عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة

دائرة الإعلام في الحزب ترد على سعد الحريري: كان أجدر بك أن تصمت فمجزرة حلبا أصدق أنباءً طباعة ارسال لصديق
الخميس, 15 نوار 2008
Image  

ردت دائرة الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي على بيان النائب سعد الحريري، وجاء في بيان الدائرة الإعلامية:

 كان أجدر بك يا سعد الحريري أن تصمت، فمجزرة حلبا أصدق أنباءً من خطبك وبياناتك المكتوبة، والعالم كله شاهد بأم العين بشاعتها وفظاعتها.. فـ "ماذا يقول الحرف في شفتيك إن قال الدمُ"

لقد كنا ننتظر منك يا سعد أن يعتمل فيك بعضاً من ضمير إنساني وأنت تشاهد فظائع عصاباتك في حلبا.. لكنك اختبأت في مخبأ المذهبية ملجأ الضعفاء. و ردك على قناة "المنار" لن يعفيك من تحمل المسؤولية.. فنحن أصحاب الجرح ونحن الشهداء..

كفى تحريفاً وتخريفاً ومزاعماً وادعاءات.. فالحقائق ماثلة وهي:

1ـ إن المعارضة، والحزب القومي تحديداً، إتخذا قراراً بتحييد عكار عن التحرك، بدليل أن المعركة اقتصرت على اقتحام مركز الحزب في حلبا، ولو كان للحزب خطة ما كما تدعي لكانت النتائج مخالفة لما حصل.

2ـ تدافع عن القتلة وتزعم أنهم كانوا ينظمون احتجاجاً سلمياً وحضارياً، فهل الاعتصام الحضاري والسلمي يتطلب إستقدام مقنعين وحملة قاذفات ورشاشات وقنابل وعصي وسكاكين من مختلف البلدات العكارية الفقيرة التي كانت تنتظر منك إنماءاً وإعماراً بدل تحويل بعض أبنائها إلى قتلة ومجرمين.

3ـ تدعي أن تيارك، تيار علم ومعرفة، فهل أخبروك عن دور بعض أطباء هذا التيار وممرضيه، وكيف تخلوا عن واجبهم الإنساني في معالجة الجرحى، لا بل إرشاد عصاباتك لتصفية من تبقى من الجرحى القوميين.

4ـ ونسألك، ألم يبلغوك بأن تنفيذ المجزرة جاء مباشرة بعد خطاب موظفك في السراي فؤاد السنيورة، ولا نعلم إذا ما زلت تُحكم سلطتك عليه، أم أنه أصبح يخضع مباشرة لسلطة رايس وولش

5ـ إن شعارات المهاجمين من عصاباتك، وخطبهم السياسية وأقوالهم وأفعالهم التي سبقت وواكبت الغزوة تؤكد ما كنت تحاول دائماً أن تنفيه، وهو علاقتك المباشرة بـ "فتح الإسلام".

6ـ كنا ننتظر منك إدانة للمجزرة وتنصلاً من المسؤولية عنها، لكنك آثرت التعمية على الحقائق، فدبجوا لك رداً مكتوباً يثبت تورطك مجدداً، وهذا ما يجعلنا نكرر تحميلك المسؤولية القانونية والمعنوية والأدبية.

7ـ اما الحقيقة الأخيرة، لقد نحرت تيار المستقبل، هذا الذي أراده والدك الرئيس رفيق الحريري أساساً للتعمير والبناء، فحولته أنت في ساعات إلى تيار لحفر القبور. نحن سقطنا شهداء، أما تيارك فدفعته إلى الإنتحار.

عمدة الإذاعة والإعلام

 
< السابق   التالى >