عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

وفاة الرفيق جريس الغريب طباعة ارسال لصديق
السبت, 07 حزيران 2008
 

وافت المنية احد رفقاء الرعيل الاول في بلدة راشيا الفخار الرفيق جريس الغريب (ابو علي) وقد شيّع الى مثواه الاخير في بلدته بحضور الأمين النائب اسعد حردان، النائبين انور الخليل وقاسم هاشم.

وقد ألقى الرفيق ناظم العدس، وهو آخر الرفقاء الباقين على قيد الحياة من رفقاء الرعيل الاول في راشيا الفخار الكلمة التالية:

حضرة معالي الوزير الامين اسعد حردان المحترم

حضرة النائب انور الخليل المحترم،

حضرة النائب قاسم هاشم المحترم،

حضرات المشايخ الاجلاء ،

ايها المواطنون الكرام،

لقد رحل عميد عائلة آل غريب ولم يعد بعد الآن بيننا ولكنه باق في ذاكرة من احبوه من رفقائه واصدقائه.

يعزّ عليّ ان نودع اليوم أخاً وصديقاً ورفيقاً وفياً لوطنه وبالأخص لبلدته، راشيا الفخار، التي أمضى فيها عمراً مديداً، وفيها استطاع ان يقرّب الجميع الى حب الوطن، كما اسس عائلة يُفتخر ويعتز بها، ساعدته زوجته الفاضلة في شؤون الحياة.

عمل الرفيق جريس في حقول كثيرة في صناعة الفخار وفي صناعة وغرس الزيتون.

ومثل كل جنوبي تهجّر بعيداً عن قريته فلما عاد ينظر الى التخريب في المنازل والحقول، أعاد ما تدمر وكله ثقة بأن الاحتلال سيرحل في النهاية انما نحن باقون في ارضنا ووطننا.

كنت ازورك يا ابا علي يومياً، ونعيد ذكريات الماضي التي لا تنسى، ونحن في اوج الشباب.

رحمك الله  فالموت واجب علينا ان نؤديه مهما طالت مدته :

واذا رأيت نعشاً حاملاً فاحمل به                        لأنك من بعده محمول

البقاء للأمة

هنا نبذة تعريفية عنه ننشرها احتراماً لنضاله الحزبي والتزامه الصادق بالقضية التي كانت ايماناً له وشعاراً لبيته.ولد ابو علي جريس في الاول من نيسان عام 1923 في راشيا الفخار (قضاء حاصبيا)، في عائلة تعمل في الزراعة وصناعة الفخار.انهى المرحلة الابتدائية في مدرسة القرية ثم انتقل بعدها الى المدرسة الاسقفية في صيدا، وفيها كان مثال التلميذ الناجح المجتمع، حصل على اعلى معدل في مادة الرياضيات في تاريخ المدرسة الاسقفية. توقف عن الدراسة قبل اداء امتحان الشهادة المتوسطة بسبب دخول لبنان في دائرة الحرب العالمية الثانية. رجع الى راشيا واخذ يعمل مع العائلة في الزراعة وصناعة الفخار.تعرّف الى مبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي ودخل في صفوفه عام 1943 مع كوكبة من الاتراب والاصدقاء. شارك في الثورة القومية الاجتماعية الاولى مع الامين نواف حردان، ودخل السجن اثر ذلك كما شارك في احداث 1958 وهجّر مع القوميين الاجتماعيين عن راشيا الفخار. دخل السجن ثانية عقب الثورة الانقلابية الفاشلة.تحمل مسؤوليات حزبية عديدة منها مدير مديرية ومذيع، وبقي مؤمناً بالعقيدة ومجاهراً بها طوال حياته. كان رمز العمل الجاد، ومثال الاستقامة والصدق والعمل الرصين.تزوج وانشأ عائلة قومية اجتماعية صالحة.وافته المنية في 31/05/2008 في راشيا الفخار.

 

 
< السابق   التالى >