتنا ، وإذا ربحنا الأحداث ربحنا معركة العقائد ومعركة المصير القومي ".

        في الختام ، تم توزيع الشهادات على المتخرجين حسب فصائلهم المجتمعة أمام العلم ، وأداء  تحية إنزال علم الدورة والنشيد الرسمي للحزب .

 
< السابق   التالى >