إستقبل رئيس الحزب الامين على قانصو بعد ظهر اليوم، بحضور عضو المكتب السياسي الامين قاسم صالح، ووفداً من قيادة حزب الله ضم نائب رئيس المجلس السياسي محمود القماطي وأعضاء المجلس السياسي النائب أمين شري وغالب أبو زينب وعلي الرز. وقد بحث المجتمعون الأوضاع العامة في البلاد، وصدر بيان مشترك جاء فيه:
أولاً: يؤكد المجتمعون أن إطلاق سراح الأسير نسيم نسر وعودته إلى الحرية، إنما تم وفق شروط المقاومة وهو يشكل فاتحة لتحرير كافة الأسرى والمعتقلين من معتقلات العدو الصهيوني.
يعتبر المجتمعون، أن ما تقوم به المقاومة من أجل تحرير الأرض والأسرى وفي مواجهة الأطماع والتهديدات والعدوانية الصهيونية، هو حق طبيعي ومشروع كفلته المواثيق الدولية، وهذا ما يملي على القوى كافة، دعم نهج وخيار وثقافة المقاومة، واعتبار التشهير بالمقاومة وسلاحها، خيانة موصوفة للسيادة والحرية والإستقلال.
ثانياً: يدين المجتمعون الإعتداءات الأخيرة التي تعرض لها الجيش اللبناني من قبل عناصر ارهابية، ويدرجون هذه الإعتداءات في خانة محاولات ضرب الأمن والإستقرار في لبنان. ولذلك يطالب المجتمعون الأفرقاء اللبنانيين كافة، بضرورة المساهمة في توفير بيئة سياسية داخلية لإقفال المنافذ التي تسهّل المجرمين تنفيذ أعمالهم الإجرامية.
ثالثاً: توقف المجتمعون عند تعّمد بعض وسائل الإعلام القيام بحملات شحن وتحريض على خلفيات مذهبية وطائفية، ما يعكس إتجاهاً من قبل هذه الوسائل لضرب إرادة التوافق التي أجمع عليها اللبنانيين في اتفاق الدوحة. وفي هذا السياق يطالب المجتمعون المؤسسات الإعلامية كافة، التزام ضوابط تتماشى وروحية التوافق، وعلى المجلس الوطني للإعلام وضع آلية واضحة من أجل احالة المخالفين من هذه الوسائل إلى القضاء.
رابعاً: أكد المجتمعون ضرورة أن تتمثل قوى المعارضة الوطنية في الحكومة المقبلة بشكل يعكس بالحد الأدنى تنوعها الوطني. وإن تحقيق هذا المطلب للمعارضة يساهم في ترقية الحياة السياسية، وقبول الفريق الآخر بهذا التمثيل للمعارضة يفيده في تدعيم منطقه بأنهم فريق قائم على التنوع.
خامساً: يعتبر المجتمعون أن المناخات الإيجابية التي تصاحب المشاورات بشأن تشكيل الحكومة، يجب أن تنسحب إيجابية مطلقة على أساسيات البيان الوزاري، وفي مقدمها تبني خيار المقاومة، والعلاقات المميزة مع سوريا، ومعالجة الشأن الإجتماعي ـ الاقتصادي، باعتبار هذه الأمور أولية الأولويات.
3/6/2008 عمدة الإذاعة والإعلام
|